لماذا تشكل مواطن الضعف إزاء تغير المناخ ضررا على المراتب الائتمانية السيادية؟
IMF Blog, February 17, 2021
Source details
- Canonical URL
- لماذا تشكل مواطن الضعف إزاء تغير المناخ ضررا على المراتب الائتمانية السيادية؟
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Serhan Cevik, Joo Tovar Jalles
- Published: February 17, 2021
الخلاصة التحليلية
- خلصت دراسة بحثية أجراها خبراء الصندوق إلى أن ضعف بلد ما أو صلابته إزاء تغير المناخ يمكن أن يؤثرا تأثيرا مباشرا على جدارته الائتمانية، وتكاليف اقتراضه، واحتمالية عدم قدرته على سداد ديونه السيادية.
- البحوث التي تربط تغير المناخ بالمخاطر السيادية لا تزال محدودة، لكن هذه الدراسة تقدم شواهد على وجود علاقة بين مواطن الضعف إزاء تغير المناخ ومخاطر التوقف عن سداد الدين السيادي، وكذلك روابط بين صدمات المناخ وعائدات السندات السيادية.
بيانات القياس والمنهجية
- استخدمت الدراسة مجموعة بيانات لمواطن الضعف والصلابة إزاء تغير المناخ من إعداد مبادرة جامعة نوتردام Notre Dame Global Adaptation Initiative.
- استخدمت الدراسة عيّنة مكوّنة من 67 بلدا على مدار الفترة الزمنية من عام 1995 إلى 2017 لقياس أثر مواطن الضعف والصلابة على المراتب الائتمانية وفروق عائد السندات.
- استخدمت الدراسة عيّنة مكوّنة من 116 بلدا على مدار الفترة الزمنية من عام 1995 إلى 2017 لتحليل الصلة بين تغير المناخ والتوقف عن سداد الدين السيادي.
النتائج الكمية الرئيسية
- أي زيادة قدرها 10 نقاط مئوية في مواطن الضعف إزاء تغير المناخ في عينة الدراسة تقترن بزيادة تبلغ حوالي 30 نقطة أساس في فرق العائد على السندات الحكومية على المدى الطويل (10 سنوات) مقارنة بالسعر المرجعي الأمريكي.
- أي تحسّن بمقدار 10 نقاط مئوية في درجة الصلابة إزاء تغير المناخ يقترن بانخفاض قدره 7,5 نقاط أساس في فرق العائد على السندات الحكومية على المدى الطويل.
- عند تقسيم العينة:
- في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية: أي زيادة قدرها 10 نقاط مئوية في مواطن الضعف تقترن بزيادة أكثر من 150 نقطة أساس في فرق العائد على السندات الحكومية على المدى الطويل.
- في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية: تحسّن بمقدار 10 نقاط مئوية في درجة الصلابة يقرأ بانخفاض قدره 37,5 نقطة أساس في فرق العائد على السندات الحكومية.
- يمثل ذلك، في المتوسط، زيادة قدرها خمسة أضعاف مقارنة بالزيادة عند حساب كل البلدان مجتمعة.
- الفرق بين البلدان في الشريحة الخُمسية الثانية والشريحة الخُمسية الرابعة يبلغ:
- 233 نقطة أساس بالنسبة لمواطن الضعف إزاء تغير المناخ.
- 56 نقطة أساس بالنسبة للصلابة إزاء تغير المناخ.
- النتائج التجريبية تشير إلى أن البلدان التي تزداد فيها مواطن الضعف إزاء تغير المناخ تواجه زيادة احتمال توقفها عن سداد ديونها مقارنة بالبلدان الأكثر صلابة إزاء تغير المناخ.
- الصلابة إزاء تغير المناخ يمكن أن تخفِّض احتمالية التوقف عن سداد الديون السيادية بعد تحييد أثر المحددات التقليدية للتوقف عن سداد الديون السيادية.
التباين حسب مستوى التنمية
- مواطن الضعف إزاء تغير المناخ ليس لها تأثير كبير على فروق العائد على السندات ولا المراتب الائتمانية في الاقتصادات المتقدمة.
- الأثر أكبر بكثير في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية، على الأرجح لضعف قدرتها على التكيف وعدم توافر الحيز الكافي للتصرف من خلال السياسات.
توصيات السياسات وبناء الصلابة
- الاقتصادات النامية ذات الطاقة المالية المحدودة يمكن أن تنتفع من أدوات بديلة مثل التأمين ضد الكوارث ومبادلات الدين بحماية البيئة المصممة لتعبئة الموارد من أجل الاستثمار في مشروعات بنية تحتية تتمتع بالصلابة وتدابير الحفظ البيئي مع الحد من عبء الدين.
- العمل على اتباع استراتيجيات تتسم بفعالية التكلفة للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معها.
- بناء صلابة هيكلية لمواجهة المخاطر المناخية، بما في ذلك من خلال بنية تحتية تتسم بالصلابة.
- تعزيز الصلابة المالية عن طريق الهوامش الوقائية المالية وبرامج التأمين.
- زيادة التنوع الاقتصادي للحد من الاعتماد المفرط على القطاعات الحساسة لتغير المناخ.
- تُبرز جائحة كوفيد-19 فرصة لإدماج اعتبارات الصلابة المناخية في مسارات التعافي لضمان فوائد طويلة الأجل للماليات العامة وتكاليف الاقتراض.
ملاحظات حول المخاطر المستقبلية
- ما لم تتخذ الإجراءات الكافية، فإن تصاعد درجات الحرارة، والتغير المستمر في الأحوال الجوية، وذوبان الأنهار الجليدية، وازدياد قسوة العواصف، واستمرار ارتفاع منسوب مياه البحار سيخلق مواطن ضعف جديدة، لا سيما في البلدان منخفضة الدخل.
عن مؤلفي التدوينة
- سرهان تشيفيك: خبير اقتصادي أول في إدارة نصف الكرة الغربي في صندوق النقد الدولي. شغل مناصب في إدارة شؤون المالية العامة وإدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وعمل سابقا كبير الاقتصاديين لشؤون الأسواق الصاعدة العالمي في مؤسستي مورغان ستانلي ونومورا.
- جوواو توفار جاليسهو: أستاذ مساعد في الاقتصاد بجامعة لشبونة، عمل سابقا اقتصاديا أول في مجلس المالية العامة البرتغالي وخبيرا اقتصاديا في صندوق النقد الدولي، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، والبنك المركزي الأوروبي. حاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة كمبريدج.
المصدر: تدوينة من مدونة الصندوق