أمريكا اللاتينية وصندوق النقد الدولي
Source details
- Canonical URL
- أمريكا اللاتينية وصندوق النقد الدولي
Other formats
Bibliographic details
- Authors: PABLO GARCIA-SILVA
- Published: June 12, 2024
المشاركة التاريخية ودور المنطقة في المؤسسة متعددة الأطراف
- حضر 19 وفدا من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي من أصل 44 وفدا مؤتمر بريتون وودز.
- وبحلول الوقت الذي بدأ فيه صندوق النقد الدولي عملياته في عام 1947، كانت الأغلبية الساحقة من بلدان أمريكا اللاتينية - التي تمثل أكثر من 40% من الأعضاء الأوائل في الصندوق - قد وقعت على اتفاقية تأسيسه.
- يؤكد ذلك التزام أمريكا اللاتينية بنظام ما بعد الحرب العالمية الثانية الموجه نحو النمو والاستقرار، فضلا عن الدور الأساسي الذي تؤديه المنطقة في تحقيق ذلك.
مكاسب متباينة على مدار الزمن
- بعد ثمانين عاما، تحقق تقدم كبير في بعض مجالات الاقتصاد العالمي، بينما ظل التقدم مخيبا للآمال في مجالات أخرى بالنسبة لأمريكا اللاتينية.
- إنجازات إيجابية مذكورة:
- تقدير سكان أمريكا اللاتينية للفوائد المرتبطة بالنظام الدولي القائم على القواعد.
- ازدهار المجتمعات المدنية وروح المبادرة الابتكارية وريادة الأعمال في أجزاء كثيرة من المنطقة.
- تهدئة التضخم والإسراف المالي بشكل كبير في جميع الحالات باستثناء عدد قليل منها.
- تحديات مستمرة:
- تفاوت كبير في الدخل والفرص يؤدي إلى تحديات في الأمن والجريمة والأوضاع الاجتماعية.
- ندوب سياسية داخلية خلفتها توترات الحرب الباردة أعاقت تحقيق توافق وطني بشأن النمو الشامل.
- الحاجة إلى التغلب على التضخم بشكل كامل ودائم في جميع أنحاء المنطقة.
خبرات البرامج المدعومة من الصندوق والدروس المستفادة
- منذ ثمانينات القرن الماضي، أثبتت البرامج التي يدعمها صندوق النقد الدولي، مع وجود ملكية محلية قوية، فعاليتها في العديد من البلدان، من شيلي والمكسيك إلى البرازيل وجامايكا.
- استنتاجات عملية:
- البرامج الناجحة أساسية لمنع استخدام موارد الصندوق بشكل متكرر وما يقترن بذلك من وصمة.
- ينبغي للدروس المستفادة من النجاحات والإخفاقات الماضية أن توجه البرامج الحالية والمستقبلية لتجنب العلاقة المضطربة أحيانا بين الصندوق وبعض البلدان في المنطقة.
أهمية العمل متعدد الأطراف وتكيف صندوق النقد الدولي
- سوف يستمر اعتماد مستقبل أمريكا اللاتينية على العمل متعدد الأطراف وتحقيق الأهداف الأساسية لصندوق النقد الدولي، على النحو المنصوص عليه في المادة الأولى.
- الدعوة إلى الصندوق:
- مضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف وألا يغفل عنها.
- الاستمرار في التكيف من أجل تلبية احتياجات أمريكا اللاتينية في ظل اختلاف الاقتصاد العالمي عما كان عليه في عام 1944.
- ملاحظات تاريخية:
- في مطلع هذا القرن، ساعد مزيج الاقتصادات الصاعدة في آسيا والنظام النقدي الدولي القائم على الدولار الأميركي اقتصادات أمريكا اللاتينية على بناء أطر نقدية ومالية ذات مصداقية.
مخاطر عالمية مستقبلية وتأثيرها على المنطقة
- تهديد التشتت الجغرافي الاقتصادي:
- قد يقوض المكاسب الناتجة عن عالم متكامل.
