الاستثمار في اللاجئين
Source details
- Canonical URL
- الاستثمار في اللاجئين
Other formats
Bibliographic details
- Authors: BRUCE EDWARDS
- Published: June 27, 2022
موجز النقاط الأساسية
- جيوفاني بيري: المهاجرون الأوكرانيون يمكن أن يصبحوا "مكسبا" في البلدان المضيفة، لا عبئا عليها.
- المقابلة أجراها بروس إدواردز، مجلة التمويل والتنمية، يونيو 2022.
- تم تعديل النص تحريرياً لمراعاة الطول والوضوح.
تدفقات وأرقام أساسية
- حتى هذه اللحظة، فر من الحرب في أوكرانيا ما يزيد على 4,5 مليون نسمة.
- بولندا ورومانيا ومولدوفا وهنغاريا تستقبل حاليا 3 ملايين على الأقل من مجموع 4,5 مليون لاجئ.
- في بولندا: أكثر من مليون مهاجر أوكراني.
- في ألمانيا وإيطاليا وفرنسا: أعدادهم وصلت إلى مئات الآلاف.
- الشتات الأوكراني في كندا والولايات المتحدة يزيد عدده على مليون مهاجر.
- نسب النساء بين بعض المجموعات المهاجرة تصل في بعض الأحيان إلى 70%.
التكاليف المؤقتة والعوائد طويلة الأجل
- التكلفة المقدرة لتوفير المساكن وتقديم الدعم للاجئين في الاتحاد الأوروبي: ما يتراوح بين 8 آلاف و10 آلاف دولار للشخص في السنة الأولى.
- نتائج الأدلة: اللاجئون يتحولون إلى أصول منتجة في العام الثاني والثالث والرابع، وخاصة إذا تمكنوا من دخول سوق العمل وتلقوا دعم التعلم واللغة والبحث عن عمل.
- الاستثمار في رأس المال البشري للاجئين يمكن أن يحول تكلفة المدى القصير إلى عائد سريع في الاقتصادات المضيفة، لا سيما في القطاعات التي تعاني نقصاً في اليد العاملة مثل المساعدة الشخصية والضيافة والصناعات الغذائية.
سياسات الإدماج والتوظيف الفعالة
- منح حرية الحركة للاجئين الأوكرانيين داخل الاتحاد الأوروبي وإتاحة فرص العمل وأحقيتهم في الالتحاق بالمدارس يعدّ نهجاً مختلفاً وذو أثر إدماجي واقتصادي.
- سياسات مفادها توفيق مهارات المهاجرين مع القطاعات التي تعاني نقص التعيينات تزيد من احتمالات توظيفهم وتقلل المنافسة على وظائف السكان الأصليين.
- تشجيع دول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا للاجئين على القدوم يُنظر إليه كنهج قيّم لإدماج اللاجئين من منظور اقتصادي.
مخاطر عدم الاستثمار والآثار الاجتماعية
- غياب الاستثمار المبكر قد يؤدي إلى بقاء كثير من المهاجرين على هامش سوق العمل، وزيادة مخاطر البطالة والتهميش والجريمة والإدمان على المدى الطويل.
- أثر المنافسة على الأجور يعتمد على أعداد الباحثين عن عمل وأنواع الوظائف التي يشغلونها؛ غالباً يعمل المهاجرون في وظائف مختلفة عن السكان الأصليين ما يخفف حدّة المنافسة ويحفّز النشاط الاقتصادي المحلي.
سيناريوهات العودة والهجرة الطويلة الأمد
- سيناريو 1: انتهاء الحرب مع مستوى من الاستقلال والنشاط الاقتصادي في أوكرانيا قد يشجع كثيرين على العودة، مع إمكان مساهمة العائدين في التجارة والاستثمار وريادة الأعمال.
- سيناريو 2: استمرار الحرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى هجرة دائمة، فقدان سكان و"هجرة العقول" مستمرة، وتفضيل الأسر لم الشمل في البلدان المضيفة.
أثر محتمل على روسيا
- روسيا تواجه استنزافاً في رأس المال البشري: هجرة العقول كانت مستمرة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي وتفاقمت منذ مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
- ترد أنباء عن مئات الآلاف الذين يرغبون في الخروج من روسيا، مما قد يضر باقتصادها على المدى الأطول إذا استمرت هذه الخسائر في الكفاءات (المهندسون والمتخصصون في الرياضيات والعلماء).
المصدر: مقابلة في مجلة التمويل والتنمية، يونيو 2022 — حوار بروس إدواردز مع جيوفاني بيري.
Content in this bundle
- مقهى الاقتصاد
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa