الذكاء الاصطناعي وبشراه للاقتصاد العالمي
Source details
- Canonical URL
- الذكاء الاصطناعي وبشراه للاقتصاد العالمي
Other formats
Bibliographic details
- Authors: MICHAEL SPENCE
- Published: September 18, 2024
الوضع الاقتصادي الراهن والعوائق
- الاقتصاد العالمي ما بعد الجائحة يواجه: نمو بطيئ، وتضخم هو الأكثر اطرادا على مر عقود، وتقدم محدود نحو أهداف الاستدامة، وتكاليف اقتراض مرتفعة تثقل كاهل الاستثمار.
- أقوى عامل معاق للحركة هو نمو الإنتاجية الخامل منذ الأزمة المالية العالمية.
- تأثيرات محتملة للذكاء الاصطناعي على الإنتاجية متوقعة أن تظهر بوضوح "مع نهاية العقد الجاري" وفقًا للتقديرات الواردة.
- تطبيق قانون "روي أمارا": المبالغة في الآثار قصيرة الأجل والتقليل من شأن الآثار الأطول أجلا.
ثلاث قوى مؤثرة تصطدم
- القوة الأولى: الصدمات (الحرب، الجائحة، تغير المناخ، التوترات الجغرافية-السياسية، عودة ظهور القومية، تركيز على الأمن القومي) التي تدفع نحو تنويع شبكات العرض وزيادة الصلابة على حساب الكفاءة، مساهِمةً في الضغوط التضخمية.
- مثال محدد: الهند تنتج حاليا 15% من هواتف آي فون.
- هيمنة تصنيع أشباه الموصلات الأكثر تقدما تتركز في كوريا الجنوبية ومقاطعة تايوان الصينية.
- القوة الثانية: اتجاهات عامة مطردة تخفض مرونة الإمداد وتزيد التكاليف.
- شيخوخة السكان في اقتصادات تمثل أكثر من 75% من الناتج العالمي.
- ارتفاع الدين السيادي العالمي ليتجاوز إجمالي الناتج المحلي العالمي؛ أمثلة نسب:
- الولايات المتحدة: 120%.
- أوروبا: 88,6%.
- ملاحظة: اليونان وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا والبرتغال تتجاوز المتوسط الأوروبي، وفي حالتي اليونان وإيطاليا بدرجة كبيرة.
- نقطة تحول لويس: تراجع قوة الانكماشية المرتبطة بامتصاص العمالة الاحتياطية من الاقتصادات الناشئة.
- القوة الثالثة: العلوم والتكنولوجيا — ثلاث ثورات جارية:
- التحول الرقمي المتسارع بفضل انفراجات الذكاء الاصطناعي.
- ثورة علوم الحياة والطب الحيوي.
- تكنولوجيات تحول الطاقة المستدامة.
- انخفاض تكاليف أدوات مثل الطاقة الشمسية وانتشار قاعدة بيانات هائلة للبروتينات ثلاثية الأبعاد.
حالة الإنتاجية وبياناتها الدقيقة
- الولايات المتحدة — معدل نمو الإنتاجية:
- 1,68% في الفترة من 1998 إلى 2007.
- 0,38% في الفترة من 2010 إلى 2019.
- قطاعات السلع والخدمات القابلة للتداول التجاري:
- معدل نمو الإنتاجية انخفض من 4,27% إلى 1,23%.
- قطاعات الخدمات غير القابلة للتداول التجاري:
- معدل نمو الإنتاجية تراجع من 0,73% إلى صفر فعليا.
- أثناء الجائحة ارتفعت الإنتاجية المقيسة جزئيا بسبب إغلاق الصناعات الأقل إنتاجية وتحول قطاعات أعلى إنتاجية للعمل عن بُعد.
الذكاء الاصطناعي كفرصة ثورية
- الذكاء الاصطناعي التوليدي هو أول نظام للذكاء الاصطناعي بقدرات متعددة النطاقات تشبه القدرات البشرية، وقادر على:
- التحدث عن التضخم، كتابة شفرة حوسبة، وحل مسائل حسابية (قيد الإنجاز).
- نموذج التعاون الأمثل: تعاون بين الآلة والإنسان ("التعزيز" / augmentation) بدلاً من التشغيل الآلي الكامل.
- أمثلة تطبيقية وتأثيرات إنتاجية:
- الذكاء الاصطناعي الطبي يمكنه استيعاب حالات مئات الآلاف من المرضى ومساندة الأطباء.
- مساعد رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي حسّن إنتاجية خدمة العملاء وقدم منافع أكبر للوكلاء الأقل خبرة.
- تكنولوجيات الاستخدام العام (general-purpose technologies) مثل الذكاء الاصطناعي قادرة على تحقيق طفرة في الإنتاجية على مستوى الاقتصاد بأكمله.
