القضاء على تباطؤ الإنتاجية
Source details
- Canonical URL
- القضاء على تباطؤ الإنتاجية
Other formats
Bibliographic details
- Authors: NAN LI, DIAA NOURELDIN
- Published: September 18, 2024
موجز تمهيدي
- الإصلاحات المعنية بمعالجة سوء توزيع الموارد يمكن أن تعطي دفعة للإنتاجية بما يكفي لإنعاش النمو العالمي الذي يشهد حالة ركود.
- الدراسة تشير إلى أن من دون تدخلات سيبقى النمو العالمي ثابتا عند مستوى لا يتجاوز 2,8% بحلول نهاية العِقد، وهو انخفاض بمقدار نقطة مئوية عن مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.
- الولايات المتحدة تتصدر العينة من حيث كفاءة توزيع الموارد، ويمكن أن يستفيد العالم من تضييق الفجوة معها.
التوجهات والتطورات في نمو الإنتاجية (الحقائق الأساسية)
- تباطؤ نمو الإنتاجية يفسر أكثر من نصف التراجع في النمو العالمي.
- الاقتصادات المتقدمة:
- تراجع النمو السنوي للإنتاجية من 1,4% خلال الفترة 1995-2000 إلى ما لا يتجاوز 0,4% في أعقاب الجائحة.
- اقتصادات الأسواق الصاعدة:
- انخفاض من 2,5% خلال الفترة 2001-2007 إلى 0,8%.
- البلدان منخفضة الدخل:
- هبوط من 2% خلال الفترة 2001-2007 إلى نحو الصفر في أعقاب الجائحة.
- سوء توزيع الموارد يقلص نمو الإنتاجية بمقدار 0,6 نقطة مئوية في المتوسط سنويا.
- لولا الزيادة في سوء التوزيع لكان نمو الإنتاجية أعلى بنسبة 50%.
العوامل الدافعة للإنتاجية
- عاملان رئيسيان يدفعان نمو الإنتاجية:
- مكاسب داخل الشركات: استخدام تكنولوجيا أفضل، تحسين ممارسات الإدارة، العمليات الابتكارية.
- كفاءة توزيع الموارد على مستوى الاقتصاد: تخصيص أفضل لرأس المال والعمالة إلى المنشآت الأكثر إنتاجية.
- عوائد البحث والتطوير آخذة في التناقص في قطاعات مثل أشباه الموصلات وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
- التكنولوجيات الناشئة ذات إمكانية لرفع الإنتاجية، منها:
- الذكاء الاصطناعي، الرقائق الإلكترونية لأجهزة الكمبيوتر فائقة الأداء، التكنولوجيا الحيوية، التكنولوجيات الخضراء.
- أمثلة تطبيقية: تحسين سلاسل الإمداد، تقليل تكاليف التشغيل، تحسين خدمات العملاء، تشخيصات طبية معززة بالذكاء الاصطناعي، التشغيل الآلي في التصنيع.
سوء توزيع الموارد: الأسباب والأثر
- سبب زيادة سوء التوزيع أساسا: عدم تكافؤ نمو الإنتاجية بين الشركات مع وجود احتكاكات اقتصادية تحول دون إعادة توزيع الموارد.
- العوامل المؤدية إلى سوء التوزيع:
- الحواجز التنظيمية.
- جمود أسواق العمل.
- القيود على التمويل.
- عدم الانفتاح التجاري.
- ثلثا سوء توزيع الموارد الملاحظ يُعزى إلى قضايا هيكلية مستمرة، ما يجعل للإصلاحات الهيكلية أثرًا كبيرًا على الإنتاجية والنمو.
سياسات للمعالجة وتحسين التوزيع
- سياسات موصى بها تؤدي إلى تحسين كفاءة التوزيع والدفع بالإنتاجية:
- الحد من حواجز الدخول إلى الأسواق وزيادة المنافسة (مثال: إصلاحات الهند عام 1991 وإلغاء "نظام التصاريح الإلزاميةLicense Raj").
