الإسكان أحد أسباب عدم شعور كل البلدان بنفس الوطأة من ارتفاع أسعار الفائدة
IMF Blog, April 8, 2024
Source details
- Canonical URL
- الإسكان أحد أسباب عدم شعور كل البلدان بنفس الوطأة من ارتفاع أسعار الفائدة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Mehdi Benatiya Andaloussi, Nina Biljanovska, Alessia De Stefani, Rui-Mano
- Published: April 8, 2024
ملخص النقاط الرئيسية
- رفعت البنوك المركزية أسعار الفائدة بشكل كبير على مدار العامين الماضيين لمكافحة التضخم بعد الجائحة، ومع ذلك ظل النمو العالمي مستقرا بوجه عام وتحسّم التباطؤ في بعض البلدان فقط.
- جزء من الاختلاف في تأثير رفع أسعار الفائدة يكمن في خصائص أسواق الإسكان والقروض العقارية التي تختلف اختلافا هائلا بين البلدان.
- القروض العقارية تشكل قناة مهمة لانتقال آثار السياسة النقدية لأن:
- القروض العقارية هي أكبر التزام على الأسر وغالبا ما يمثل الإسكان الشكل الكبير الوحيد لثروتها.
- قطاع العقارات يسهم بحصة كبيرة في الاستهلاك والاستثمار والوظائف وأسعار المستهلكين.
آثار خصائص أسواق الإسكان والقروض العقارية
- نسبة القروض العقارية بسعر فائدة ثابت تختلف بشكل واسع بين البلدان:
- قد تتقارب مع الصفر في جنوب إفريقيا.
- قد تصل إلى أكثر من 95% في المكسيك أو الولايات المتحدة.
- عندما تكون نسبة القروض بسعر فائدة متغير أعلى، تكون الآثار المباشرة لرفع سعر الفائدة الأساسية أقوى بسبب ارتفاع المدفوعات الشهرية لأصحاب المساكن.
- القروض العقارية الأكبر مقارنة بقيم المساكن، وارتفاع دين الأسر كنسبة من إجمالي الناتج المحلي، يزيدان من قوة انتقال آثار السياسة النقدية لأن مزيدا من الأسر يتعرضون لمخاطر تغيير أسعار الفائدة بالنسبة إلى أصولهم.
- محدودية عرض المساكن تزيد من حساسية الانتقال: انخفاض أسعار الفائدة يرفع الطلب، ومع عرض محدود يرتفع سعر المنزل، ما يزيد ثروة المالكين ويحفز الاستهلاك والاقتراض الإضافي بضمان المساكن.
- مراحل المغالاة في تقييم أسعار المساكن تقود عادة إلى:
- تفاؤل مفرط بشأن أسعار المساكن المستقبلية.
- إفراط في الرفع المالي.
- دوامات هبوط في أسعار المساكن وإغلاقات للرهون عند تشديد السياسة، ما يؤدي إلى تراجع كبير في الدخل والاستهلاك.
التحولات الزمنية وتأخر القنوات
- بعد الأزمة المالية العالمية والجائحة انخفضت مدفوعات الفائدة على القروض العقارية تاريخيا، كانت آجال الاستحقاق طويلة، وكانت نسبة القروض بسعر ثابت مرتفعة في كثير من البلدان، وانتقل السكان إلى مواقع ذات عرض أكبر للمساكن.
- نتيجة هذه التغيرات، ربما ضعفت أو تأخرت قنوات الإسكان الناقلة لتغيرات السياسة النقدية في العديد من البلدان.
- تجارب بلدان مختارة:
- في كندا واليابان، أصبح انتقال أثر السياسة النقدية عبر الإسكان أقوى نتيجة تراجع نسبة القروض بسعر فائدة ثابت، وارتفاع الديون، وزيادة نقص عرض المساكن.
- في هنغاريا وأيرلندا والبرتغال والولايات المتحدة، تحركت الخصائص في الاتجاه المعاكس مما يشير إلى ضعف في نقل الآثار.
معايرة السياسة وتوصيات صانعي القرار
- تكوين فهم عميق لقنوات الإسكان الخاصة بكل بلد أمر مهم لمعايرة السياسة النقدية:
- في البلدان ذات قنوات إسكان قوية، يمكن مراقبة تطورات سوق المساكن وخدمة ديون الأسر للتعرف على بوادر التشديد المفرط مبكرا.
- في البلدان ذات انتقال أثر ضعيف، قد يكون من المناسب اتخاذ إجراءات مبكرة أقوى عند ظهور بوادر نشاط محموم وضغوط تضخمية.
- رغم تقدم معظم البنوك المركزية نحو التضخم المستهدف، فالإفراط في التشديد أو إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول قد يشكل مخاطر أكبر الآن.
- ملاحظة على القروض العقارية الثابتة: تصبح شائعة أكثر في كثير من البلدان، لكن فترات تثبيت سعر الرهن غالبا ما تكون قصيرة؛ عند إعادة تحديد الأسعار قد يصبح انتقال آثار السياسة فعالا وبشكل مفاجئ، ما يضعف الاستهلاك خصوصا عندما تكون الأسر مثقلة بالديون.
- استنتاج زمني: كلما طال أمد ارتفاع أسعار الفائدة زادت احتمالات شعور الأسر بوطأتها، حتى لو كانت محمية نسبيا في الوقت الراهن.
سياق المنشور والمساهمون
- تاريخ النشر: 8 أبريل 2024.
- مؤلفو التدوينة: مهدي بن عطية الأندلسي، نينا بيلجانوفيسكا، أليسيا دي ستيفاني، روي مانو.
- تستند التدوينة إلى الفصل 2 في عدد إبريل 2024 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي بعنوان "هل تشعر بوطأتها؟ تتبُّع آثار السياسة النقدية من خلال أسواق الإسكان." وقد دعم التأليف فريق تضمّن أريادني تشيكو دي لوس سانتوس، وإدواردو إسبوني دياز، وبيدرو غلياردي، وجيانلوكا يونغ، وجياكي زاو، مع مشاركات استشارية من أمير كيرماني وجيسبر ليندى.
- ملاحظة تنظيمية: صندوق النقد الدولي يضم 191 بلدا عضوا.
المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي — "الإسكان أحد أسباب عدم شعور كل البلدان بنفس الوطأة من ارتفاع أسعار الفائدة" (8 أبريل 2024).