هيمنة الدولار في نظام الاحتياطيات الدولية: تحديث
IMF Blog, June 13, 2024
Source details
- Canonical URL
- هيمنة الدولار في نظام الاحتياطيات الدولية: تحديث
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Serkan Arslanalp, Barry Eichengreen, Chima Simpson-Bell
- Published: June 13, 2024
ملخص الاتجاهات الرئيسية
- يتواصل تراجع الدولار الأمريكي مقابل العملات غير التقليدية في الاحتياطيات الأجنبية العالمية، ولكنه لا يزال عملة الاحتياطي الرئيسية.
- تراجع دور الدولار على مدى العقدين الماضيين لم يُقابل بزيادات في أنصبة العملات "الأربع الكبرى" (اليورو والين والجنيه الإسترليني)، بل صاحبه ارتفاع في حصة "العملات الاحتياطية غير التقليدية" بما في ذلك الدولار الأسترالي والدولار الكندي واليوان الصيني والوون الكوري الجنوبي والدولار السنغافوري وعملات بلدان الشمال الأوروبي.
- هذه العملات غير التقليدية تجتذب مديري الاحتياطيات لتوفير التنوع وتحقيق "عوائد جذابة نسبياً" وزيادة سيولة التداول والامتلاك بفضل تقنيات مالية رقمية جديدة مثل أتمتة عمليات صنع السوق ونظم الإدارة الآلية للسيولة.
- ثبات قيمة الدولار الأمريكي تقريباً على مدار العقدين الماضيين، رغم تراجع نصيبه في الاحتياطيات العالمية، يشير إلى تحول تدريجي من الدولار لدى البنوك المركزية.
أسباب وتأثيرات ملاحظة
- قوة الاقتصاد الأمريكي وتشديد السياسة النقدية وتفاقم المخاطر الجغرافية-السياسية ساهمت في ارتفاع قيمة الدولار، بينما التشرذم الاقتصادي واحتمال إعادة تنظيم النشاط العالمي قد يشجعان على تنويع الاحتياطيات بعملات بديلة.
- تقلبات أسعار الصرف تؤثر بشكل مستقل على تكوين العملات في محافظ الاحتياطيات، بالإضافة إلى أن تغيّرات القيم النسبية للأوراق المالية الحكومية (التي تعكس تحركات أسعار الفائدة) لها تأثير أضعف عادة.
- آثار التقييم الناجمة عن تغيّر الأسعار تُسهم في تعزيز اتجاه التحول عن الدولار.
أدلة كمية ونطاق العينة
- الاقتصادات المُبَلِّغة في قاعدة بيانات "تكوين عملات احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية" لدى صندوق النقد الدولي عددها 149 اقتصاداً وتمثل نسبة 93% من الاحتياطيات الأجنبية العالمية.
- الاقتصادات غير المبلغة تشكل حصة ضئيلة من الاحتياطيات العالمية.
- دراستنا الصادرة عام 2022 حددت 46 "بلداً نشطاً في تنويع احتياطياته" كبلدان تمثل العملات غير التقليدية 5% على الأقل من احتياطياتها الأجنبية في نهاية عام 2020.
- بحلول عام 2023، انضمت ثلاثة بلدان أخرى على الأقل إلى هذه القائمة: إسرائيل وهولندا وسيشيل.
- عند استبعاد روسيا وسويسرا من إجمالي "تكوين عملات احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية" (باستخدام بيانات بنكيهما المركزيين خلال الفترة من 2007 إلى 2021)، لن نجد سوى تغير طفيف في الاتجاه العام.
موقف اليوان الصيني
- اليوان الصيني من العملات الاحتياطية غير التقليدية التي تزايدت حصتها السوقية، ومكاسبه "تُعادل ربع الانخفاض في حصة الدولار".
- الحكومة الصينية تعمل على تعزيز تدويل اليوان عبر إنشاء نظم دفع عبر الحدود، وترتيبات مبادلة العملات، وطرح اختبار لعملة رقمية مركزية.
- البيانات الأخيرة لا تشير إلى زيادة إضافية في حصة اليوان من الاحتياطيات؛ ثمة بوادر على تباطؤ تدويل اليوان، وربما أثر انخفاض سعر صرف اليوان في الأرباع الأخيرة على حجب زيادة نصيبه. بالمحصلة، ثمة تراجع في حصة اليوان من الاحتياطيات منذ عام 2022.
أثر العقوبات والذهب
- الاختبارات الإحصائية لا تشير إلى انحدار متسارع في نصيب الدولار من الاحتياطيات، مما يتعارض مع مزاعم أن العقوبات المالية الأمريكية عجلت بالتحول عن الدولار.
- سابقاً، دفعت العقوبات المالية البنوك المركزية إلى تحولات طفيفة نحو الذهب وبعيداً عن العملات المعرضة لخطر التجميد أو النقل، لأن الذهب يمكن تخزينه داخل البلاد وتجنّبه خطر العقوبات.
- الدراسة أشارت إلى ارتفاع طلب البنوك المركزية على الذهب في ظل عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية العالمية والمخاطر الجغرافية-السياسية، وقد تكون هذه العوامل سبباً في مراكمة المزيد من الذهب في بعض البنوك المركزية في الأسواق الصاعدة. ومع ذلك، تظل حصة الذهب من الاحتياطيات منخفضة مقارنة بالمستويات التاريخية.
استنتاجات سياسية واقتصادية
- نظام النقد والاحتياطيات الدولي يواصل التطور مع استمرار الأنماط التالية:
- تحول تدريجي للغاية عن هيمنة الدولار.
- دور متزايد للعملات غير التقليدية للاقتصادات الصغيرة المفتوحة ذات الإدارة الفعالة، مدفوعاً بتكنولوجيات المتاجرة الرقمية الجديدة.
- لا تظهر الأدلة الحالية تحولاً مفاجئاً أو معتمداً على عدد قليل من الدول فقط؛ الحركة واسعة النطاق وتشمل بلداناً متقدمة وكبرى وأسواقاً صاعدة، بما في ذلك معظم اقتصادات مجموعة العشرين.
المصدر: هيمنة الدولار في نظام الاحتياطيات الدولية: تحديث — صندوق النقد الدولي، 13 يونيو 2024، سيركان أرسلان ألب، باري إشنغرين، شيما سيمبسون-بل