تاريخ حركة البشر
Source details
- Canonical URL
- تاريخ حركة البشر
Other formats
Bibliographic details
- Authors: IAN GOLDIN
- Published: June 9, 2025
نظرة عامة
- الهجرة كانت القوة الدافعة للتقدم البشري لمئات الآلاف من السنين.
- المقال مستند إلى كتاب "The Shortest History of Migration" ومؤلفه إيان غولدين، أستاذ العولمة والتنمية في جامعة أكسفورد.
- الآراء الواردة تعبّر عن وجهة نظر المؤلف ولا تعكس بالضرورة سياسة صندوق النقد الدولي.
بدايات الهجرة والتقنيات المبكرة
- الهجرة بدأت منذ نحو 300 ألف سنة تقريبا عندما طور أسلافنا الأفارقة مهارات التنقل لمسافات بعيدة.
- هاجر البشر منذ قرابة "65-70 ألف سنة" إلى بلاد الشرق الأوسط ومنها إلى آسيا وأوروبا.
- قبل نهاية العصر الجليدي الأخير، منذ "أكثر من 25 ألف سنة"، عبروا المحيط من سيبيريا إلى الأمريكتين.
- منذ نحو "6 آلاف سنة" في أوراسيا تم استئناس الخيول، وتبع ذلك اختراع العجلة والعربة مما سمح بمهاجرات أبعد محملين بالمزروعات والحيوانات.
التعاون والاحتكاك بين الجماعات
- الهجرة أدت إلى تبادل السلع، الأفكار، والمهارات، فعمل المهاجرون كوسطاء لنقل عناصر التقدم البشري.
- ازدياد الاتصال التجاري أدى إلى ظهور مدن وموانئ كمراكز لتجميع وتبادل المعلومات والسلع الزراعية والموارد.
- تكرار اللقاءات بين جماعات مختلفة خلق دوامة فاضلة: دورات نمو الثروة؛ زيادة التجارة؛ ازدياد الهجرة والتبادل والابتكار.
- المواجهات غير المتكافئة كانت شائعة: التجارة السلمية قد تتحول إلى هيمنة أو غزو باستخدام العنف.
التبادل الكولومبي وآثاره
- "التبادل الكولومبي" بعد عام 1492 شمل تبادلا في المحاصيل، الحيوانات، السلع الأولية، الأمراض، والتقنيات بين الأمريكتين وبقية العالم.
- محاصيل انتقلت من الأمريكتين إلى القارات الأخرى تضمنت: الذرة، البطاطس، المطاط، الطماطم، الفانيلا، والتبغ والكاكاو.
- محاصيل وانتقلت إلى الأمريكتين: السكر، الأرز، القمح، البن، البصل، المانجو، الموز، التفاح، والحمضيات (كثير منها أصلها آسيا أو إفريقيا).
- الحيوانات المستأنسة التي جلبها الإسبان وفرت مصادر جديدة للغذاء والنقل، بما في ذلك ركوب الخيل.
- أمثلة ثقافية: البطاطس من جبال الأنديز أصبحت عنصرًا أساسيًا في مطابخ أوروبا (روستي، سمك ورقائق، أطباق بلجيكية) والطماطم أصبحت أساسًا في أصناف من المطبخ الإيطالي.
الهجرة القسرية والعبودية
- سجلات التاريخ تظهر نقل ملايين البشر كعبيد أو أقنان أو عمال ملزمين عبر قرون.
- العبودية تمثل أشد أشكال السخرة التي فرضت الهجرة قسرًا.
- الخط الفاصل بين العمل الطوعي والعمل القسري غالبًا ما يكون مبهما، مع فروق بين أشكال مثل العبودية التعاقدية وعبودية الدين.
- رحلات الاستكشاف الأوروبية مهدت لقرون من الاستغلال الوحشي للسكان الأصليين في إفريقيا وأماكن أخرى، وبلغت أعمال القهر مستويات هائلة.
عصر الهجرة الجماعية (منتصف القرن التاسع عشر حتى 1914)
- من حيث الأعداد والمسافات، الفترة من منتصف القرن التاسع عشر حتى بدء الحرب العالمية الأولى في عام "1914" كانت غير مسبوقة.
- عوامل الإسراع: أعمال شغب، مذابح، مجاعات، فرص في المستعمرات، ظهور الطاقة البخارية والسكك الحديدية.
- ملايين الأوروبيين عبروا المحيط الأطلسي بحثا عن حياة أفضل في الأمريكتين، كما كانت هناك هجرات كبيرة عبر جنوب ووسط آسيا والمحيط الهادئ.
- تشجيع الحكومات: إلغاء العبودية في بريطانيا ومستعمراتها في "1836" وفي الولايات المتحدة في "1865" أدى إلى سياسات جذب المهاجرين الطوعيين إلى جانب العمالة بنظام العبودية التعاقدية.
- داخل أوروبا ظل حجم الهجرة داخل البلدان مماثلا لأعداد المهاجرين خارجها حتى تسعينات القرن التاسع عشر.
التحول بعد الحربين العالميتين وصعود القومية
- العقود التي أعقبت الحرب العالمية الأولى شهدت تراجع فكرة الحدود المفتوحة أمام تصاعد الأفكار القومية والحمائية.