الحواجز والتحديات التقنية والتنظيمية
- حواجز رئيسية لبناء نماذج أقوى: المهارات، القوة الحاسوبية، وسرعة زيادة الطلب على الكهرباء.
- إتاحة البيانات ليست قيدا كبيرا نظريا بسبب وفرة بيانات الإنترنت؛ لكن بعض تطبيقات التخصص تتطلب بيانات متخصصة وخبرة.
- منصات ضخمة لتطوير الذكاء الاصطناعي تعتمد على بيانات شخصية وتوجيه بالغ الدقة، لكن تدريب نماذج اللغة الكبيرة لا يحتاج بالضرورة إلى بيانات شخصية حساسة.
- تركيز حالي للسياسات على تخفيف المخاطر وإساءة الاستخدام يفوق التركيز على تسريع سهولة الاستخدام والنشر واكتساب المهارات.
- خطر "فخ تورينغ" (التشبّه بالأتمتة الكاملة) الذي يهيئ رؤى متطرفة حول اختفاء الوظائف.
سياسات مقترحة لتسريع المزايا وتقليل المخاطر
- جعل الذكاء الاصطناعي متاحا بسهولة لكافة قطاعات الاقتصاد، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والقطاعات المتأخرة (الحكومة، الرعاية الصحية، البناء، الضيافة).
- موازنة سياسات التخفيف من المخاطر مع سياسات التيسير على الاستخدام والنشر واكتساب المهارات.
- تعزيز سياسات المنافسة وعدم تدخل الحكومة لاختيار الشركات الرابحة أو الشركات الوطنية القائدة.
- توسيع البنية التحتية الحاسوبية العامة لتمكين باحثين ومبتكرين أوسع نطاقا ودعم توازن بين الابتكار الأكاديمي وابتكار القطاع الخاص.
- إعادة التدريب واكتساب مهارات جديدة لتسهيل انتقال العمالة إلى مهام متغيرة وتخفيف الاضطرابات.
فروق إقليمية وفرص الاقتصادات الصاعدة
- أوروبا تواجه مخاطر التخلف لثلاثة أسباب:
- قصور التمويل النسبي لأنشطة البحث الأساسية في الاتحاد الأوروبي.
- تخلف القدرة الحاسوبية لدعم البحث.
- إخفاق في الاستفادة من وفورات الحجم بسبب تجزئة أسواق رأس المال وقواعد تنظيمية متباينة.
- الصين تمثل حاليا "منارة" للذكاء الاصطناعي.
- الهند مرشحة لتصبح قوة متنامية استنادا إلى جذورها الرقمية، سوق داخلية كبيرة، ومستودعات رأس المال البشري.
- معظم اقتصادات الأسواق الصاعدة ستظل على المدى القريب مستهلكة لتكنولوجيا متقدمة منتجة في الولايات المتحدة والصين.
الآثار المتوقعة على سوق العمل والاستثمار والأهداف المناخية
- الذكاء الاصطناعي سيقود تغيرات هيكلية لعقود قادمة:
- بعض العمال سيفقدون وظائف بسبب الأتمتة أو نمو الإنتاجية.
- يظهر وظائف جديدة بطابع مختلف؛ العمالة المتوسطة ستتضرر أكثر.
- الوظائف ستتغير وتتطلب مهارات مختلفة وتعديلات تنظيمية.
- إذا سُرِّع نشر الذكاء الاصطناعي عبر الاقتصاد، فقد:
- يعجل النمو الاقتصادي ويساعد على انتعاش نمو الإنتاجية.
- يخفف قيود جانب العرض التي تساهم في التضخم، ما قد يساهم بمرور الوقت في خفض أسعار الفائدة الحقيقية وتكلفة رأس المال.
- يدعم الاستثمارات الضخمة المطلوبة لتحول نظام الطاقة وكفاءة الطاقة، ويساعد القوى العاملة الأصغر سنا على دعم كبار السن دون "تضحيات لا داعي لها".
خاتمة عملية
- برغم الصدمات والتيارات المعاكسة، توجد مهارات وأدوات لتشجيع النمو والإدماج والاستدامة العالميين.
- الشرط الحاسم هو الإرادة لاستخدام هذه الأدوات بقوة وبحكمة لضمان نشر واسع ومتوازن للتكنولوجيا والاستفادة من مكاسبها وتقليل مخاطرها.
مايكل سبينس، زميل أول في مؤسسة هوفر، وأستاذ كرسي فيليب نايت، وعميد فخري في كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة ستانفورد. وفاز بجائزة نوبل التذكارية في علوم الاقتصاد عام 2001.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية — الذكاء الاصطناعي وبشراه للاقتصاد العالمي، مايكل سبينس، سبتمبر 2024.
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa