الاقتصاد العالمي في خمسة رسوم بيانية
IMF Blog, December 18, 2019
Source details
- Canonical URL
- الاقتصاد العالمي في خمسة رسوم بيانية
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Gita Gopinath, Gian Maria Milesi-Ferretti, Malhar Nabar
- Published: December 18, 2019
لمحة عامة
- سجل النمو العالمي هذا العام أضعف معدلاته منذ وقوع الأزمة المالية العالمية منذ عقد من الزمن، مما يرجع لمؤثرات مشتركة بين مختلف البلدان وعوامل ذات خصوصية قُطرْية.
- ازداد المزاج العام ومستوى النشاط بين دوائر الأعمال حول العالم تراجعاً جراء تزايد الحواجز التجارية وما اقترن بها من أجواء عدم اليقين.
- في بعض الحالات (الاقتصادات المتقدمة والصين)، أدت هذه التطورات إلى تعظيم أثر نوبات التباطؤ الدوري والهيكلي الجارية بالفعل.
- لمعرفة ما إذا كانت هذه النقاط المضيئة ستتحول إلى نمو عالمي أكثر قوة يمكن الاطلاع على تقرير "مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي" الصادر بتاريخ 20 يناير.
عوامل ضعف النمو
- ضغوط ذات خصوصية قُطرْية في اقتصادات الأسواق الصاعدة الكبيرة مثل البرازيل والهند والمكسيك وروسيا.
- ضغوط اقتصادية كلية مرتبطة بزيادة تضييق الأوضاع المالية (الأرجنتين).
- توترات جغرافية-سياسية (إيران).
- قلاقل اجتماعية (فنزويلا وليبيا واليمن).
- ازدياد أجواء عدم اليقين أدى إلى حذر الشركات في الإنفاق على المدى الطويل وتراجع مشتريات الآلات والمعدات عالمياً.
- تراجع طلب قطاع الأسر على السلع المعمّرة، مع تحسن طفيف في الربع الثاني من 2019.
التجارة والإنتاج والصناعات المعمرة
- تأثر الطلب على السيارات في العديد من البلدان نتيجة بعض التغييرات في القواعد التنظيمية، والمعايير الجديدة للانبعاثات، وربما التحول إلى نظم مشاركة الركوب.
- لجأت الشركات إلى خفض الإنتاج الصناعي لمواجهة تباطؤ الطلب على السلع المعمرة.
- تراجعت التجارة العالمية – التي تتسم بكثافتها في تداول السلع النهائية المعمرة والمكونات المستخدمة في إنتاجها – حتى بلغت مرحلة التوقف التام.
سياسات البنوك المركزية وتأثيرها
- استجابة قوية من البنوك المركزية لضعف النشاط الاقتصادي:
- قام العديد منها بتخفيض أسعار الفائدة – بما في ذلك بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والبنك المركزي الأوروبي، وكبرى البنوك المركزية في الأسواق الصاعدة.
- استأنف البنك المركزي الأوروبي أيضاً عمليات شراء الأصول.
- هذه السياسات حالت دون حدوث تباطؤ اقتصادي أكثر عمقاً عبر:
- تعزيز مشتريات السلع غير المعمرة والخدمات التي لا تزال صامدة.
- تشجيع خلق فرص العمل.
- ضيق أسواق العمل وارتفاع الأجور تدريجياً ما عزز ثقة المستهلكين وإنفاق الأسر.
مؤلفو التدوينة ومناصبهم
- غيتا غوبيناث:
- المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي.
- في إجازة للخدمة العامة من إدارة الاقتصاد في جامعة هارفارد حيث تشغل كرسي "جون زوانسترا" في الدراسات الدولية والاقتصاد.
- أبحاثها تركز على التمويل الدولي والاقتصاد الكلي وأسعار الصرف، والتجارة والاستثمار، والأزمات المالية الدولية، والسياسة النقدية، والدين، وأزمات الأسواق الصاعدة.
- محرر مشارك لطبعة “Handbook of International Economics” ومناصب سابقة تحريرية وأكاديمية وإدارية متعددة، وشهادات وجوائز متعددة مذكورة في السيرة.
- حاصلة على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة برينستون عام 2001.
- جيان ماريا ميليسي-فيريتي:
- نائب مدير في إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي، مسؤول عن الإشراف على عمل الإدارة المعني بالرقابة متعددة الأطراف، بما في ذلك تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" و"تقرير التداعيات".
- سيرة علمية وأكاديمية تشمل بكالوريوس 1985 ودكتوراه 1991، وعمل في كلية لندن للاقتصاد ومن ثم بالصندوق منذ 1993.
- م لهار نابر:
- رئيس قسم دراسات الاقتصاد العالمي بإدارة البحوث في صندوق النقد الدولي.
- خبرات عملية وبحثية تغطي آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك تغطية الصين واليابان، ورئاسة بعثة الصندوق لهونغ كونغ.
عن مدونة الصندوق وصياغة الرأي
- مدونة الصندوق (IMFBlog) هي منبر لآراء الخبراء والمسؤولين في صندوق النقد الدولي حول أهم قضايا الساعة المتعلقة بالاقتصاد والسياسات.
- صندوق النقد الدولي يتألف من 191 بلدا عضوا ويهدف إلى تعزيز التعاون النقدي العالمي والاستقرار المالي.
- وجهات النظر الواردة في هذه التدوينة تعبر عن آراء مؤلفيها ولا تمثل بالضرورة وجهات نظر الصندوق أو مجلسه التنفيذي.
المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي — "الاقتصاد العالمي في خمسة رسوم بيانية"