صندوق النقد الدولي

Search

ما الجديد


ظهور الأدلة بشأن سياسات أسعار الفائدة السالبة

02 مارس 2021
أسعار الفائدة منخفضة، وعبارة "أدنى لفترة أطول" أصبحت أشبه بشعار متداوَل بين صناع السياسات والأجهزة التنظيمية وغيرهما من مراقبي السوق. غير أن أسعار الفائدة السالبة تثير مجموعة جديدة تماما من الأسئلة. فبعد ثماني سنوات من تجربة سياسات أسعار الفائدة السالبة، ثبت أن التشكك المبدئي كان في غير محله إلى حد كبير (لا شك أن دفع فوائد للمقترضين بدلا من المدخرين كان أمرا غير مسبوق في البداية). وتشير الأدلة المتاحة حتى الآن إلى أن سياسات الفائدة السالبة أوفت بالغرض منها.  اضغط للمزيد من المعلومات

السيدة كريستالينا غورغييفا، مدير عام الصندوق، تدعو إلى انتهاج مجموعة العشرين سياسات قوية لمواجهة "التباعد الكبير"

26 فبراير 2021
واشنطن العاصمة : أدلت اليوم السيدة كريستالينا غورغييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، بالبيان التالي في الاجتماع الافتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين: "أتوجه بالتهنئة إلى حكومة إيطاليا وإلى وزير الاقتصاد والمالية دانييل فرانكو، ومحافظ البنك المركزي إغنازيو فيسكو، على تولي رئاسة هذا الاجتماع لمجموعة العشرين. إن من حضروا اجتماع الرياض منذ حوالي عام لا يزالون يتذكرون بوضوح النُذُر المبكرة لما أصبح واقعا فيما بعد - مآس إنسانية لا حصر لها وحالة من الركود العميق. واليوم، بفضل التقدم في عمليات التلقيح وبفضل إجراءاتكم القوية على صعيد السياسة النقدية والمالية العامة، أصبح الاقتصاد العالمي على مسار التعافي. وبدعم من التحفيز الإضافي الكبير الذي أجرته بعض الاقتصادات الكبرى، من الممكن أن تتجاوز آفاق النمو لهذا العام المستوى الذي توقعناه في شهر يناير وهو 5,5%. غير أن أوجه عدم اليقين تظل كبيرة للغاية، حيث لا يزال أمام عمليات التلقيح طريق طويل في التصدي لموجات الفيروس وسلالاته المتحورة الجديدة. اضغط للمزيد من المعلومات

المجلس التنفيذي يختتم مشاورات المادة الرابعة لعام 2021 مع تونس

26 فبراير 2021

اجتناب التباعد الكبير: مفترق في طريق الاقتصاد العالمي

24 فبراير 2021
بينما يلتقي وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين في اجتماع افتراضي هذا الأسبوع، يواصل العالم مسيرة الصعود من أغوار أسوأ ركود في وقت السلم منذ فترة "الكساد الكبير". وقد توقع الصندوق مؤخرا أن يبلغ نمو إجمالي الناتج المحلي العالمي 5,5% هذا العام و 4,2% في عام 2022.  اضغط للمزيد من المعلومات

النقود العامة والخاصة يمكن أن تتعايش في العصر الرقمي

19 فبراير 2021
نحن نثمّن الابتكار والتنوع في كل شيء، بما في ذلك النقود. فقد نقوم في اليوم الواحد بإجراء عملية دفع إما بتمرير بطاقة عبر جهاز مخصص للدفع الإلكتروني، أو بالتلويح بالهاتف المحمول أمامه، أو حتى بضغطة واحدة بفأرة الكمبيوتر. وفي أحيان أخرى، قد نقدم أوراق العملة والعملات المعدنية لإتمام المعاملة، رغم تزايد العزوف عن هذا الأسلوب في بلدان كثيرة. اضغط للمزيد من المعلومات

لماذا تشكل مواطن الضعف إزاء تغير المناخ ضررا على المراتب الائتمانية السيادية؟

17 فبراير 2021
تغير المناخ حوَّل العالم إلى مكان أكثر خطرا. فالدمار الذي تجلبه موجات الحر، والجفاف، والأعاصير، والفيضانات الساحلية لا يقف عند حدود ما يسببه من خسائر في الأرواح والأرزاق - ولكن قد تترتب عليه عواقب وخيمة أيضا على الموارد المالية في البلد المعني. وقد خلصت دراسة بحثية أجراها خبراء الصندوق مؤخرا إلى أن ضعف بلد ما أو صلابته إزاء تغير المناخ يمكن أن يؤثرا تأثيرا مباشرا على جدارته الائتمانية، وتكاليف اقتراضه، وفي نهاية المطاف، احتمالية عدم قدرته على سداد ديونه السيادية.  اضغط للمزيد من المعلومات

خبراء الصندوق يختتمون بعثة مشاورات المادة الرابعة لعام 2021 مع مملكة البحرين

14 فبراير 2021

البيان الختامي لخبراء الصندوق بشأن زيارتهم لسلطنة عُمان

12 فبراير 2021

المجلس التنفيذي يختتم مشاورات المادة الرابعة لعام 2020 مع العراق

11 فبراير 2021

الظل المديد لكوفيد-19: التداعيات الاجتماعية للجوائح

03 فبراير 2021
ضربت جائحة الكوليرا الكبرى باريس في عام 1832. وفي غضون بضعة أشهر فقط، أودى المرض بحياة 20 ألفا من سكان المدينة البالغ عددهم آنذاك 650 ألف نسمة. وحدثت معظم الوفيات في قلب المدينة، حيث كان يعيش عدد كبير من العمال الفقراء في ظروف بائسة بعد أن جذبهم إلى باريس بريق الثورة الصناعية. وتسبب انتشار المرض في احتدام التوترات الطبقية، إذ ألقى الأغنياء باللائمة على الفقراء لاستشراء المرض وظن الفقراء أن هناك من يدس لهم السم. وسرعان ما بدأت مشاعر العداء والغضب تتجه إلى الملك الذي يفتقر إلى الشعبية. وكانت جنازة الجنرال لامارك – ضحية الجائحة والمدافع عن قضايا الشعب – هي الشرارة التي أطلقت مظاهرة كبيرة مناهضة للحكومة في الشوارع المحصنة بالمتاريس، وكلها مشاهد خلدها فيكتور هوجو في روايته الشهيرة البؤساء. ويشير المؤرخون إلى أن تفاعل الجائحة مع التوترات السابقة على ظهورها كان سببا أساسيا لما أصبح معروفا باسم "انتفاضة باريس" لعام 1832، وهو ما يمكن أن يفسر بدوره ما أعقب ذلك من قمع حكومي وتمرد شعبي في العاصمة الفرنسية في القرن التاسع عشر.  اضغط للمزيد من المعلومات

يتضمن هذا الموقع الإلكتروني طائفة من الوثائق باللغة العربية. وللاطلاع على تغطية كاملة للوثائق والمعلومات المتعلقة بالصندوق، يرجى زيارة موقع الصندوق باللغة الإنجليزية.