تضافر الهمم
IMF Blog, August 10, 2021
Source details
- Canonical URL
- تضافر الهمم
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Vitor Gaspar, Gita Gopinath
- Published: August 10, 2021
الصورة العامة والتحديات الرئيسية
- استمرار التباعد بين الاقتصادات المتقدمة واقتصادات الأسواق الصاعدة والنامية بسبب فروق في الحصول على اللقاحات والقدرة على تقديم الدعم عبر السياسات.
- مخاطر تزايدية: استمرار وفاة الأشخاص وفقدان الوظائف وتدهور الاستثمار والإنتاجية والنمو في البلدان الأشد ضعفا.
- آثار اجتماعية حادة: زيادة الفقر المدقع وسوء التغذية وتهديد تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
- الحاجة إلى عمل جماعي لتعزيز إتاحة اللقاحات، وتأمين التمويل الحيوي، وتسريع التحول إلى عالم رقمي أكثر خضرة واحتواءً للجميع.
تأمين التمويل — واقع الأرقام ودور الصندوق
- ارتفاع حاد في مستويات الديون والعجوزات نتيجة الجائحة.
- متوسط العجوزات العامة الكلية في عام 2021:
- الاقتصادات المتقدمة: 9,9% من إجمالي الناتج المحلي
- اقتصادات الأسواق الصاعدة: 7,1% من إجمالي الناتج المحلي
- البلدان النامية منخفضة الدخل: 5,2% من إجمالي الناتج المحلي
- توقع يذكر أن الدين الحكومي العالمي سيفارُب 99% من إجمالي الناتج المحلي بنهاية عام 2021.
- دور الصندوق خلال الأزمة:
- تمويل جديد وتخفيف أعباء خدمة الدين بقيمة 117 billion دولار إلى 85 بلدا.
- من ضمن ذلك مساعدات مالية إلى 53 بلدا منخفض الدخل ومساعدات في شكل منح لتخفيف مدفوعات خدمة الدين المستحقة على 29 من أفقر بلاده الأعضاء.
- تقدير مساهمة دعم الصندوق في السماح بإنفاق إضافي:
- نحو 0,5% من إجمالي الناتج المحلي في اقتصادات الأسواق الصاعدة
- حوالي 1% من إجمالي الناتج المحلي في البلدان النامية
- تفاوت في القدرة على التوسع في الإنفاق: أوضاع الدول منخفضة المخاطر الائتمانية سمحت بتوسع دائم في الإنفاق، بينما الدول ذات فرص التمويل المحدودة من المتوقع أن ينخفض فيها الإنفاق الأساسي إلى ما دون ما كانت تشير إليه التنبؤات السابقة للجائحة.
لحظة حاسمة — أهداف التلقيح والتحرك متعدد الأطراف
- اقتراح خبراء الصندوق، بدعم منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، لتحديد نسب التطعيم المستهدفة:
- لا يقل عن 40% من سكان كل بلد بنهاية عام 2021
- لا يقل عن 60% بحلول منتصف 2022
- مع ضمان توافر ما يكفي من أدوات التشخيص والعلاج
- مبادرات معلوماتية: فرقة العمل المعنية بتوفير لقاحات كوفيد-19 أطلقت لوحة بيانات مشتركة لتحديد الثغرات ومعالجتها بسرعة.
زيادة الإيرادات وتحسين جودة الإنفاق — مقترحات سياسة عامة
- الحاجة إلى تعبئة الموارد المحلية وتعزيز جودة الإنفاق لمواجهة التجاذب بين الاحتياجات التنموية والموارد الشحيحة.
- سياسات ضريبية مقترحة لزيادة الإيرادات بصورة داعمة للنمو وشاملة:
- تقوية النظم الضريبية
- تحسين الكفاءة وتبسيط القوانين الضريبية
- الحد من التهرب الضريبي
- زيادة تصاعدية الضريبة
- تعزيز قدرة الدول على تحصيل الضرائب والاستفادة من دور القطاع الخاص
- ملاحظة التحديات الخاصة بزيادة الإيرادات بسبب:
- الضغوط المفروضة على ضرائب الدخل جراء التنافس الضريبي
- مشكلات تحديد القاعدة الضريبية وأساليب التخطيط الضريبي المتعسف
- ضرورة بقاء سياسة المالية العامة متيقظة وسريعة الاستجابة طالما الجائحة مستمرة.
التحركات الجماعية والأدوات الدولية
- نموذج "خطة الجيل القادم للاتحاد الأوروبي" (NGEU) كنموذج ناجح:
- نسب منح تصل إلى 50% ومصدر مهم لتمويل الدول الأعضاء ذات الحيز المالي المحدود.
- مساهمتها وإتاحة التمويل وانخفاض تكاليف الاقتراض فسَّرا انعدام التباعد المتوقع بين مسارات الاقتصادات المتقدمة واقتصادات الأسواق الصاعدة داخل الاتحاد الأوروبي.
- توزيع مخصصات حقوق السحب الخاصة المعتمد مؤخرا:
- يعادل 650 مليار دولار كمصدر لهوامش سيولة إضافية للبلدان.
- اقتراح تحويل جانب من مخصصات حقوق السحب الخاصة من البلدان الثرية إلى البلدان النامية كوسيلة لتعزيز الدعم.
- مقترح تمويل جديد قيد التواصل: "الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة" لمساعدة الاقتصادات الصاعدة والنامية على التصدي لتحديات تغير المناخ وبناء اقتصادات صامدة.
- التأكيد أن مساعدات الصندوق وحدها لا تكفي وأن ثمة حاجة لمصادر دعم أخرى من المانحين.
تقدم دولي مشجع — اتفاق ضريبة الشركات الدولية
- اتفاق تاريخي أيدته أكثر من 130 بلدا عضوا حول ضرائب الشركات الدولية يتضمن:
- حد أدنى لضرائب دخل الشركات لا يقل عن 15%
- يهدف إلى وقف التسابق على تطبيق أدنى المعدلات الضريبية على الشركات الدولية
- أهمية استكمال التفاصيل لتمكين الاتفاق من توفير الموارد اللازمة للاستثمارات الحيوية في الصحة والتعليم والبنية التحتية والإنفاق الاجتماعي في البلدان النامية.
خاتمة واستدعاء للعمل
- التحديات العالمية (كوفيد-19، تغير المناخ، التنمية الاحتوائية) تفرض تحركا عالميا منسقاً.
- العام 2021 يمثل "لحظة تاريخية حاسمة" و"عام تضافر الهمم" بحسب المصدر.
عن الكتّاب
- فيتور غاسبار: مدير إدارة شؤون المالية العامة بصندوق النقد الدولي، وسيرة مهنية تضمنت مناصب في البنك المركزي البرتغالي والاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي، وحائز على دكتوراه من Universidade Nova de Lisboa.
- غيتا غوبيناث: المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي، باحثة في التمويل الدولي والاقتصاد الكلي، حاصلة على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة برينستون عام 2001، وشغلت مناصب أكاديمية واستشارية دولية مرموقة.
المصدر: صفحة مدونة صندوق النقد الدولي "تضافر الهمم"