زيادة تنويع النشاط التجاري يمكن أن تزيد منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى صلابة
IMF Blog, May 13, 2024
Source details
- Canonical URL
- زيادة تنويع النشاط التجاري يمكن أن تزيد منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى صلابة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Jihad Azour
- Published: May 13, 2024
ملخص وتغيرات ديناميكية التجارة العالمية
- الجائحة والتشرذم الجغرافي-الاقتصادي والحرب الروسية في أوكرانيا أدت إلى تحول في ديناميكية التجارة العالمية.
- إعادة توجيه مسارات التجارة أتاح فرصاً جديدة لبلدان القوقاز وآسيا الوسطى.
- منذ بداية الحرب، أبدت اقتصادات المنطقة صلابة مستمرة وحقق النشاط التجاري طفرة في كثير من بلدانها نتيجة اللجوء إلى طرق التجارة البديلة.
- في عام 2022، ارتفعت حصة أرمينيا وجورجيا وجمهورية قيرغيزستان من التجارة، مع استبعاد النفط والغاز، مع شركائها التجاريين الرئيسيين مثل الصين والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة إلى ما يصل إلى 60%.
أداء اقتصاد القوقاز وآسيا الوسطى وتوقعات النمو
- من المتوقع أن يظل نمو إجمالي الناتج المحلي في القوقاز وآسيا الوسطى قويا ليسجل 3,9% في 2024 قبل أن يرتفع إلى 4,8% في 2025.
- ازدادت أحجام التجارة بين الصين وأوروبا عبر آسيا الوسطى بما يربو على أربعة أضعاف.
- الطريق المعروف بـ"الممر الأوسط" لا يشهد سوى جزء صغير من النشاط التجاري الكلي بين الصين وأوروبا ولكنه يحمل وعوداً كبيرة للتنمية الاقتصادية واندماج سلاسل العرض العالمية.
صدمات النقل البحري وتأثيرها الإقليمي
- الهجمات على السفن في البحر الأحمر الناجمة عن الصراع في غزة وإسرائيل أسفرت عن ارتفاع مستوى عدم اليقين وإعادة توجيه مسارات السفن حول رأس الرجاء الصالح.
- انخفضت حركة العبور في قناة السويس بما يزيد على 60% منذ أن بدأ الصراع في غزة وإسرائيل.
- تقلص حجم تجارة البضائع بصورة حادة في موانئ البحر الأحمر مثل ميناء العقبة في الأردن وميناء جدة في المملكة العربية السعودية.
- بعض أنشطة التجارة أُعيد توجيهها داخل المنطقة، منها المتجهة إلى مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية المطلة على الخليج العربي.
- سيناريو توضيحي: البلدان المطلة على البحر الأحمر (الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية والسودان واليمن) يمكن أن تفقد حوالي 10% من صادراتها وما يقرب من 1% من إجمالي الناتجي المحلي في المتوسط إذا استمرت الاضطرابات حتى نهاية العام الجاري.
فرص وسياسات لتعزيز الصلابة والتنويع
- معالجة الحواجز التجارية طويلة الأمد الناتجة عن ارتفاع القيود غير الجمركية، وأوجه القصور في البنى التحتية، وعدم الكفاءة التنظيمية ضرورية لاغتنام الفرص.
- يبين البحث أن تخفيض الحواجز التجارية غير الجمركية، ودفع الاستثمار في البنية التحتية، وتعزيز الجودة التنظيمية يمكن أن تزيد التجارة بما يصل في المتوسط إلى 17% على المدى المتوسط، بينما الناتج الاقتصادي يمكن أن يرتفع بنسبة 3%.
- اقتداء بمبادرات ناجحة:
- أوزبكستان: إلغاء الضوابط على العملة وتحسين بيئة الأعمال لزيادة جذب المستثمرين الأجانب وعمق الاندماج في الاقتصاد العالمي.
- المملكة العربية السعودية: نمو الاقتصاد غير النفطي وجذب الشركات الدولية عبر خطة الإصلاحات في ظل رؤية السعودية 2030 بما في ذلك تخفيف القيود التنظيمية على التجارة والاستثمار.
- أذربيجان: استثمار في خط سكة حديد باكو–تبليسي–قارص كجزء من الممر الأوسط لرفع طاقة الشحن بين آسيا وأوروبا.
توصيات عملية لإدارة الصدمات وتعزيز المرونة
- على المدى القريب:
- تحسين إدارة سلاسل الإمداد.
- إيجاد موردين جدد في القطاعات الأشد تضرراً.
- البحث عن مسارات شحن بديلة وتقييم احتياجات من طاقة الشحن الجوي.
- على المدى المتوسط:
- تقوية الروابط وقنوات الربط الإقليمية والتوسع فيها.
- الاستثمار في بنية تحتية للنقل، بما في ذلك شق طرق بحرية–برية مبتكرة.
- نتيجة متوقعة: زيادة تنويع أنماط النشاط التجاري (من حيث الشركاء والمنتجات والمسارات) سيعزز قدرة المنطقة على مواجهة الاضطرابات ويتيح فرصة لإعادة تحديد مكانها في الإطار الاقتصادي العالمي.
تعكس هذه التدوينة المساهمات من برونوين براون وخبراء آخرين من إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. وتستند إلى الفصل 3 في عدد إبريل 2024 من تقرير آفاق الاقتصاد الإقليمي: الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بعنوان "أنماط التجارة وسط الصدمات والمشهد الجغرافي–الاقتصادي المتغير."