العولمة والنمو: عملية توازنية، يقول ليبتون
IMF News, October 17, 2016
Source details
- Canonical URL
- العولمة والنمو: عملية توازنية، يقول ليبتون
Other formats
Bibliographic details
- Published: October 17, 2016
النتائج الرئيسية ونبرة الخطاب
- التواريخ: 17 أكتوبر 2016.
- الرسالة الأساسية: المجتمع الدولي عليه أن يعمل معا لتعزيز النمو الاقتصادي العالمي والتعامل مع السخط المتزايد في الاقتصادات المتقدمة الناتج عن تباطؤ النشاط التجاري والتغير التكنولوجي.
- الحاجة إلى تحقيق توازن بين تعزيز النمو والحفاظ على العولمة من جهة، والتعامل مع الاضطرابات والقلاقل المصاحبة للترابط والتغير الاقتصادي من جهة أخرى.
- العولمة لا تزال واعدة بالكثير إذا أُحسِنت إدارتها.
مزيج السياسات (التوصية الأساسية)
- المنهج الموصى به: "منهج ثلاثي المحاور" – استخدام السياسة النقدية وسياسة المالية العامة والسياسات الهيكلية منفردة ومجتمعة.
- الهدف: مكافحة النمو الضعيف وضمان إتاحة الفرصة للجميع للاستفادة من ثمار العولمة والتغير التكنولوجي.
- أدوار متداخلة: الجمع بين الدعم النقدي الضروري والسياسات المالية والهيكلية المواتية للنمو ضمن حزمة متمايزة لكل بلد، مع الاعتراف بأن تعاون البلدان يجعل الكل أكبر من مجموع الأجزاء.
- تحذير: هناك قلق بشأن انخفاض النمو، وامتداد فترة أسعار الفائدة المنخفضة، والعواقب السلبية لفرط الاعتماد على السياسة النقدية.
الاقتصادات المتقدمة والأسواق الصاعدة
- الاقتصادات المتقدمة: تعافٍ ضعيف وغير متوازن؛ سياسات نقدية استُنزفت في كثير من الحالات؛ تباين في أسعار الفائدة (تشديد الاحتياطي الفيدرالي بينما ظلت أسعار الفائدة في مستويات منخفضة تاريخية في منطقة اليورو واليابان).
- الأسواق الصاعدة:
- لم يُعدل الصندوق توقعه للنمو هذا العام (ملاحظة من المصدر).
- أداء الأسواق الصاعدة أفضل بقليل من الاقتصادات المتقدمة؛ توجد فروق بين البلدان (مثال بارز: الهند تحقق أداء جيدا جدا).
- بيئة رأس المال ليست معاكسة هذا العام بالنسبة للأسواق الصاعدة حتى الآن، والتدفقات الرأسمالية تستمر في الدخول لكن "ربما ليس بنفس القوة السابقة".
- تحذير الصندوق: الاقتصادات المتقدمة إذا عجزت عن تعزيز النمو على المدى الطويل وإعادة التضخم إلى المستويات المستهدفة فسوف تضعف مع الوقت.
التدفقات الرأسمالية وسياسات التكيف
- تحليل التفاعلات: الصندوق حلل التفاعلات بين السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة والتدفقات الرأسمالية إلى الأسواق الصاعدة وقدّم توصيات بشأن السياسات للبلدان المتأثرة.
- ممارسات البلدان: في أغلب الحالات اتبعت البلدان المشورة بشكل عام؛ تستخدم أسعار صرف مرنة وتسعى لبناء هوامش أمان لمواجهة التدفقات المالية التي قد تخل بالاستقرار.
- مخاوف مطروحة: احتمال أن تكون التدفقات مدفوعة ببيئة أسعار الفائدة الأساسية شديدة الانخفاض في الاقتصادات المتقدمة وقد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الأسواق الصاعدة.
البلدان منخفضة الدخل وآفاق النمو
- أثر ضعف أسعار السلع الأولية: تداعيات سلبية على عدد من البلدان، بما في ذلك عدة بلدان منخفضة الدخل.
- الوضع في إفريقيا: خيبة أمل واسعة النطاق من متوسط النمو المنخفض للغاية المتوقع للقارة، مع استثناءات لبلدان غير مصدرة للنفط والسلع الأولية التي تواصل النمو بسرعة أكبر.
- توقعات منتصف وطويل الأجل: تفاؤل نسبي بالآفاق على المدى الطويل؛ كثير من البلدان تعزز هوامشها الوقائية، تنمي قدراتها لتحسين صنع السياسات الاقتصادية، وتقوم بأنواع الإنفاق على البنية التحتية الصلبة والمرنة والصحة والتعليم لدعم النمو على المدى الطويل.
- موقف الصندوق: يعمل لمساعدة البلدان الأعضاء على اجتياز فترة النمو المنخفض.
الخلاصة والسياسات العملية
- المهمة: إبراز أن العولمة واعدة بالكثير وإقناع البلدان الأعضاء بمواصلة مسار الاندماج والترابط والانفتاح بدل الانحراف عنه.
- أهمية الترابط: خاصة للأسواق الصاعدة والبلدان النامية، لأن الترابط يكون مصدر الطلب على الصادرات ومصدر رأس المال الاستثماري والتكنولوجيا الذي يساعد على رفع مستويات المعيشة على مدار السنوات والعقود القادمة.
- دعوة للعمل: مطلوب الكثير من العمل من جانب عدد كبير من البلدان الأعضاء لتعزيز النمو والتعامل مع الآثار الجانبية للتغير التكنولوجي وزيادة الترابط.
المصدر: صندوق النقد الدولي، 17 أكتوبر 2016.