- اقتصادات أمريكا اللاتينية أكثر عُرضة بالنظر إلى صغر حجمها النسبي وتخصصها الكبير في الموارد الطبيعية.
- الفجوات الداخلية والإقليمية في البنية التحتية تشكل عقبات رئيسية أمام التنويع الإقليمي.
- سيناريو "حرب باردة جديدة":
- أي انقطاع سياسي-جغرافي كبير مع تعطيل التجارة والتمويل سيكون له آثار كارثية بالنسبة للأغلبية الساحقة من اقتصادات أمريكا اللاتينية.
- التوترات السياسية العالمية قد تُحدث اضطرابا في السياسات الداخلية والمجتمعات المحلية.
- ومع ذلك، التكامل الاقتصادي الحالي يجعل تكلفة العودة إلى نظام الاكتفاء الذاتي واضحة لجميع الأطراف.
- خطر تغير المناخ:
- العواقب الشديدة لكوكب أكثر سخونة ستؤثر سلبيا على المنطقة.
- واقع متباين داخل المنطقة:
- البلدان المعتمدة بكثافة على الوقود الأحفوري ستواجه ألما في التحول إلى الطاقة النظيفة.
- البلدان الغنية بموارد مثل الليثيوم والنحاس وذات مزايا في الطاقة المتجددة قد تستفيد على المدى المتوسط والطويل.
- الحاجة إلى مؤسسات سليمة لضمان عدم إهدار الفرص وإدارة تمويل المناخ بشكل صحيح، والتعامل مع ندرة المياه والهجرة بسبب المناخ وأمن الطاقة.
توصيات سياسة عملية ومسوغات دور الصندوق والشركاء
- أدوار متبادلة ومسؤوليات دولية:
- يجب أن يظل إبلاغ القوى بالحقيقة بشأن المخاطر المترتبة على التراجع عن العولمة مبدأ توجيهيا لصندوق النقد الدولي.
- تقع على عاتق الولايات المتحدة مسؤولية كبيرة عن الحفاظ على بنية مالية دولية تعمل بشكل جيد وتحقيق الرخاء السلمي في نصف الكرة الغربي؛ انسحابها من العمل الدولي سيكون له أثر مدمر.
- الإنجازات الاقتصادية للصين تجعلها فاعلا رئيسيا؛ النهج البنّاء من جانب الولايات المتحدة والصين تجاه التعددية السلمية ضروري.
- أدوار الصندوق المحددة:
- الاستمرار في دعم مستقبل أمريكا اللاتينية عبر التكيف المؤسسي.
- دعم الجهود الوطنية في المنطقة من خلال المساعدة الفنية والتمويل مع المؤسسات الشريكة الأخرى.
- العمل على تجنب التشتت الاقتصادي ومواجهة مخاطر تغير المناخ عبر مؤسسات متعددة الأطراف تعمل بشكل جيد.
- أهمية المؤسسات السليمة والملكية المحلية في نجاح البرامج الاقتصادية ومنع تكرار استخدام موارد الصندوق بصيغ تؤدي إلى وصمة.
خاتمة وتعريف بالمؤلف
- نجاح النظام العالمي منذ عام 1945 يبين أن العمل الجماعي يحقق أكثر من عمل الأطراف منفصلة فيما يتعلق بالتعاون الدولي، ويتطلب ذلك مساهمة بناءة من كل طرف.
- عن المؤلف:
- بابلو غارسيا-سيلفا أستاذ بكلية إدارة الأعمال بجامعة أدولفو إيبانيز، ويرأس حاليا لجنة تجري تقييما خارجيا لمكتب التقييم المستقل في صندوق النقد الدولي. وهو نائب سابق لمحافظ البنك المركزي الشيلي وعضو سابق في المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية — "أمريكا اللاتينية وصندوق النقد الدولي"، بابلو غارسيا-سيلفا، يونيو 2024
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa