الحاجة إلى مزيد من العمل لتسوية أوضاع البنوك الكبيرة المتعثرة
IMF Blog, March 19, 2024
Source details
- Canonical URL
- الحاجة إلى مزيد من العمل لتسوية أوضاع البنوك الكبيرة المتعثرة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Tobias Adrian, Marc Dobler
- Published: March 19, 2024
موجز الحوادث والحقائق الأساسية
- منذ نحو عام مضى، فشل بنك كريدي سويس، الذي تبلغ قيمة أصوله 540 مليار دولار، وثاني أكبر مؤسسة إقراض سويسرية، وتم بيعه إلى بنك الاتحاد السويسري.
- في الولايات المتحدة فشل بنك سيليكون فالي*، وبنك سيغنتشر*، وبنك فيرست ريبابليك*، وبلغ مجموع أصول هذه البنوك 440 مليار دولار.
- كانت عمليات التسوية هذه ثانية وثالثة ورابعة أكبر عمليات تسوية لأوضاع البنوك المتعثرة منذ إنشاء المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع أثناء فترة الكساد الكبير.
- عملية الاستحواذ على بنك كريدي سويس حُظيت بدعم عبر تقديم ضمانات حكومية وسيولة تعادل تقريبا ربع الناتج الاقتصادي السويسري.
- اتُخذت إجراءات في الولايات المتحدة لتخفيف شروط الضمانات لدعم السيولة، وشمل الاستجابة استثناءً أدى إلى حماية كل الودائع في اثنين من البنوك الفاشلة، ما رفع تكلفة شركة التأمين على الودائع.
ما أنجز وما بقي من عمل
- ما تحقق:
- الإجراءات التي اتخذتها السلطات العام الماضي نجحت في تجنب اضطرابات مالية أعمق.
- مؤشرات السلامة المالية لمعظم المؤسسات تشير إلى استمرار تمتعها بالصلابة.
- تم تقاسم خسائر كبيرة مع المساهمين وبعض دائني البنوك الفاشلة، على خلاف كثير من حالات الفشل المصرفي أثناء الأزمة المالية العالمية.
- ما لم يُنجَز بالكامل:
- وقع دافعو الضرائب مرة أخرى في مأزق بسبب استخدام الدعم العام واسع النطاق الذي لم يقتصر على المودعين المؤمن عليهم.
- احتمال تعرض المالية العامة لمخاطر كبيرة للغاية نتيجة التدخلات الحكومية.
- الحاجة لمزيد من الشفافية حول تداعيات استخدام الصلاحيات الدائمة لتسوية الأوضاع في حالات مثل نقل ملكية بنك كريدي سويس.
الدروس المستفادة من الاضطرابات المصرفية
- الرقابة الدقيقة والتدخل المبكر:
- فقد المودعون لدى بنك كريدي سويس الثقة بسبب إخفاقات طويلة على مستوى الحوكمة وإدارة المخاطر.
- البنوك الفاشلة في الولايات المتحدة اتبعت استراتيجيات عمل محفوفة بالمخاطر مع إدارة غير كافية للمخاطر.
- استعراض المناهج الرقابية خلص إلى أن القدرة على اتخاذ إجراءات والرغبة في ذلك تظلان بالغتا الأهمية، ويمكن أن تعوقهما عدم وضوح المهام أو عدم كفاية الصلاحيات القانونية والموارد والاستقلالية، إضافة إلى جماعات الضغط في القطاع المالي.
- التوصية: تمكين جهات الرقابة المصرفية بشكل أفضل للتصرف مبكراً وبقوة إذا لزم الأمر.
- تأثير البنوك الأصغر:
- حتى البنوك الأصغر يمكن أن تكون مؤثرة على النظام في ظروف معينة.
- التوصية: يجب على السلطات ضمان تخطيط كافٍ لاستئناف النشاط وتسوية الأوضاع على مستوى القطاع، بما في ذلك بنوك قد لا تكون مؤثرة في كل الظروف.
