البعض يقول بضرورة الاختيار بين إنقاذ الأروح وإنقاذ الوظائف – إنها معضلة زائفة
IMF Blog, April 3, 2020
Source details
- Canonical URL
- البعض يقول بضرورة الاختيار بين إنقاذ الأروح وإنقاذ الوظائف – إنها معضلة زائفة
Other formats
Bibliographic details
- Published: April 3, 2020
الحجة الأساسية
- يبدو للوهلة الأولى أن هناك مفاضلة بين إنقاذ الأرواح أو إنقاذ الأرزاق؛ لكنها معضلة زائفة.
- السيطرة على الفيروس هي شرط لازم لإنقاذ الأرزاق.
- حماية الصحة العامة تسير يدا بيد مع إعادة الناس إلى مزاولة أعمالهم.
أدوار منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي والتعاون بينهما
- منظمة الصحة العالمية: حماية صحة الأفراد وتقديم المشورة بشأن الأولويات الصحية، وتقع في خط المواجهة الأول للأزمة.
- صندوق النقد الدولي: حماية صحة الاقتصاد العالمي، وتقديم المشورة بشأن الأولويات الاقتصادية وإتاحة التمويل.
- التعاون يهدف إلى تلبية الاحتياجات ذات الأولوية للبلدان الأعضاء والعمل مع منظمات دولية أخرى لتنسيق الاستجابة.
الطلب على تمويل الطوارئ والاستجابة المالية للصندوق
- ارتفاع حاد في الطلب على تمويل الصندوق منذ بداية انتشار فيروس كورونا.
- لم يحدث قط في تاريخ الصندوق الممتد لخمسة وسبعين عاما أن نشأت الحاجة إلى التمويل الطارئ في هذا العدد الكبير من البلدان – وهي 85 بلدا حتى الآن.
- يعمل الصندوق على مضاعفة طاقته المتاحة لمواجهة الطوارئ من 50 مليار دولار إلى 100 مليار دولار.
- تمكن الصندوق من تأمين طاقة إقراض كلية قدرها تريليون دولار أمريكي بفضل إجراءات بلادنه الأعضاء.
- يعمل الصندوق على زيادة قدرته على تخفيف التزامات خدمة الدين عن أفقر البلدان الأعضاء من خلال "الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون" الذي يتلقى مساهمات سخية من المانحين.
- الصندوق والبنك الدولي يدعوان إلى إيقاف مدفوعات خدمة الدين المستحقة على أفقر البلدان تجاه الدائنين الثنائيين الرسميين ما دام الاقتصاد العالمي مشلولا تحت تأثير الجائحة.
أولويات الإنفاق الصحي العاجل
- وضع النفقات العامة الموجهة للصحة على رأس قائمة الأولويات.
- استثمارات حيوية تشمل:
- دفع رواتب الأطباء وممتهني التمريض.
- دعم المستشفيات وغرف الطوارئ.
- إنشاء عيادات ميدانية مؤقتة.
- شراء مستلزمات الوقاية والمعدات الطبية الضرورية.
- إطلاق حملات التوعية الجماهيرية بإجراءات بسيطة كغسل اليدين.
- في عدد ضخم من البلدان، تفتقر النظم الصحية إلى الاستعداد الكافي للتعامل مع سيل من المصابين بفيروس كورونا ومن المهم إعطاؤها دفعة.
دعم الاقتصاد والحماية الاجتماعية المكمّلة للإنفاق الصحي
- الدعم الاقتصادي يأتي بالإضافة إلى الإنفاق الصحي وليس بديلا عنه.
- أشكال الدعم الموجَّه للأسر والشركات الأكثر تضررا تشمل:
- التحويلات النقدية.
- دعم الأجور.
- العمل ساعات مخفضة.
- زيادة إعانات البطالة وتقوية شبكات الأمان الاجتماعي.
- الحد من ارتفاع تكاليف الاقتراض.
- الهدف: خفض البطالة، الحد من حالات الإفلاس، وضمان التعافي مع الوقت.
تحديات خاصة بالبلدان ذات القطاعات غير الرسمية والقيود على التباعد الاجتماعي
- في البلدان ذات الاقتصادات غير الرسمية الكبيرة، تعتمد الأسر على أجور يومية.
- التباعد الاجتماعي يستحيل في ظل التكدس السكاني الكبير في الأزقة الحضرية.
- النشاط الاقتصادي يتداعى مع تأثير الإصابات وإجراءات مكافحة الجائحة، وتراجع الإنفاق، والتضييق الحاد للأوضاع المالية، وتأثر مصدري السلع الأولية من انهيار أسعار النفط، وكل ذلك بصِلات عابرة للحدود.
دور التنسيق وسلاسل الإمداد
- منظمة الصحة العالمية يمكنها المساعدة في مجالات التنسيق الحيوية، مثل ضمان إنتاج المعدات الطبية وتوصيلها بصورة فعالة وكفء ومتكافئة، وتيسير اتفاقات الشراء المسبق.
- تعمل المنظمة مع موردي معدات الوقاية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي لضمان كفاءة عمل سلاسل العرض.
- التعاون مع منظمات دولية أخرى (مثل الاستفادة من قدرة البنك الدولي على تجميع الطلب لشراء الإمدادات الطبية بالجملة) يمكن أن يكون فعالا للغاية.
دعوة للقيادة وتركيز الأولويات
- لوازم التمويل الطارئ لا يمكن أن تساعد إلا إذا حققت البلدان التوازن بين حماية الصحة ودعم الاقتصاد.
- المطلوب من القادة الآن حشد الجهود للتركيز على الأولويات الصحيحة لإنقاذ الأرواح والأرزاق خاصة في الأسواق الصاعدة.
- العمل مشترك بموجب ضيق الوقت ومحدودية الموارد يستلزم تنسيقاً وتركيزاً على الأولويات ذات الأثر المباشر.
كريستالينا غورغييفا هي المدير العام لصندوق النقد الدولي، والدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس هو المدير العام لمنظمة الصحة العالمية