كيف ستؤدي جائحة كوفيد-19 إلى تفاقم عدم المساواة في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية
IMF Blog, October 30, 2020
Source details
- Canonical URL
- كيف ستؤدي جائحة كوفيد-19 إلى تفاقم عدم المساواة في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Gabriela Cugat, Futoshi Narita
- Published: October 30, 2020
ملخص الآثار المكانية والاقتصادية
- الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية حققت نموا مطردا في العقدين الماضيين قبل جائحة كوفيد-19، مما أتاح مكاسب في الحد من الفقر وتحسين متوسط العمر المتوقع.
- جائحة كوفيد-19 تعرض قدرًا كبيرًا من هذا التقدم للخطر وتوسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
- العوامل المهيكلة القائمة قبل الجائحة التي تزيد من الضعف: نسب مرتفعة للشباب غير النشط، وعدم المساواة الكبيرة في التعليم، والفجوات الواسعة في الفرص الاقتصادية المتاحة للنساء.
حقيقتان أساسيتان عن آليات تفاقم عدم المساواة
- القدرة على العمل من المنزل:
- القدرة على العمل من المنزل أقل بين العاملين ذوي الدخل المنخفض مقارنةً بأصحاب الدخول المرتفعة.
- استنادًا إلى بيانات من الولايات المتحدة، تخفيض العمالة كان أقل في القطاعات التي تسمح العمل من المنزل مقارنة بالقطاعات الأخرى.
- النتيجة: احتمالات فقدان الوظائف بسبب الجائحة كانت أكبر لدى العمال الأقل دخلا، مما يزيد سوء توزيع الدخل.
- هبوط إجمالي الناتج المحلي المتوقع في 2020:
- يستخدم التحليل توقعات الصندوق لنمو إجمالي الناتج المحلي في عام 2020 كقيمة ممثلة للانخفاض الكلي في الدخل.
- تُوزع الخسارة عبر فئات الدخل المختلفة بالتناسب مع قدرة كل فئة على العمل من المنزل، ثم يحُسب مقياس توزيع الدخل بعد الجائحة (معامل جيني) لعام 2020 في 106 بلدا ويُحتسب التغير النسبي.
- ارتفاع معامل جيني يعني زيادة عدم المساواة؛ الأفراد ذوو الدخل المرتفع يحصلون على نسب مئوية أكبر بكثير من الدخل الكلي للسكان.
النتائج الكمية والتوزيع الزمني
- الأثر المقدر على توزيع الدخل لجائحة كوفيد-19 أكبر بكثير من أثر الجوائح السابقة.
- متوسط معامل جيني سيرتفع إلى 42,7 في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، وهو ما يعادل مستواه في عام 2008.
- الأثر سيكون أكبر على البلدان النامية منخفضة الدخل، رغم بطء التقدم الذي حققته منذ عام 2008.
الأثر على الرفاهة
- مقياس الرفاهة المستخدم يجمع بين نمو الاستهلاك، ومتوسط العمر المتوقع، ووقت الفراغ، وعدم المساواة في الاستهلاك.
- من عام 2002 إلى 2019، زادت الرفاهة في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية بنحو 6%، أي أعلى بنحو 1,3 نقطة مئوية من نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي للفرد، مع أن معظم هذه الزيادة يرجع إلى تحسن متوسط العمر المتوقع.
- من الممكن أن تُخفِّض الجائحة مستوى الرفاهة بنسبة 8% في الأسواق الصاعدة والبلدان النامية.
- نصف هذا الانخفاض (أي 4% من مستوى الرفاهة) يأتي من التغير الكبير في عدم المساواة حسب مدى قدرة الفرد على أداء العمل من المنزل.
- هذه التقديرات لا تعكس أي إجراءات لإعادة توزيع الدخل بعد الجائحة؛ بمعنى أن سياسات إعادة التوزيع يمكن أن تخفف أثر الجائحة على عدم المساواة والرفاهة.
سياسات وتوصيات للحد من تفاقم عدم المساواة
- استثمروا في برامج التدريب التحويلي وتعليم مهارات جديدة لتعزيز آفاق إعادة التوظيف للعمال القابلين للتكيف الذين قد تتغير واجباتهم الوظيفية طويل الأجل.
- وسعوا إتاحة خدمات الإنترنت وشجعوا الشمول المالي لدعم بيئة عمل متزايدة الاعتماد على الأدوات الرقمية.
- خففوا معايير الأهلية لتأمينات البطالة وامدوا فترة الإجازات العائلية والمرضية لتقليل أثر الأزمة على الوظائف.
- لا تُسرِّعوا في وقف المساعدات الاجتماعية المقدمة للأسر منخفضة الدخل بصيغ مثل تحويلات نقدية مشروطة، وكوبونات غذائية، ومساعدات تغذوية وطبية.
- السياسات التي تحول دون ضياع المكاسب التي تحققت على مدى عقود ستكون بالغة الأهمية لضمان مستقبل أكثر عدالة وازدهارا بعد الأزمة.
المساهمة والأسماء: غابرييلا كوغات وفوتوشي ناريتا، 30 أكتوبر 2020.