المطلوب: سياسات لتشجيع العمل وتمكينه في الاقتصادات المتقدمة
IMF Blog, April 9, 2018
Source details
- Canonical URL
- المطلوب: سياسات لتشجيع العمل وتمكينه في الاقتصادات المتقدمة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Francesco Grigoli, Zska Kczn, Petia Topalova
- Published: April 9, 2018
ملخص الاتجاهات الديمغرافية وتأثيرها على سوق العمل
- تشهد الاقتصادات المتقدمة تباطؤا في النمو السكاني، وارتفاعا في متوسط العمر المتوقع، وطفرة كبيرة في عدد كبار السن.
- نسبة الإعالة (البالغين 65 سنة فأكثر كنسبة ممن تتراوح أعمارهم بين 20 و 64 سنة):
- كانت "27% في 2008".
- هي "34% حاليا" في متوسط البلدان.
- من المتوقع أن تسجل ارتفاعا حادا إلى "55% بحلول عام 2050".
- تعريف المعدلات الكلية للمشاركة في سوق العمل: نسبة السكان البالغين "15 سنة فأكثر" ممن يعملون حاليا أو يبحثون عن فرصة عمل.
- الفترة الزمنية التي يغطيها جزء من التحليل التاريخي: "1995-2011".
- اتجاهات ملحوظة:
- زيادة هائلة في مشاركة النساء منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي.
- تحسن كبير في مشاركة العمالة الأكبر سنا في تاريخ أقرب.
- تراجع المشاركة بين الشباب.
- تراجع مشاركة الرجال في مقتبل العمر، وخاصة الأقل تعليما، في معظم الاقتصادات المتقدمة.
- الولايات المتحدة كمثال بارز على انخفاض المشاركة لدى النساء والرجال في مقتبل العمر.
العوامل المفسرة للتباينات بين البلدان والفئات
- العوامل المفحوصة تشمل: الشيخوخة، الدورات الاقتصادية (بما في ذلك آثار الأزمة المالية العالمية)، سياسات سوق العمل ومؤسساته، عوامل هيكلية مثل صعود قطاع الخدمات، والتعرض للتطورات التكنولوجية والتجارة ومدى التماسك في مواجهتها.
- استنتاجات كمية:
- الشيخوخة وآثار الأزمة المالية العالمية يمكن أن تفسرا نسبة كبيرة من تراجع معدل مشاركة الرجال خلال العقد الماضي.
- تصاعد معدلات مشاركة النساء عبر نفس الفترة يبرهن أن السياسات يمكن أن تشكل قرارات عرض العمالة.
- تأثير التحولات التكنولوجية:
- التحول إلى التشغيل الآلي كان كابحا لمعدلات المشاركة لمعظم مجموعات العمالة.
- آثار التشغيل الآلي كانت أكثر استمرارية في الولايات المتحدة عنها في أوروبا.
- الأفراد العاملون في مهن أكثر عرضة للتشغيل الآلي هم الأرجح أن يتسربوا من القوى العاملة بفارق كبير.
- السياسات التي تحسن توفيق العمالة والوظائف يمكن أن تعوض جانبا من أثر التشغيل الآلي.
عناصر السياسات التي فسرت تغيرات المشاركة
- السياسات ومؤسسات سوق العمل التي فسرت جزءا كبيرا من الزيادة في مشاركة النساء والعمالة الأكبر سنا خلال الثلاثة عقود الماضية:
- نظام الضرائب والإعانات الاجتماعية.
- الإنفاق العام على برامج سوق العمل النشطة (كالتدريب).
- سياسات تستهدف تشجيع مجموعات معينة من العمالة على المشاركة.
- تحسين التحصيل التعليمي والتغييرات الهيكلية.
- الوصول إلى أسواق عمل أكثر تنوعا خفّض العلاقة السلبية بين التشغيل الآلي والارتباط بسوق العمل.
- فروق بين أوروبا والولايات المتحدة:
- تعديلات داعمة في سياسات البلدان الأوروبية وتحسن في التحصيل التعليمي بين النساء الأوروبيات في مقتبل العمر قد تفسر الفرق الشاسع بين اتجاهات المشاركة في أوروبا والاتجاهات المقابلة في الولايات المتحدة.