- تحرير الأسواق المالية لتمكين منشآت الأعمال ذات الإمكانات العالية من الحصول على التمويل.
- تخفيف جمود سوق العمل لتسهيل حركة العمالة وزيادة التناسق بين العرض والطلب.
- معالجة الحواجز المؤسسية مثل الفساد وضعف حقوق الملكية عبر حوكمة وإصلاحات مؤسسية.
- تشجيع منظومة للابتكار والاعتماد تدعم الإبداع وتخفض الاحتكاكات في إعادة توزيع موارد البحوث.
تجربة فكرية ونتائجها الكمية
- إذا تمكنت البلدان الأقل كفاءة من تقليص الفجوة بينها وبين الولايات المتحدة بنسبة 15% فقط:
- سيضاف نحو 1,2 نقطة مئوية إلى النمو العالمي السنوي.
- يمكن القضاء على العبء الذي يسببه عدم كفاءة توزيع الموارد على نمو الإنتاجية السنوي.
- الهدف 15% موصوف بأنه طموح ولكنه قابل للتحقيق بناء على تجارب إصلاح سابقة.
أمثلة بحسب بلدان/مناطق (مقتطفات سياساتية وتحليلات)
- البرازيل:
- إصلاح سوق العمل في عام 2017 زاد إنتاجية العمالة وخفض المنازعات والتكاليف.
- تنفيذ إصلاح ضريبة القيمة المضافة لعام 2023 متوقع أن يحسّن تخصيص الموارد ويزيد النمو بنسبة 0,3- 0,5 نقطة مئوية سنويا.
- توقعات بزيادة النمو على المدى المتوسط نتيجة زيادة إنتاج الهيدروكربونات وفرص النمو الأخضر.
- الصين:
- تباطؤ النمو مع شيخوخة السكان وتراجع نمو الإنتاجية.
- انخفاض كفاءة توزيع رأس المال والعمالة في قطاع الخدمات، مع سيطرة منشآت منخفضة الإنتاجية على حصة سوقية كبيرة.
- أولويات مقترحة: إصلاح المؤسسات المملوكة للدولة، إزالة الحواجز الحمائية، زيادة الانفتاح على التجارة الدولية في الخدمات.
- منطقة اليورو:
- تأخر نمو الإنتاجية مقارنة بالولايات المتحدة منذ التسعينيات.
- غياب سوق متكاملة للسلع والخدمات والعمالة ورأس المال يعيق فرص الحجم والابتكار، ويبطئ خروج الشركات غير المنتجة.
- شيخوخة السكان وعدم توافق المهارات يثبطان ديناميكية سوق العمل.
- وجود سوق موحدة أقوى قد يحسّن المنافسة والكفاءة التوزيعية.
- اليابان:
- تعافى نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج في الألفية الأولى لكن عاود التباطؤ لاحقا.
- رغم ارتفاع الإنفاق على البحث والتطوير كنسبة من الناتج المحلي، لم تُستعد مستويات الإنتاجية التاريخية.
- كفاءة التوزيع تعوقها فجوة متنامية بين شركات مرتفعة الإنتاجية ومنشآت منخفضة الإنتاجية تستمر بالعمل قبل الخروج من السوق.
خاتمة واستنتاجات رئيسية
- المسار إلى مستقبل من النمو الأعلى يتطلب:
- عمل حاسم لزيادة الإنتاجية عن طريق تحسين توزيع الموارد واعتماد التكنولوجيا.
- خلق بيئات تسمح لأكثر منشآت الأعمال إنتاجية بالازدهار واستغلال التكنولوجيا الناشئة.
- الإصلاحات الموجهة على مستوى السياسات يمكن أن توقف اتجاه تراجع النمو وتعاكسه، ما يهيئ لحقبة جديدة من الرخاء الاقتصادي.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية — "القضاء على تباطؤ الإنتاجية" نان لي، ضياء نور الدين، سبتمبر 2024.
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa