الرعاية طريقا إلى الازدهار
Source details
- Canonical URL
- الرعاية طريقا إلى الازدهار
Other formats
Bibliographic details
- Authors: BRUCE EDWARDS
- Published: September 17, 2026
نبذة عامة
- عنوان المقال: "الرعاية طريقا إلى الازدهار"
- المؤلف: بروس إدواردز، محرر في مجلة التمويل والتنمية
- تاريخ: سبتمبر 2026
- موضوع الصفحة: مقابلة مع الاقتصادي ها-جون تشانغ حول تجربة كوريا الجنوبية في الحماية الصناعية ودروسها للسياسات الاقتصادية والتنمية.
تجربة ها-جون تشانغ الشخصية ومسار الاهتمام بالاقتصاد
- الميلاد: عام 1963.
- سياق النشأة: كوريا الجنوبية كانت تعتمد اقتصاديا على صادرات الأرز والأسماك والخضروات، ومتوسط العمر المتوقع آنذاك 53 عاما، مع ذكره: "بالحسابات الإحصائية، كان من المفترض أن أكون قد فارقت الحياة منذ عشر سنوات".
- الملاحظة التاريخية: بدء مسيرة التنمية في كوريا في مطلع ستينات القرن العشرين عبر خطط خمسية ركزت على السياسة الصناعية وتأميم الجهاز المصرفي، ما أدى إلى تحقيق معدلات نمو من خانتين وتحسين مستويات المعيشة، مع قمع سياسي تحت حكم ديكتاتوري عسكري.
- المسيرة الأكاديمية والمهنية:
- حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج.
- عمل مدرسا لأكثر من ثلاثين عاما قبل انتقاله إلى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن عام 2022.
- له 17 كتابا تُرجمت إلى 46 لغة، وبيع منها أكثر من 3 ملايين نسخة.
- آخر كتبه المذكور: "اقتصاديات مستساغة: العالم بعيون اقتصادي جائع (Edible Economics: A Hungry Economist Explains the World)".
- انطباعه عن دراسة الاقتصاد: استاء من تركيز التعليم الأكاديمي على نظرية التوازن العام، ما دفعه للاطلاع على "الاقتصاد البديل" مستلهما ماركس وهيرشمان وكوزنتس وغيرهم.
رؤيته حول المعرفة الاقتصادية والديمقراطية
- موقفه: "من الضروري أن يلم المواطنون العاديون بقدر من المعرفة الاقتصادية" لأن معظم السياسات العامة يضعها الاقتصاديون أو تُمرَّر عبرهم، والإلمام بالاقتصاد من مقومات الديمقراطية السليمة.
الحماية الصناعية وأدوات السياسة (التعريفات الجمركية وغيرها)
- موقفه التاريخي: يؤمن بفاعلية التعريفات الجمركية كأداة سياسية ضمن إطار تاريخي ومنهجي، مع التنبيه إلى إمكانية إساءة استخدامها.
- المرجعية التاريخية: استشهد بتقرير ألكسندر هاملتون إلى الكونغرس عام 1791 بشأن السلع المصنعة، واعتبره "أول خطة للتنمية الاقتصادية عرفها التاريخ".
- عناصر السياسة التي أشار إليها هاملتون: التعريفات الجمركية، الدعم الحكومي، الاستثمار في البنية التحتية، تطوير الجهاز المصرفي وسوق السندات الحكومية، ونظام براءات الاختراع.
- الدليل التاريخي والتجريبي:
- الولايات المتحدة كانت قرابة مائة عام أكثر اقتصادات العالم حمائية.
- كوريا الجنوبية وعدة اقتصادات في شرق آسيا لجأت إلى فرض حماية جمركية صارمة لتسمح للصناعات الناشئة بالاستثمار وزيادة الإنتاجية.
- شرط نجاح الحماية: "البلدان التي فرضت ضوابط صارمة على المستفيدين من الدعم الحكومي" حققت نجاحا كبيرا.
- توصية عملية: الاقتصادات النامية تحتاج في المراحل الأولى إلى فترة من الحمائية لمساعدة الصناعات الناشئة، مع بناء قدرات تصديرية لتأمين النقد الأجنبي لاستيراد الآلات والتكنولوجيات.
السياسة الصناعية في الاقتصادات المتقدمة اليوم
- ملاحظته الزمنية: السياسة الصناعية كانت أداة حكومية عادية طوال الجزء الأكبر من تاريخ الرأسمالية، لكنها أصبحت من المحظورات تقريبا خلال الفترة 1980 و2020، ثم عادت إلى الواجهة.
- إشارة بحثية: اقتصاديون من صندوق النقد الدولي نشروا في عام 2019 ورقة عمل بعنوان "عودة السياسة المسكوت عنها".
- أمثلة على سياسات غير ظاهرة: تمويل الحكومة الأمريكية لبحوث أدت إلى تقنيات في هاتف آيفون، تمويل أشباه الموصلات من البحرية الأمريكية، دور البنتاغون في تطوير الحاسوب وشبكة الإنترنت.
- تقييمه للسياسات الصناعية الحديثة: قلق من أن "معظم السياسات الصناعية الجديدة، ولا سيما في الولايات المتحدة، قد تكون سيئة التصميم وغير قابلة للنجاح" واصفا إياها "النسخة الهرِمة من حماية الصناعات الناشئة".
موقفه من التجارة والرأسمالية وأشكالها
- موقفه من التجارة الحرة: ليس مناصرًا للتجارة الحرة المطلقة؛ يرى أن أفضل صور التجارة هي "التجارة الموجهة".
- مفارقة تاريخية للإدارة الاقتصادية: استشهد بارتفاع معدل ضريبة الدخل الأعظمي في الولايات المتحدة إلى 91% من أواخر أربعينات القرن العشرين إلى منتصف ستيناته كمثال على تعدد أشكال الرأسمالية.
- تقييم عام للرأسمالية: "الرأسمالية هي أسوأ النظم الاقتصادية، باستثناء كل ما عداها" — لا يوجد بديل موثوق، لكن يمكن جعل الرأسمالية "أكثر كفاءة وإنسانية واستدامة".
- علاقة التجارة بالتنمية: "لا تنمية اقتصادية من دون تجارة"، وضرورة دعم الصادرات في البلدان النامية كما فعلت كوريا وتايوان.
مفهومه الأوسع للاستدامة والتنمية المستدامة
- توسيع مفهوم الاستدامة: لا يقتصر على البعد البيئي فقط، بل يشمل بُعدا اقتصاديا وبُعدا للتماسك السياسي.
- مخاطر النمو غير المستدام: لا يمكن لمعدلات نمو قوية أن تستمر إذا قامت على "ممارسات عمل استغلالية، أو وظائف هشة، أو تفاقم سريع في أوجه عدم المساواة" لأنها تثير استياء قطاع واسع من المجتمع.
- شرط تحقيق الاستدامة: يتطلب توافقا مجتمعيا وثقافة اقتصادية بين مختلف شرائح المجتمع ووعيا بآليات الاقتصاد.
المصدر: مجلة التمويل والتنمية — "الرعاية طريقا إلى الازدهار" (بروس إدواردز، سبتمبر 2026).