- بدأت قواعد تنظيمية جديدة لتحركات الناس للسيطرة على الدخول والخروج.
- صعود الكراهية للأجانب أدى إلى نهاية عصر الهجرة الجماعية فجأة؛ الدولة صارت تحدد مكان معيشة الفرد.
- وثائق الهوية وجوازات السفر صارت أدوات للدول القومية لاختيار من يدخل ويخرج وتنظيم حصول المهاجرين على الوظائف والدعم.
- الحرب العالمية الثانية خلفت ملايين لاجئين: إلى جانب "40 مليون" مدني لقوا مصرعهم، هناك "11 مليونا" على الأقل من اللاجئين خارج بلدانهم.
- تفكك الإمبراطوريات وتسويات ما بعد الحرب أفضت إلى حركات سكانية كبيرة: مثال تقسيم الهند وباكستان في "عام 1947" أدى إلى إجبار حوالي "18 مليون" شخص على الانتقال بين البلدين.
- في "مايو 1948" ارتفع تعداد السكان اليهود إلى حوالي "1,2 مليون نسمة" في أعقاب هجرات واسعة، مع طرد أو نزوح غالبية العرب الفلسطينيين المقيمين فيما بات يُعرف باسم إسرائيل.
حقبة الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفيتي
- سياسات الحرب الباردة واضطرابات إنهاء الاستعمار أدت إلى هجرات قسرية واسعة.
- الاتحاد السوفيتي كان مؤلفا من "15" دولة ويمتد على مساحة تفوق الولايات المتحدة بمرتين ونصف.
- في "عام 1991" انهار اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، فأعادت "15" جمهورية تأكيد استقلالها، وحدثت تحركات كبيرة للمواطنين العرقيين والآخرين بين الجمهوريات، سواء قسرية أو طوعية.
الهجرة اليوم: أرقام وأنماط معاصرة
- عدد المهاجرين ارتفع من "153 مليونا" في "عام 1990" إلى "281 مليونا" في "عام 2020".
- كنسبة من مجموع السكان، نسبة المولودين في بلد مختلف كانت "3,6%" من المواطنين المسجلين في "عام 2020"؛ وكانت منذ "30" عاما "2,9%".
- تعداد سكان العالم ازداد من "2,5 مليار نسمة" في "1950" إلى "5,3 مليار" في "1990" إلى "8 مليارات" في الوقت الحاضر.
- التوقعات: من المتوقع أن يقترب تعداد سكان العالم من "9,5 مليار نسمة" في منتصف القرن، ثم ينخفض إلى أقل من المستويات الراهنة بنهاية القرن.
- هناك أكثر من "50" بلدا نشأ منذ الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة وبلدان ناتجة عن تجزؤ في أوروبا وإفريقيا وآسيا.
- التعريفات الحديثة تعتبر الشخص الذي انتقل داخل هذه البلدان مهاجرا دوليا.
الآثار الاقتصادية والاجتماعية والتحويلات
- المهاجرون يرسلون أكثر من "تريليون دولار" سنويا إلى أوطانهم في هيئة تحويلات المغتربين، بما يفوق تدفقات المعونة والاستثمار مجتمعين في كثير من الاقتصادات النامية.
- المهاجرون غالبا ما يجلبون عند عودتهم مهارات واستثمارات جديدة.
- أمثلة على شركات أنشأها رواد أعمال قضوا وقتا في الخارج: Blue Mahoe Capital في منطقة الكاريبي، وGoTo في إندونيسيا.
- في الولايات المتحدة يشكل المهاجرون نسبة كبيرة جدا من رواد الفكر: علماء حائزون على جائزة نوبل، مخرجون حائزون على جائزة أوسكار، ومؤسسو شركات ناشئة بقيمة تفوق المليار دولار.
- في المملكة المتحدة يشكل المهاجرون ثُلث المؤلفين الحائزين على جائزة بوكر للرواية الأدبية.
سلوكيات المهاجرين والعودة
- الهجرة غالبا ما تكون تضحية يقوم بها الفرد نيابة عن الأسرة.
- اللاجئون والنازحون قسرا يميلون إلى البقاء قرب موطنهم حتى تتيح العودة الآمنة.
- ما بين "خُمس المهاجرين ونصفهم" يعودون إلى موطنهم أو ينتقلون إلى بلد ثالث في غضون خمس سنوات.
- أسباب العودة تشمل: ادخار بعض المال؛ اكتساب مؤهلات علمية؛ الاستقرار؛ العناية بالأسرة؛ التقاعد.
استنتاجات مفصلّة
- الهجرة هي عنصر أساسي في قصة نجاح الجنس البشري، ومحفز رئيسي للتبادل المعرفي والابتكار والازدهار الاقتصادي.
- في المقابل، كانت الهجرة مصحوبة بالعنف والاستغلال والوباء والاضطراب، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية هائلة في فترات تاريخية متعددة.
- ديناميكيات الهجرة تتأثر بتكنولوجيا النقل، القوى الاقتصادية، السياسات الوطنية، والصراعات السياسية، وتغير هذه العوامل عبر الأزمنة سيستمر في تشكيل أنماط الهجرة المستقبلية.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية — "تاريخ حركة البشر" إيان غولدين، يونيو 2025
Content in this bundle
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa