إزالة الندوب الاقتصادية للجائحة يتطلب تحركا عاجلا
IMF Blog, May 23, 2022
Source details
- Canonical URL
- إزالة الندوب الاقتصادية للجائحة يتطلب تحركا عاجلا
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Mehdi Benatiya Andaloussi, Lone Engbo Christiansen, Ashique Habib, Davide Malacrino
- Published: May 23, 2022
ملخص رئيسي
- اقتصادات مجموعة العشرين تواصل التعافي من الجائحة، لكن الصدمة قد تترك ندوبا طويلة الأمد تُضعف الآفاق مقارنة باتجاهاتها السابقة على الأزمة.
- تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في إبريل يوضح أن الخسائر الناجمة عن الجائحة ستكون كبيرة في السنوات القادمة سواء في الناتج الاقتصادي أو التوظيف.
- اقتصادات الأسواق الصاعدة من المرجح أن تتحمل خسائر أكبر بسبب القدرة الأقل على الحصول على اللقاحات وحِزَم دعم أصغر، ومع تفاقم التحديات بإضافة اندلاع الحرب في أوكرانيا.
الآثار على سوق العمل
- ضعف تعافي أسواق العمل في اقتصادات الأسواق الصاعدة ووجود اختلاف واضح مقارنة بالاقتصادات المتقدمة.
- الاقتصادات المتقدمة: تعافٍ قوي في أسواق العمل بفضل السياسات وعمليات التطعيم؛ لم يتحقق توقع واسع النطاق بحدوث فجوة مهارية كبيرة بين العرض والطلب.
- اقتصادات الأسواق الصاعدة ضمن مجموعة العشرين:
- معدلات التوظيف ما تزال دون توقعات ما قبل الجائحة بسبب ضعف التعافي الاقتصادي.
- تأثر كبير في مدى الانخراط في العمل غير الرسمي، الذي تراجع حادا أثناء الذروة ثم انتعش أكبر بكثير من العمل الرسمي في عدة اقتصادات.
- أمثلة لاقتصادات شهدت انتعاشاً أعلى للنشاط غير الرسمي: البرازيل وإندونيسيا والمكسيك وجنوب إفريقيا.
- تجاوزت نسبة العمل غير الرسمي إلى العمل الكلي مستويات ما قبل الجائحة في بعض الاقتصادات في أواخر 2021.
- مخاطر استمرار ارتفاع النشاط غير الرسمي: انخفاض دخول العمالة المتضررة بسبب أجور أقل وانتفاع أقل بشبكات الأمان الاجتماعي.
آثار الاضطراب التعليمي وخسائر التعلم
- الإغلاقات غير المسبوقة للمؤسسات التعليمية أضرت بتعلُّم الطلاب في كثير من اقتصادات مجموعة العشرين، وبشكل أشد في اقتصادات الأسواق الصاعدة وعلى أبناء الأسر الأفقر.
- مؤشرات مبكرة: في الولايات المتحدة ارتفعت نسبة الطلاب الذين يحصلون على درجات دون المستوى في مادة الرياضيات، خاصة طلاب الصفوف الأقل والمنتمين إلى أسر أقل دخلا.
- بحالة عدم علاج خسائر التعلم، يمكن أن يترتب عليها انخفاض في الدخل مدى الحياة للطلاب المتضررين.
- طلاب اليوم سيمثلون لعقود قادمة قرابة 40% من السكان في سن العمل عبر اقتصادات مجموعة العشرين مجتمعة.
تقديرات الخسائر طويلة الأمد في الناتج
- نماذج المحاكاة تشير إلى أن إجمالي الناتج المحلي للاقتصادات المتقدمة ضمن مجموعة العشرين يمكن أن يقل عن سيناريو التوقعات الأساسية بنسبة تصل إلى 3% على المدى الطويل، بمجرد دخول كل هؤلاء الطلاب إلى سوق العمل.
- آثار خسائر التعلم الأكثر حدة على الأسر الأفقر قد تؤدي إلى زيادة اتساع فجوة عدم المساواة في الدخل.
قنوات أخرى تسهم في الندوب
- زيادة الدين ومواطن الضعف في شركات القطاعات الأشد تضررا من الجائحة يمكن أن تسهم في الندوب عن طريق الضغط على الاستثمار والإنتاجية لسنوات قادمة، وفق ما عرضه الصندوق في عدد إبريل من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي.
سياسات لإزالة الندوب (توصيات صانعي السياسات)
- التحرك العاجل لتقييم نكسات التعلم وتطبيق إجراءات ملائمة لمساعدة الطلاب لأن الوقت قصير بسبب الطبيعة التراكمية للتعليم؛ أمثلة للإجراءات:
- تقديم دروس إضافية مساعدة.
- إطالة مدة السنة الدراسية.
- مع ازدياد قوة التعافي، التراجع عن بعض تدابير الدعم التي كانت مفيدة خلال الجائحة، مثل ضمانات الائتمان وسياسات الحفاظ على الوظائف، لتفادي تعطيل إعادة توزيع العمال والموارد إلى استخداماتها الأكثر إنتاجية.
- تحويل السياسات نحو مساعدة الأفراد على التكيف مع أسواق العمل المتغيرة عبر:
- برامج دقيقة الاستهداف للمساعدة في البحث عن وظائف.
- دعم إضافي للتدريب لبناء مهارات جديدة.
- ضمان وجود آليات فعالة للتعامل مع إعسار الشركات وإعادة هيكلتها خارج نطاق المحاكم للحد من تحول حالات العسر المالي إلى حالات فشل في العمل أو هبوط في الاستثمار.
- على الرغم من التحديات وقلت الحيز السياسي نتيجة الدين والتضخم، يمكن لصناع السياسات في مجموعة العشرين بإجراءات ملائمة الآن أن يصلحوا الضرر ويهيئوا ظروفا لتعاف قوي وشامل.
خاتمة
- هناك نافذة زمنية قصيرة لإزالة أو الحد من الندوب الدائمة الناجمة عن الجائحة، خاصة فيما يتعلق بخسائر التعلم والتأثيرات الطويلة الأمد على سوق العمل، وتقديرات النمو تشير إلى خسائر ملموسة ما لم تتخذ سياسات عاجلة ومحددة.
المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي، "إزالة الندوب الاقتصادية للجائحة يتطلب تحركا عاجلا"
Content in this bundle
- Minimizing Scarring from the Pandemic