التحدي الجديد للنمو في آسيا
Source details
- Canonical URL
- التحدي الجديد للنمو في آسيا
Other formats
Bibliographic details
- Authors: KRISHNA SRINIVASAN
- Published: September 21, 2026
لمحة عامة
- آسيا تسهم بنحو 40% من الناتج وتولد ثلثي حجم النمو، مقارنة بالربع في تسعينات القرن الماضي.
- النموذج الآسيوي الذي رفع مئات الملايين من الفقر ويحوّل الاقتصادات بات عرضة لضغوط بسبب التقدم في العمر والتشرذم والتغيرات التكنولوجية.
- التحدي: موازنة الكفاءة والقدرة على الصمود، والابتكار والشمول، مع تلبية الضغوط القصيرة الأجل دون التضحية بالرخاء على المدى الطويل.
الزخم والعوامل المعاكسة
- تباطؤ مكاسب الإنتاجية منذ الأزمة المالية العالمية.
- تقييد عرض العمالة والنمو المحتمل بسبب ضغوط ديمغرافية واسعة النطاق.
- تزايد مخاطر التشرذم التجاري وصدمات الطاقة المرتبطة بالاعتماد على واردات الطاقة والتحول المناخي.
- الذكاء الاصطناعي وتسارع التكنولوجيا يمكن أن يدفعا النمو لكنهما ينطويان على مخاطر تشغيلية وتفاوت في توزيعهما المنافع.
الإنتاجية والاستثمار
- رغم بقاء مستويات الاستثمار مرتفعة، فقد تراجعت العائدات على رأس المال بسبب سوء توزيع الموارد وتراجع الكفاءة.
- نظم مالية مركزة في البنوك تفضّل الشركات القائمة والكبيرة (بما فيها مؤسسات مملوكة للدولة) على الشركات الأحدث والأكثر ابتكارا.
- سياسات مطلوبة:
- التحول من "استثمارات أكثر" إلى "استثمارات أفضل".
- تعزيز الوصول إلى الخدمات المالية وتعمق أسواق رأس المال.
- توسيع تمويل المشاريع الجديدة وإجراءات لتسعير وتخصيص رأس المال وفق شروط السوق.
السكان المتقدمون في العمر
- معدل الخصوبة تراجع من نحو 6 أطفال لكل امرأة إلى حوالي 1,6 طفل اليوم.
- متوسط العمر المتوقع ارتفع من نحو 50 عاما إلى منتصف السبعينات.
- بحلول عام 2050، سيبلغ شخص واحد من كل خمسة أشخاص في آسيا 65 عاما أو أكثر.
- تفاوت التقدم في العمر عبر البلدان:
- طرف متقدم في العمر: اليابان وكوريا والصين (انكماش القوى العاملة يؤثر بالفعل على النمو).
- منتصف المسار: الهند وماليزيا وفييت نام (تراجع العائد الديمغرافي).
- أقل عمرا: نيبال والفلبين (قوى عاملة متوسعة).
- سياسات للتخفيف:
- زيادة مشاركة المرأة والأشخاص الأكبر سنا في القوى العاملة.
- الاستثمار في المهارات وتيسير تنقل العمالة.
- الهجرة المدارة داخلياً أو عبر الحدود.
التشرذم التجاري
- آسيا تمثل نحو ثلث حجم التجارة العالمية مع زيادة الروابط البينية.
- التشرذم الجيواقتصادي يعيد تشكيل أنماط التجارة وسلاسل الإمداد وتدفقات الاستثمار ويزيد حالة عدم اليقين.
- أقل من 30% من صادرات السلع النهائية يتم تداولها داخل المنطقة (نصف النسبة في أوروبا وأمريكا الشمالية).
- رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) تضم 11 بلدا وتتصنف كرابع أكبر اقتصادات العالم؛ حجم التجارة داخلها يمثل أقل من ربع مجموع التجارة.
- قيود هيكلية تحد من التكامل الإقليمي: ضعف البنية التحتية اللوجستية، تفاوت تنمية رأس المال البشري، والحواجز غير الجمركية.
- أثر تعميق التكامل: تعميق التكامل يمكن أن يزيد إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في المنطقة بنسبة 1,8% تقريبا على المدى الطويل.
- مكاسب إضافية ممكنة عبر تنسيق الإصلاحات بين البلدان.
- ضرورة توافر حيز مالي لإدارة تكاليف التحول وتعويض خسائر الإيرادات بسبب خفض التعريفات ودعم الاستثمار.
