التمسك بالهدف
Source details
- Canonical URL
- التمسك بالهدف
Other formats
Bibliographic details
- Authors: LEONARDO VILLAR
- Published: March 23, 2023
الخلفية والمؤلف
- الكاتِب: ليوناردو فيلار، محافظ بنك كولومبيا المركزي، "بنك الجمهورية".
- المنشور: مجلة التمويل والتنمية، مارس 2023.
- الفكرة المركزية: نظام استهداف التضخم لا يزال المسار الأمثل لسياسة نقدية فعالة في ظروف صعبة، لا سيما لاقتصادات الأسواق الصاعدة.
نجاحات استهداف التضخم
- بدء اعتماد الاستراتيجية لأول مرة في عام 1990 أدى إلى نجاح عام كاستراتيجية للسياسة النقدية، بما في ذلك خفض التضخم ودرجة تقلبه.
- كولومبيا اعتمدت استهداف التضخم في عام 1999 بعد ثلاثة عقود من التضخم المستمر نسبيًا؛ قبل ذلك كان البنك المركزي يضطر للاعتماد على آليات ربط بالمؤشر وسعر الصرف كركائز اسمية.
- بعد اعتماد النظام أمكن توجيه السياسة النقدية معاكسًا للاتجاهات الدورية، مما ساعد على استقرار نمو إجمالي الناتج المحلي.
أمثلة تاريخية على فعالية النظام ("تغيير قواعد اللعبة")
- استجابة كولومبيا للأزمة المالية العالمية في 2007-2009 وصدمة كوفيد-19 في عام 2020: السماح بتقلب أسعار الصرف كخط دفاع أول بالاعتماد على مصداقية هدف التضخم بدلاً من تثبيت سعر الصرف.
- صدمة 2014-2016: تزامن هبوط معدلات التبادل التجاري بعد انهيار أسعار النفط، وموجة جفاف، وصدمات عرض أخرى:
- انخفاض سعر الصرف الاسمي السنوي بنسبة 68% في عام 2015.
- ارتفاع التضخم من حوالي 3% في منتصف 2014 إلى 9% في شهر يوليو 2016، ثم عودة التضخم بعد بضع سنوات إلى المستوى المستهدف البالغ 3% بدون خسائر كبيرة في الناتج.
- نجاح التصحيح عزّزته مصداقية السياسة النقدية وثبات توقعات التضخم على المدى الطويل.
تحديات ما بعد كوفيد
- منذ عام 2021 تعرّضت مصداقية الاحتفاظ بالتضخم قرب الهدف لضعف؛ النظام يعتمد بشدة على مصداقية السلطات.
- مؤشرات كولومبيا لمرحلة ما بعد الجائحة:
- تضخم ارتفع من أقل من 2% في 2020 إلى 13,1% في 2022.
- أسعار الغذاء ارتفعت بمعدل سنوي يكاد يصل إلى 28% في عام 2022 نتيجة لصدمات العرض المحلية والدولية.
- نمو إجمالي الناتج المحلي: أكثر من 10% في 2021 و8% في 2022.
- تضخم أساسي (باستثناء أسعار الغذاء والأسعار الخاضعة للتنظيم): ازداد من 2,5% في 2021 إلى 9,5% في 2022.
- انخفاض قيمة العملة المحلية: في نهاية عام 2022 انخفض سعر البيزو الكولومبي بنسبة قدرها 38% مقارنة بأوائل عام 2021.
- عجز الحساب الجاري يتسع ويقترب من مستويات قياسية تاريخية رغم معدلات التبادل التجاري المواتية في 2022.
- آليات الربط بالمؤشرات ساهمت في الضغط التضخمي: زيادات الحد الأدنى للأجور بنسبة 10% و16% في 2022 و2023 على التوالي، أعلى بكثير من معدل التضخم الكلي، مما أسهم في دوامة أجور وأسعار.
الإفصاح والشفافية وسياسة التشديد
- البنك المركزي شدد السياسة النقدية بشدة:
- رفع سعر الفائدة الأساسي من 1,75% في سبتمبر 2021 إلى 12,75% في يناير من العام الجاري.
- تحديات الاتصال العام:
- تعاقب الصدمات التضخمية الطويلة الأمد يتطلب تفسيرًا للجمهور لفترة تقارب طويلة نحو الهدف.
- التقارب السريع قد يكلف الناتج والتوظيف؛ التقارب البطيء يهدد فصل توقعات التضخم عن ركيزتها.
- موقف البنك المركزي المعلن:
- عملية التشديد النقدي لم تنته بعد.
- التزام بخفض التضخم والوصول به إلى المستوى المستهدف وقدره 3% على مدار سنتين بانحراف مقبول قدره نقطة مئوية واحدة.
- التوقعات التضخمية تتوافق عمومًا مع مسار التقارب المنشود.
سيناريوهات النمو والتحديات المستقبلية (2023–2024)
- توقع تباطؤ حاد في النشاط الاقتصادي يؤدي إلى انكماش نمو إجمالي الناتج المحلي إلى نسبة ضئيلة لا تتجاوز 0,2% في 2023.
- أسباب التباطؤ المتوقعة:
- تشديد الأوضاع المالية العالمية.
- تباطؤ النمو في البلدان الشريكة تجاريًا.
- سياسة نقدية داخلية تقييدية لازمة لضمان تقارب التضخم إلى الهدف.
- التأثير المتوقَع على المصداقية:
- على الرغم من توقع انخفاض التضخم سريعًا بالمعايير التاريخية، فإنه من المحتمل أن يبقى أعلى من الهدف لفترة الأطول منذ اعتماد الاستراتيجية، ما يزيد صعوبة المحافظة على مصداقية الاستهداف كركيزة اسمية.
التوصيات والسياسات المستخلصة
- تعزيز مصداقية نظام استهداف التضخم باعتباره الركيزة المثلى لاقتصاد كولومبيا.
- المضي قدمًا في سياسة نقدية تقييدية توضح مدى التزام البنك المركزي بهدف صريح وموثوق للتضخم.
- التواصل الشفاف مع الجمهور حول مسار التقارب نحو الهدف ومبررات توقيته لتفادي تكاليف على الناتج أو انهيار التوقعات.
منشور في مجلة التمويل والتنمية، مارس 2023، ليوناردو فيلار.
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa