امنحوا أطفال اليوم فرصة
IMF Blog, September 25, 2018
Source details
- Canonical URL
- امنحوا أطفال اليوم فرصة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Christine Lagarde, Vitor Gaspar
- Published: September 25, 2018
الإنجازات والفجوات في التنمية
- منذ 1990، انتشل أكثر من مليار نسمة أنفسهم من براثن الفقر المدقع.
- مثال مقارن: "سري" (جدة إندونيسية سابقاً) كان دخلها السنوي 1500 دولار أمريكي؛ لو لم تفارق الحياة أثناء الولادة لكان من المؤكد أن تفقد أحد أطفالها السبعة قبل أن يبلغ عاماً من العمر.
- "توتي" (حفيدة سري) دخلها السنوي 11200 دولار أمريكي، وليست معرضة لأي خطر يُذكر من حيث الوفاة أثناء الولادة أو فقدان أحد الأطفال.
- بالرغم من تقدم إندونيسيا، توجد بلدان متأخرة: في بنن، العمر المتوقع لفتاة تولد اليوم يماثل العمر المتوقع للمرأة الإندونيسية منذ أربعين عاماً، ونصيب الفرد من الدخل في بنن يكاد يساوي ما كانت تحققه إندونيسيا قبل أربعين عاماً.
- حتى لو حاكت بنن التقدم الإندونيسي الحالي، فلن تصل ابنتها إلى مستويات التنمية المتوقعة لبنات إندونيسيا في 2030 إلا في عام 2050.
احتياجات الإنفاق والقطاعات الحيوية
- خمسة مجالات حيوية لتحقيق النمو المستدام والاحتوائي: التعليم، والصحة، والمياه والمرافق الصحية، والطرق، والكهرباء.
- تقديرات الصندوق: البلدان النامية منخفضة الدخل تحتاج إلى مصروفات سنوية تعادل في المتوسط 14 نقطة مئوية من إجمالي الناتج المحلي.
- في البلدان النامية منخفضة الدخل التسعة والأربعين مجتمعة، تبلغ احتياجات الإنفاق الإضافي حوالي 520 مليار دولار أمريكي سنوياً.
- تقدير الصندوق متوافق إلى حد كبير مع ما قدرته مؤسسات أخرى (لم يُورد نص المصدر أرقام مقارنة إضافية).
التحديات التمويلية وقيود الديون
- رفع الإيرادات بمقدار 5 نقاط مئوية من إجمالي الناتج المحلي هدف طموح ومنطقي لعدد كبير من البلدان الناشئة.
- الاقتراض بشروط تجارية سلاح ذو حدين: فعّال إذا استخدم في مشروعات عالية العائد، ولكنه يزيد مخاطر ارتفاع أعباء الديون.
- تقدير الصندوق والبنك الدولي: 40% من البلدان النامية منخفضة الدخل تم تقييمها حالياً بأنها إما في خطر كبير يهدد ببلوغها مرحلة المديونية الحرجة أو أنها بلغت هذه المرحلة بالفعل.
دور المساعدات والاستثمار الخاص
- لا تزال المساعدات الخارجية ضرورية لدعم جهود التنمية في البلدان الأفقر، ويفضل أن تكون في شكل منح.
- الاقتصادات المتقدمة قادرة على فعل المزيد، ومنها التحرك نحو هدف المساعدات الإنمائية الرسمية البالغ 0.7% من إجمالي الدخل القومي.
- مستثمرو القطاع الخاص يمكن أن يساهموا مساهمة مهمة في البنية التحتية والطاقة النظيفة إذا أُجريت الإصلاحات اللازمة لتحسين مناخ الأعمال.
- مبادرات مثل "الميثاق العالمي مع إفريقيا" تهدف إلى تشجيع استثمارات القطاع الخاص الداعمة للتنمية الوطنية.
إجراءات السياسات الموصى بها
- على البلدان النامية منخفضة الدخل:
- تعزيز إدارة الاقتصاد الكلي.
- زيادة الطاقة الضريبية عبر إصلاحات إدارية وسياساتية.
- معالجة أوجه عدم الكفاءة في الإنفاق.
- التصدي للفساد الذي يقوض النمو الاحتوائي (معالجة جوانب الطلب والعرض للفساد).
- تحسين بيئات الأعمال لتعزيز دور القطاع الخاص.
- على المجتمع الدولي والجهات المانحة والمؤسسات المالية الدولية:
- تقديم دعم مالي بكميات كافية، ويفضل أن يكون في شكل منح للبلدان الأشد احتياجاً.
- المساهمة بدور داعم في إصلاحات تحصيل الضرائب وبناء القدرات الإدارية.
- توخي الحذر في التوسع بالاقتراض التجاري في بلدان معرضة لمخاطر الديون.
- أهمية العمل المشترك لتوفير السلع العامة العالمية المهمة: الاستقرار الجيوسياسي، والتجارة المفتوحة، ومبادرات المناخ، والحوكمة الرشيدة.
الخلاصة البلاغية
- التنمية والنمو الاقتصادي يعززان بعضهما بعضاً كما يوضح مثال إندونيسيا.
- الاقتباس الختامي لكوفي عنان: "لدينا موارد لحل مشكلاتنا ولدينا القدرة على التعامل معها، إن استطعنا إيجاد الإرادة السياسية." والدعوة إلى جمع الإرادة السياسية لمنح كل الأطفال فرصة مستحقة.
مصدر: مدونة "امنحوا أطفال اليوم فرصة" — 25 سبتمبر 2018، توقيع كريستين لاغارد وفيتور غاسبار.