سياسات لتشجيع المشاركة وتمكين الجمع بين العمل والحياة الأسرية
- سياسات جذب النساء للعمل:
- الإنفاق العام على التعليم والرعاية في الطفولة المبكرة.
- ترتيبات العمل المرنة.
- الإجازة الوالدية.
- سياسات إطالة الحياة العملية للعمالة الأكبر سنا:
- تقليل حوافز التقاعد المبكر.
- رفع سن التقاعد.
- جعل نظم التقاعد أكثر إنصافا من الناحية الإكتوارية مع الحفاظ على أهداف أخرى (مثل إقامة شبكة أمان للأفراد الأقل دخلا).
- سياسات مواجهة حدود التعويض عن أثر الشيخوخة:
- حتى مع سد الفجوات بين الجنسين بالكامل، تشير محاكاة توضيحية إلى أن المشاركة الكلية ستنخفض في نهاية المطاف ما لم تحقق مشاركة العمالة الأكبر سنا ارتفاعا كبيرا جداً.
- الوصول بالسياسات إلى ما يمكن اعتباره "ممارسة مُثلى" في المشاركة في سوق العمل يخفف بعض العبء المعوق الذي تفرضه الشيخوخة.
- دور الهجرة:
- قد يتعين على كثير من الاقتصادات المتقدمة إعادة النظر في سياسات الهجرة لتعزيز عرض العمالة إذا لم يحقق التقدم التكنولوجي مكاسب تعويضية على صعيد الإنتاجية.
- أي جهود لكبح الهجرة الدولية من شأنها أن تجعل الضغوط الديمغرافية أكثر سوءا.
- استقبال المهاجرين يفرض تحديات على البلدان المضيفة، لكن يعزز عرض العمالة.
توصيات سياسية عامة واستنتاجات
- السياسات قادرة على تخفيف أثر الشيخوخة عبر:
- زيادة الإنفاق على التعليم وبرامج سوق العمل النشطة.
- تيسير الجمع بين العمل والحياة الأسرية لجذب النساء.
- إصلاح نظم التقاعد لتقليل التقاعد المبكر مع الحفاظ على شبكة الأمان للفقراء.
- تحسين آليات التوفيق في سوق العمل لمواجهة آثار التشغيل الآلي.
- النظر في سياسات هجرة داعمة إذا لم تعوض التكنولوجيا تباطؤ نمو عرض العمالة.
- ينبغي لصناع السياسات الانتباه إلى التعديلات الصعبة التي تفرضها التطورات التكنولوجية على بعض القطاعات والمهن والمناطق الجغرافية.
مؤلفو البحث
- فرانسيسكو غريغولي: اقتصادي في قسم دراسات الاقتصاد العالمي بإدارة البحوث، سبق له العمل في إدارة شؤون المالية العامة وإدارة نصف الكرة الغربي، وباحث زائر في جامعة كولومبيا. تتركز أبحاثه على سياسة الاقتصاد الكلي الآنية، وديناميكية الاستهلاك والادخار، والتوقعات المحققة لذاتها، وعدم اليقين، وعدم المساواة في توزيع الدخل، وكفاءة الإنفاق.
- تشوكا كوتسان: اقتصادية في قسم دراسات الاقتصاد العالمي بإدارة البحوث، سبق لها العمل في الإدارة الأوروبية، وعملت في البنك الأوروبي للتعمير والتنمية قبل انضمامها إلى الصندوق في عام 2013. اهتماماتها البحثية الاقتصاد الجزئي التطبيقي، وعدم المساواة والهجرة. حاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج.
- بيتيا توبالوفا: تعمل نائب رئيس قسم في إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي، عملت في الإدارة الأوروبية وإدارة آسيا والمحيط الهادئ، ومحاضرة مساعدا في كلية هارفارد كينيدي للحكم. تحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وتركز اهتماماتها البحثية في مجالي التنمية الاقتصادية والتجارة الدولية.
المصدر: صفحة بعنوان "المطلوب: سياسات لتشجيع العمل وتمكينه في الاقتصادات المتقدمة" من موقع صندوق النقد الدولي