- المرونة في أنظمة تسوية الأوضاع والتخطيط:
- ينبغي أن تتسم القواعد وخطط تسوية الأوضاع بالمرونة لتحقيق التوازن بين مخاطر الاستقرار المالي ومصالح دافعي الضرائب.
- قد يظل الدعم الحكومي لازماً في بعض الظروف لتجنب أزمة مالية نظامية.
- ذُكِر استخدام المكافئ لاستثناء المخاطر النظامية في منطقة اليورو كمثال.
- التوصية: الاحتفاظ بالخطة "ألف" مع المرونة للخروج عنها ودمج أدوات تسوية مختلفة حسب الظروف المحددة.
- سيولة عند تسوية الأوضاع:
- فشل البنوك غالباً نتيجة فقدان الثقة لدى الدائنين حتى قبل أن تعكس الميزانية العمومية الخسائر المحتملة.
- إعادة بناء رأس المال الوقائي قد لا تكون كافية بمفردها لاستعادة الثقة.
- التوصية: إحراز تقدم بشأن مدى سرعة حصول البنوك قبل التسوية على دعم السيولة، بما في ذلك تجهيز الضمانات والاستعداد للاختبارات، مع حماية موازنات البنوك المركزية.
- أنظمة التأمين على الودائع:
- التكنولوجيا الجديدة مثل خدمات المدفوعات المتاحة على مدار الساعة، والخدمات المصرفية عبر الهواتف المحمولة، ووسائل التواصل الاجتماعي، سرَّعت موجات السحب الجماعي للودائع.
- حالات الفشل المصرفي الأخيرة ترافقت مع موجات سحب سريعة للودائع، مما يستلزم أن تكون شركات التأمين على الودائع وغيرها من السلطات أكثر سرعة واستعداداً.
- في الولايات المتحدة كانت ميزانيات البنوك المتعثرة نمَت نمواً سريعاً وممولة بدرجة كبيرة من الودائع غير المؤمن عليها.
- عند النظر في توسيع نطاق التغطية التأمينية للودائع، يجب أن يتوافر تمويل كافٍ؛ وعدم توسيع التغطية في أنظمة تأمين على الودائع غير مدعومة كياناً سيادياً ثرياً لتفادي فقدان الثقة.
- التوصية لسويسرا: تعزيز أنظمة التأمين على الودائع.
توصيات السياسات والمهام العاجلة
- تمكين جهات الرقابة المصرفية قانونياً ومواردياً واستقلالياً للتصرف مبكراً وبقوة.
- التخطيط القطاعي لتسوية الأوضاع بما يشمل بنوكاً قد تصبح مؤثرة في ظروف محددة.
- الحفاظ على مرونة في قواعد وخطط تسوية الأوضاع، مع الاستعداد لاستخدام مزيج من الأدوات حسب الحاجة.
- تحسين استعدادات السيولة، بما في ذلك تجهيز الضمانات والاستعداد للاختبارات، مع حماية موازنات البنوك المركزية.
- تعزيز وتمويل أنظمة التأمين على الودائع لمواجهة موجات السحب السريعة والتكنولوجيا الحديثة.
- الحذر من توسيع نطاق تغطية الودائع دون توفير تمويل كافٍ لتغطية ذلك.
دور صندوق النقد الدولي والمساهمات الدولية
- يعمل خبراء صندوق النقد الدولي على دعم جهود البلدان الأعضاء لتعزيز أطر الرقابة وتسوية الأوضاع وتقديم مساعدات السيولة وتأمين الودائع، بما في ذلك من خلال برامج تقييم القطاع المالي والمساعدة الفنية.
- يساهم الصندوق في صياغة السياسات على المستوى الدولي، بما في ذلك المراجعة الأخيرة للمعيار الدولي للتأمين على الودائع.
- شارك الصندوق مع مجلس الاستقرار المالي في استضافة حلقة تطبيقية لصناع السياسات حول استخدام صلاحيات التحويل في تسوية الأوضاع.
توبياس أدريان، مارك دوبلر — 19 مارس 2024
Content in this bundle
- cr18226
- EXECUTIVE SUMMARY AND KEY RECOMMENDATIONS
- EXECUTIVE SUMMARY
- wpiea2023181-print-pdf