الإغلاق العام الكبير
World Economic Outlook, April 2020
Source details
- Canonical URL
- الإغلاق العام الكبير
Other formats
Bibliographic details
- Published: April 14, 2020
لمحة عامة
- تغير العالم بصورة مفاجئة في الأشهر الثلاثة التي أعقبت صدور آخر عدد من تقرير "مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي".
- الانتشار الأُسِّي للعدوى يؤدي إلى الانتقال "من 100 فرد مصاب إلى 10 آلاف مصاب في غضون أيام قليلة".
- الجائحة تُلحق خسائر فادحة ومتزايدة في الأرواح، وتلزم إجراءات عزل وحظر وإغلاق واسع النطاق لإبطاء الانتشار وحماية نظم الرعاية الصحية.
- هذه الأزمة تُصنَّف على أنها أزمة منقطعة النظير وتَشمل: صدمة كبيرة، عدم يقين شديد ومستمر بشأن المدة والحدة، ودور مختلف كلياً للسياسة الاقتصادية.
أثر الأزمة على النمو والسيناريوهات
- من المتوقع أن يشهد الاقتصاد العالمي انكماشا حادا بواقع -3% في عام 2020.
- في أحد السيناريوهات الأساسية، الذي يفترض انحسار الجائحة في النصف الثاني من عام 2020 وإمكانية تخفيف جهود الاحتواء بالتدريج، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بمعدل 5,8% في 2021 مع عودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته، بمساعدة الدعم المقدم من السياسات.
- هناك عدم يقين شديد يحيط بتنبؤات النمو العالمي والنتائج قد تتدهور إلى ما هو أسوأ.
عوامل عدم اليقين والمخاطر الاقتصادية
- العوامل المؤثرة والمتداخلة:
- مسار الجائحة.
- كثافة جهود الاحتواء ودرجة فعاليتها.
- مدى الاضطرابات المتعلقة بالعرض.
- تداعيات التشديد الحاد لأوضاع الأسواق المالية العالمية.
- التحولات في أنماط الإنفاق والتغيرات السلوكية (مثل تجنُّب مراكز التسوق والمواصلات العامة).
- الآثار على الثقة.
- أسعار السلع الأولية المتقلبة.
- تواجه كثير من البلدان أزمة متعددة الأبعاد تشمل: صدمة صحية، اضطرابات اقتصادية محلية، هبوط حاد في الطلب الخارجي، تحولات في وجهة تدفقات رؤوس الأموال، وانهيار في أسعار السلع الأولية.
- المخاطر متاحة لأن تؤول الأمور إلى عواقب أسوأ، بما في ذلك تكرار موجات العدوى بعد انحسار الموجة الأولى.
السياسات العاجلة والمطلوبة
- الأولويات العاجلة:
- احتواء تداعيات تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) عبر زيادة المصروفات على الرعاية الصحية لتعزيز القدرات والموارد واعتماد إجراءات للحد من العدوى.
- تخفيف أثر تراجع النشاط على الأفراد والشركات والنظام المالي.
- تقليص الآثار الغائرة والمستمرة للتباطؤ الحاد الذي لا يمكن تجنبه.
- ضمان إمكانية بدء التعافي الاقتصادي بسرعة بمجرد انحسار الجائحة.
- سياسات مالية موجهة:
- تطبيق إجراءات جوهرية موجهة على مستوى المالية العامة لدعم الأسر والأعمال المتضررة والحفاظ على العلاقات الاقتصادية طوال فترة توقف النشاط.
- تكثيف الإجراءات المالية إذا استمر تعطل النشاط الاقتصادي أو كان انتعاش النشاط شديد الضعف بعد رفع القيود.
- قد يتطلب الأمر دعما خارجيا للاقتصادات التي تواجه قيودا تمويلية في سعيها لمكافحة الجائحة وآثارها.
- القيام بعملية تحفيز مالي واسعة النطاق يمكن أن يحول دون انخفاض أكبر في مستوى الثقة ويزيد الطلب الكلي ويجنب هبوطاً أعمق، لكن الأرجح أن يكون هذا التحفيز أكثر فعالية بمجرد انحسار الفاشية وفتح المجال أمام حرية حركة الأفراد.
- سياسات نقدية وأسواق مالية:
- البنوك المركزية الكبرى اتخذت إجراءات لتوفير تسهيلات للتحفيز النقدي وإتاحة السيولة لتخفيف الضغط النظامي، ودَعَمت هذه الإجراءات الثقة وساهمت في الحد من حجم الصدمة.
- الإجراءات المتزامنة بين السياسات النقدية والمالية يمكن أن يكون لها تأثير معزز على الاقتصادات المنفردة وتتيح مجالاً لاستخدام السياسة النقدية في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
- يجب على أجهزة الرقابة تشجيع البنوك على إعادة التفاوض بشأن القروض المقدمة للأسر والشركات التي تمر بضائقة مع الحفاظ على تقييم شفاف لمخاطر الائتمان.
التعاون متعدد الأطراف والحاجة للمساندة الدولية
- التعاون الوثيق متعدد الأطراف ضروري للتغلب على آثار الجائحة، بما في ذلك:
- مساعدة البلدان التي تفتقر إلى الموارد المالية على مواجهة الصدمة الصحية والتمويلية المزدوجة.
- توجيه المعونة للبلدان التي تمتلك نظما ضعيفة للرعاية الصحية.
- تسريع العمل المشترك لإبطاء انتشار الفيروس والتوصل إلى لقاح وعلاجات.
- التأكيد أن "لا يوجد بلد آمن من الجائحة (...) ما دام انتقال العدوى يحدث في أماكن أخرى".
تقرير آفاق الاقتصاد العالمي — الإغلاق العام الكبير (أبريل 2020).
Content in this bundle
- Full Report
- Orgcharta
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- index