- زيادة الإيرادات المحلية ضرورية، خاصة في كثير من اقتصادات رابطة آسيان ذات الإيرادات الضريبية المنخفضة.
التكنولوجيا والنمو
- نحو 90% تقريبا من السكان في آسيا يستخدمون الإنترنت.
- آسيا تمثل ما يربو على ثلثي حجم الابتكارات العالمية في أنواع التكنولوجيا الرقمية.
- أثر الذكاء الاصطناعي:
- في البلدان ذات الأساسيات القوية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يزيد معدل النمو بمقدار نقطة مئوية واحدة سنويا مقارنة بسيناريو أساسي لا يتضمن الذكاء الاصطناعي.
- الذكاء الاصطناعي قد يعوض تقلص القوى العاملة في اقتصادات متقدمة العمر مثل اليابان وكوريا.
- اعتماد متأخر في البلدان الأقل دخلا قد يزيد عدم المساواة الإقليمية، خاصة إذا أدى الطلب العالمي إلى زيادة تكاليف التمويل.
- داخل البلدان، الذكاء الاصطناعي قد يعمق الفجوات بين الأجور والفرص؛ العمال ذوو المهارات العالية قد يحصدون مكاسب في الأجور، فيما قد يتعرض آخرون للتسريح.
- سياسات مطلوبة:
- الاستثمار في التعليم والبنية التحتية الرقمية والابتكار.
- سياسات عمل تيسّر التدريب التحويلي وتنقل العمالة.
- سياسات إعادة توزيع لضمان مشاركة مكاسب الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
- التحول الرقمي يزيد كفاءة المعاملات المالية؛ المثال: نظم المدفوعات الرقمية في الهند تنقل تريليونات الدولارات كل سنة.
- التحول الرقمي في الضرائب والمدفوعات يمكن أن يزيد إيرادات الحكومة ويحسّن كفاءة وشفافية الإنفاق العام.
- وجود فجوات رقمية كبيرة، خصوصا بين البلدان الأقل دخلا وداخل البلدان نفسها.
تحديد مواطن الضعف
- أمن الطاقة يعد تحديا اقتصاديًا كليًا على المدى القريب في جنوب شرق آسيا.
- استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد يتقاطع مع الطلب المتزايد على الطاقة نتيجة التوسع الصناعي في فييت نام، مراكز البيانات في سنغافورة، والتوسع الحضري في إندونيسيا.
- دول تتجه نحو التحول الطاقي: فييت نام توسع مصادر الطاقة المتجددة، إندونيسيا تستكشف التحول عن الفحم، الفلبين diversifies مصادر الطاقة، تايلند جعلت التحول في مصادر الطاقة أولوية.
- انخفاض تكاليف مصادر الطاقة المتجددة وتحسين التخزين يسهل التحول رغم زيادة الطلب على الكهرباء من التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
- التحدي: التحرك بسرعة دون المساس بالقدرة على تحمل التكلفة والموثوقية.
- المنافع المحتملة: مزيد من أمن الطاقة، تعرض أقل للصدمات الخارجية، ومحرك جديد للنمو قادر على الصمود.
الحفاظ على النمو في آسيا
- التقديرات المجمعة:
- الانكماش السكاني يُنتَظَر أن ينتقص نحو 0,3 نقطة مئوية تقريبا من النمو سنويا حتى عام 2050.
- مكاسب الإنتاجية المتحققة من الذكاء الاصطناعي وأنواع التكنولوجيا المرتبطة به يمكن أن تضيف 0,2 إلى 1 نقطة مئوية.
- مكاسب إضافية بفضل التكامل التجاري قد تزيد معدل النمو بمقدار 0,1 إلى 0,3 نقطة مئوية تقريبا.
- الاحتمال الإجمالي: إذا تحققت كامل مكاسب الإنتاجية، فقد يظل النمو في آسيا قريبا من المتوسطات التاريخية الأخيرة أو حتى يتجاوزها.
- يتطلب الحفاظ على النمو تبني سياسات تعزز الإنتاجية والشمول والاستدامة من خلال:
- تعزيز المهارات والمؤسسات وطريقة استخدام التكنولوجيا.
- قيادة الجهود من دول رائدة (أمثلة: التحول الرقمي العام في الهند؛ توسع آسيان في التكنولوجيا المالية؛ استخدام الذكاء الاصطناعي في كوريا واليابان).
- الخلاصة: ازدهار آسيا يعود بالنفع على العالم بأسره، وتعثرها سينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية، "التحدي الجديد للنمو في آسيا"، كريشنا سرينيفاسان، سبتمبر 2026.