كيف يمكن لصناديق الاستثمار أن تدفع التحول الأخضر
IMF Blog, October 4, 2021
Source details
- Canonical URL
- كيف يمكن لصناديق الاستثمار أن تدفع التحول الأخضر
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Fabio Natalucci, Felix Suntheim, Jrme Vandenbussche
- Published: October 4, 2021
الملخص والرؤية العامة
- التحول إلى انبعاثات صفرية صافية من غازات الاحتباس الحراري يتطلب "تغيير غير مسبوق" من جانب الشركات والحكومات وتعبئة استثمارات إضافية تصل إلى 20 تريليون دولار على مدار العقدين القادمين.
- سيستلزم ذلك سياسات قوية للمالية العامة ومجموعة واسعة من السياسات التنظيمية والمالية لتيسير التحول الأخضر.
- بحسب تحليل منشور ضمن "تقرير الاستقرار المالي العالمي"، يمكن لصناعة صناديق الاستثمار العالمية، البالغة قيمتها 50 تريليون دولار أمريكي، ولا سيما الصناديق ذات التركيز الخاص على الاستدامة، أن تساهم بشكل مهم في تمويل التحول إلى اقتصاد أكثر خضرة وتخفيف آثار تغير المناخ.
كيف تختلف صناديق الاستثمار المستدام
- صناديق الاستثمار المستدام ترتكز على هدف يتعلق بالاستدامة مع السعي في الوقت ذاته إلى تحقيق عائدات مالية.
- ضمن هذه الفئة، توجد صناديق تركز خصيصاً على البيئة، وفئة فرعية مخصصة لقضايا تخفيف آثار تغير المناخ.
دور صناديق الاستثمار في إدارة تغير المناخ وتمويل الشركات
- دور الصناديق ينبع من قدرتها على التأثير في سلوك الشركات عبر الانخراط المباشر والتصويت بالوكالة.
- مثال عملي: نجاح مستثمرين نشطاء في الفوز بمقاعد في مجلس إدارة "إكسون موبيل" بهدف تغييرات في استراتيجية الشركة بشأن المناخ.
- أداء التصويت بالوكالة بشأن قضايا المناخ:
- صناديق الاستثمار التقليدية صوتت لصالح نحو 50% من قرارات المساهمين المتعلقة بالمناخ في عام 2020، صعودا من نحو 20% في 2015.
- الصناديق ذات التركيز الخاص على الاستدامة صوتت لصالح 60% من هذه القرارات.
- الصناديق المعنية بقضايا البيئة بلغت نسبة التصويت لصالح حوالي قرابة 70%.
- تزايد الإقبال على الصناديق المستدامة يوفّر مزيداً من رأس المال للشركات ذات مراتب استدامة عالية ويدفع إصداراتها من الأسهم والسندات.
حصّة الصناديق المستدامة وحجمها والنمو الأخير
- في نهاية 2020، وصل مجموع أصول الصناديق التي تتميز بعلامات الاستدامة إلى حوالي 3,6 تريليون دولار، وهو ما يمثل نسبة لا تتجاوز 7% من قطاع صناديق الاستثمار ككل.
- من هذا المجموع، كان نصيب الصناديق ذات التركيز الخاص على المناخ مبلغا ضئيلا قدره 130 مليار دولار.
- اتجاه النمو:
- الصناديق المستدامة تحقق نمواً أسرع من الصناديق التقليدية.
- صافي التدفقات الداخلة إلى الصناديق المستدامة ارتفع بشكل ملحوظ في عام 2020.
- الصناديق المعنية بقضايا المناخ نمت بسرعة كبيرة محققة طفرة هائلة وصلت بها إلى 48% من الأصول المدارة.
توصيات السياسات لزيادة تأثير صناديق الاستثمار المستدام
- أولاً: تعزيز البنيان العالمي لمعلومات المناخ (البيانات والإفصاحات وتصنيفات التمويل المستدام) للشركات وصناديق الاستثمار.
- مثال: تحسين نظم تصنيف الصناديق وتوحيد استخدام وفهم العلامات التي تميز الصناديق وتصنيفاتها لتلخيص الاستراتيجية الاستثمارية ومنهج المشاركة والإشراف.
- تشير التحليلات إلى أن العلامات التي تميز الصناديق أصبحت دافعا متزايد الأهمية للتدفقات الداخلة إليها، لا سيما في قطاع التجزئة.
- صندوق النقد الدولي بالتعاون مع البنك الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي حدد هدفا لوضع مبادئ تقوم عليها نظم التصنيف لتحقيق التناسق بين المناهج ودعم تطوير أسواق التمويل المستدام.
- ثانياً: رقابة تنظيمية سليمة للحد من ممارسات "الغَسل الأخضر" (التضليل بشأن مراعاة البيئة)، لضمان أن العلامات تمثل أهداف الصناديق فعلياً، بما يزيد ثقة السوق ويعزز التدفقات إلى الصناديق المستدامة.
- ثالثاً: استخدام أدوات تشجيعية لتوجيه المدخرات نحو الصناديق الداعمة للتحول، على سبيل المثال دعم أهلية صناديق الاستثمار المعنية بقضايا المناخ للحصول على معاملة ضريبية تفضيلية لمنتجاتها الادخارية (مثل برامج التقاعد أو منتجات التأمين على الحياة) كعنصر مكمل لتدابير أخرى مثل ضرائب الكربون.
عناصر تحليلية إضافية
- القوة التأثيرية لصناديق الاستثمار تكمن في دمج هدف الاستدامة مع ممارسات الإشراف والتصويت والقدرة على جذب رأس المال إلى شركات ذات أداء استدامي أعلى.
- رغم النمو، ما يزال حجم الصناديق المناخية فرعياً مقارنة بحجم صناعة صناديق الاستثمار البالغ 50 تريليون دولار أمريكي، ما يعني أن هناك هامشاً كبيراً لتوسيع الدور التمويلي للصناديق في مسار التحول الأخضر.
المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي، "كيف يمكن لصناديق الاستثمار أن تدفع التحول الأخضر"، 4 أكتوبر 2021.