تحقيق أحلام إفريقيا
IMF Blog, February 26, 2020
Source details
- Canonical URL
- تحقيق أحلام إفريقيا
Other formats
Bibliographic details
- Authors: David Lipton
- Published: February 26, 2020
لمحة عامة
- زيارة ميدانية إلى سيراليون والنيجر تسلّط الضوء على التباين بين طموحات التعليم والتكنولوجيا والقيود الملموسة على الأرض.
- التركيز المركزي في البلدان على التعليم والتكنولوجيا كمحركات للتغيير الاجتماعي والاقتصادي.
التعليم والتكنولوجيا كمحركين للتغيير
- مدارس في سيراليون تطبّق برنامج الحكومة للتعليم المجاني عالي الجودة بهدف بناء رأس المال البشري.
- نقاط ضعف نظام التعليم: فصول مكتظة، مدرسون مثقلون بالأعباء ومفتقرون للتدريب الكافي، ونقص في المواد التعليمية.
- انفتاح على حلول تكنولوجية: استخدام الرقمنة لتقييم التقدم التعليمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة لمعالجة مشكلات محلية.
حالة سيراليون
- تاريخ مختصر:
- خروج من حرب أهلية دامت 10 سنوات.
- حصلت على تخفيف للديون بقيمة 1,6 مليار دولار أمريكي.
- تعرضت لصدمة جديدة في 2014 بسبب فيروس الإيبولا، إلى جانب انهيار عالمي لأسعار السلع الأولية.
- أولويات التنمية الحالية:
- الاستثمار في البنية التحتية ورأس المال البشري.
- إدخال التكنولوجيا في سياسات التعليم والتقييم.
- قيادة ومواهب محلية:
- السيد ديفيد موينينا سينغيه، وزير التعليم الأساسي والثانوي (وكبير مسؤولي الابتكار في الحكومة)، حاصل على درجة الدكتوراه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وخبرة في الذكاء الاصطناعي لدى شركة آي بي إم.
- ديموغرافيا وتوقعات النمو:
- نسبة السكان دون الخامسة عشرة تتجاوز 40% من مجموع السكان.
- يمكن لجهود الاستثمار في التعليم أن ترفع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 40% في العقود القادمة وتحد من عدم المساواة في الدخل.
- حالياً إجمالي الناتج المحلي للفرد أعلى بقليل من 500 دولار أمريكي، وأكثر من نصف السكان يعيشون تحت وطأة الفقر.
- تمويل وخفض المعونة:
- مقارنة بمنح ما بعد الصراع لبلدان أخرى: رواندا وموزامبيق حصلتا على معونة تعادل حوالي 8-9% من إجمالي الناتج المحلي في العقود التالية للصراعات.
- في حالة سيراليون، تراجعت المساعدات الحالية إلى 2-3% من إجمالي الناتج المحلي.
- دعم الصندوق:
- الصندوق يقدم تدريبات ودعماً ملموساً في مجالات تعبئة الإيرادات وإدارة الضرائب وتعزيز الحوكمة ومعالجة الفساد.
تحديات النيجر
- عوامل النمو والضغوط:
- نمو قوي في السنوات الأخيرة.
- من المقرر أن تبدأ تصدير النفط الخام في عام 2022.
- معدل النمو السكاني الأعلى عالمياً: 3,8%.
- أكثر من 7 أطفال لكل أم.
- معدل وفيات مرتفع للأطفال.
- الأولويات الاقتصادية:
- تطوير القطاع الخاص الوليد وخلق الوظائف للحفاظ على الاندماج الاقتصادي.
- تهديدات وجودية:
- الصراع العسكري: تعديات جماعات إرهابية من حدود مالي وبوركينا فاصو ونيجيريا.
- تغير المناخ: زيادة درجات الحرارة في الساحل الإفريقي بسرعة تعادل مرة ونصف متوسط ارتفاع درجات الحرارة العالمية، ما يجعل سقوط الأمطار متذبذباً والمواسم المطيرة أقصر.
- تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى تدهور جودة 80% من الأراضي الزراعية في منطقة الساحل الإفريقي.
- آثار على المالية العامة والتنمية:
- الحاجة إلى نفقات عسكرية كبيرة تزيد تعقيد إدارة المالية العامة وتقلص الموارد المتاحة للتنمية.
من الطموحات إلى التمويل والحوكمة
- موارد التمويل المحلية والدولية ضرورية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- سياسات موصى بها بناءً على المحتوى:
- زيادة الضرائب بصورة منصفة.
- جعل الإنفاق الحكومي أكثر كفاءة.
- تعزيز الحوكمة ومعالجة الفساد لدعم تعبئة الإيرادات وإدارة الضرائب.
- استخدام التكنولوجيا بشكل مبتكر للتغلب على نقص الموارد وتحسين تقديم الخدمات مثل التعليم والصحة.
- الحتمية الدولية:
- لا يمكن لدول مثل النيجر وسيراليون العمل منفردة؛ الحاجة لتعبئة الموارد الدولية إلى جانب المحلية.
- الصراع المسلح وتغير المناخ في الساحل الإفريقي يمثلان مصالح مشتركة تربط التنمية الاقتصادية بالأوضاع الأمنية في الاقتصادات المتقدمة، لا سيما أوروبا.
خاتمة ورؤية مستقبلية
- المشاهد الشعبية تُظهر طموحات كبيرة وإمكانات حقيقية للتحول إذا توفرت موارد إضافية وتوظفت التكنولوجيا بشكل فعّال.
- الاستثمار في الأطفال والتعليم يمكن أن يحول الطموحات إلى واقع ملموس مع آثار إيجابية طويلة الأمد على النمو والعدالة الاجتماعية.
نبذة عن المؤلف
- السيد ديفيد ليبتون:
- تولى منصب النائب الأول لمدير عام الصندوق في عام 2011.
- شغل منصب مساعد خاص للرئيس كلينتون، ومديراً أقدم للشؤون الاقتصادية الدولية في المجلس الاقتصادي الوطني ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.
- عمل مساعد وزير ثم وكيل وزارة للشؤون الدولية في وزارة الخزانة خلال إدارة كلينتون.
- كان عضواً منتدباً في مجموعة سيتي وشغل مناصب عليا في "مور كابيتال مانجمانت" (Moore Capital Management) ومؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.
- أستاذ زميل في مركز وودرو ويلسون.
- انضم إلى فريق البروفيسور جيفري ساكس في الفترة من 1989 إلى 1992 في استشارات اقتصادية لروسيا وبولندا وسلوفينيا أثناء تحولها الاقتصادي.
- حاصل على درجتي الدكتوراه والماجستير من جامعة هارفارد، ودرجة البكالوريوس من جامعة ويزليان.
المصدر: صفحة "تحقيق أحلام إفريقيا" على موقع صندوق النقد الدولي