الأسواق الصاعدة: السير في اتجاهين
Source details
- Canonical URL
- الأسواق الصاعدة: السير في اتجاهين
Other formats
Bibliographic details
- Authors: DAVID LUBIN
- Published: December 9, 2024
الاتجاه العام
- البلدان الأكثر هشاشة ماليا تسعى إلى إصلاحات منضبطة مواتية للسوق، بينما بعض الاقتصادات الصاعدة الأقوى تاريخيا تتحرك نحو سياسات أكثر تيسيرا.
- المصطلح المستخدم: "حركة السير في اتجاهين" في الأسواق الصاعدة.
أمثلة على تبني إصلاحات من قبل الاقتصادات الهشة ماليا
- أرجنتين، إكوادور، مصر، إثيوبيا، كينيا، نيجيريا، باكستان، سري لانكا، تركيا: جهود لوضع حد لتشوهات أسواق النقد الأجنبي، وكبح نمو الدين العام، ومراكمة احتياطيات النقد الأجنبي، وتهيئة الأوضاع للنمو المستدام.
- دوافع الإصلاح:
- الحد من "ضعف التدفقات" عبر إبقاء عجز الحساب الجاري ضمن حدود معينة.
- الحد من "ضعف الرصيد" عبر مراكمة احتياطيات النقد الأجنبي.
- التأثيرات المتوقعة لشد السياسة النقدية الأمريكية على البلدان التي تعيش فوق مواردها المالية.
أمثلة على الاقتصادات التي تتجه إلى تيسير مالي
- البرازيل، هنغاريا، إندونيسيا، المكسيك، بولندا، تايلند: اعتماد أو نية لاتباع سياسات أكثر تيسيرا قد تهدد تآكل الميزانيات العمومية للقطاع العام ورفع علاوات المخاطر القُطرية.
- حالات مذكورة:
- المكسيك: عجز ميزانية لعام 2024 يبلغ نحو 6% من إجمالي الناتج المحلي، هو الأكبر منذ عام 1989.
- البرازيل: مخاوف السوق من أن نمو إجمالي الناتج المحلي الأخير قد يبقي الاقتصاد ينمو أسرع من الممكن، مما سيُظهر مواطن ضعف في مركز الحكومة المالي عندما يتباطأ النمو.
- إندونيسيا: رئيس الحكومة أعلن أنه "ليس لديه أي مشكلة" في السماح بارتفاع نسبة الدين إلى إجمالي الناتج المحلي إلى 50%، ارتفاعا من 39% في الوقت الحاضر.
أداء سندات الأسواق الصاعدة وإشارات الأسواق
- في الأشهر التسعة الأولى من عام 2024:
- الدين السيادي المقوّم بالدولار دون المرتبة الاستثمارية في الأسواق الصاعدة حقق عائدا يزيد على 15%.
- الاستثمار في البلدان التي تحتل مرتبة أعلى من حيث الجدارة الائتمانية حقق عائدا أقل من 5% خلال الفترة نفسها.
- ملاحظة تاريخية: السندات مرتفعة العائد تفوقت على الأصول المصنفة في المرتبة الاستثمارية بأكثر من عشر نقاط مئوية في الأشهر التسعة الأولى من العام التقويمي، وهو أمر نادر الحدوث؛ وقع هذا ثلاث مرات فقط خلال العقود الثلاثة الماضية: في أعوام 1999، و2003، و2009.
- تفسير شائع لتحسن فروق أسعار الائتمان في البلدان الهشة: بعد الأزمنة التي تتبع أزمة، تعود شهية المخاطرة ويُوجَّه المستثمرون نحو البلدان الأخطر التي تستفيد أكثر من زيادة الثقة. لكن هذه المرة لم تحدث أزمة مالية كبرى، ما يحتم تفسيرا مختلفا.
السياق التاريخي والرسائل الداعمة للإصلاح
- رصيد الديون السيادية المتعثرة لم يتجاوز نصف في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي في العام الماضي، وفقا لقاعدة بيانات التعثر عن سداد الدين السيادي لبنك كندا وبنك إنجلترا.
- مقارنة تاريخية: في أواخر ثمانينات القرن العشرين كان رصيد الديون المتعثرة أكثر من 2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي.
- استنتاج: الاقتصادات النامية تعلمت دروسا مهمة عن إدارة مخاطر التدفقات الخارجية واستباقية مراكمة الاحتياطيات.
أمثلة على أهداف ضبط مالي طموحة
- الأرجنتين: تحويل عجز الميزانية الأولي البالغ نسبته 3% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2023 إلى فائض بنسبة 1% في العام المقبل.
- مصر: تستهدف الحكومة تحقيق فائض أولي بنسبة 5% في السنة المالية المنتهية في يونيو 2027.
- تركيا: تخطط لتحويل العجز الأولي البالغ نسبته 2,6% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2023 إلى فائض بنسبة 0,5% من إجمالي الناتج المحلي في العام المقبل.
العولمة المالية مقابل العولمة الحقيقية وتأثيرهما على السياسات
- العولمة المالية سمحت بزيادة تدفقات رأس المال المتقلبة، لكن الاقتصادات الصاعدة طورت أدوات لإدارة هذه المخاطر.
- العولمة الحقيقية (التجارة) أضعف تأثيرها في السنوات الأخيرة:
- نمو التجارة العالمية كان ضعيفا بشكل ملحوظ مقارنة بنمو إجمالي الناتج المحلي في العامين الماضيين، وكذا طيلة معظم العقد الماضي.
- تصاعد "الصراع التجاري العالمي" قد يجعل الصادرات أقل موثوقية كمحرك للنمو لاقتصادات الأسواق الصاعدة.
- نتيجة ممكنة: البلدان ذات الميزانيات العمومية السليمة قد تفكر في إنفاق جزء من "رأس مال السمعة" المتراكم لدعم الطلب المحلي، مدفوعة بمتطلبات التحول المناخي والدفاع الوطني.
السيناريوهات والآثار المستقبلية
- إذا كان تيسير المالية العامة محدودا، ويعزز الإنتاجية ويضيف إلى النمو المحتمل:
- قد لا يثير قلقا كبيرا لدى المشاركين في السوق، ولن يكون "السير في اتجاهين" أمرا سيئا بالضرورة.
- إذا تفاقمت مشكلات العولمة الحقيقية (انهيار أشد أو أطول لنمو التجارة العالمية):
- ستتعرض الميزانيات العمومية للقطاع العام لمزيد من التدهور.
- من المرجح أن يفرض المشاركون في السوق أسعار فائدة أعلى لتوفير الائتمان.
- الخلاصة: مستقبل التجارة العالمية له دور مهم في تحديد ما إذا كانت الأسواق الصاعدة ستستمر في تبني الإصلاحات المواتية للسوق أم ستشهد مزيدًا من التيسير المالي.
المصدر: ديفيد لوبين، "الأسواق الصاعدة: السير في اتجاهين"، مجلة التمويل والتنمية، ديسمبر 2024.
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa