صندوق النقد الدولي

Search

ما الجديد


الرسم البياني لهذا الأسبوع: كيف ستؤدي دفعة جماعية لمشروعات البنية التحتية إلى تعزيز النمو العالمي

24 نوفمبر 2020
بات التوصل إلى لقاحات مضادة لفيروس كورونا أمرا وشيكا، مما يعزز الآمال في إمكانية إحكام السيطرة على الجائحة في وقت قريب. غير أن الحاجة إلى جهود تعاونية للعمل على تحقيق مستقبل أفضل لم تكن قط أكبر مما هي الآن. وتتعلق المجالات ذات الأولوية بالحاجة إلى إنتاج اللقاحات وتوزيعها عالميا، ومعالجة تغير المناخ، وتعزيز التعافي الاقتصادي من الأزمة. وفي تقرير نُشر قبيل اجتماع قادة مجموعة العشرين، يرى الصندوق أن دفعة استثمار متزامنة في مشروعات البنية التحتية العامة من شأنها إنعاش النمو، والحد من الآثار الغائرة للجائحة، ومعالجة أهداف المناخ. والواقع أنه حين تتحرك بلدان عديدة في آن واحد للاستثمار في البنية التحتية العامة، فمن الممكن أن يساعد ذلك على رفع مستوى النمو محليا وخارجيا من خلال روابط التجارة. وهذا الانعكاس الإيجابي من شأنه أن يعطي دفعة إضافية للناتج العالمي.  اضغط للمزيد من المعلومات

تعليقات السيدة كريستالينا غورغييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، أمام الاجتماع الوزاري الإلكتروني لمنتدى المالية العامة للدول العربية

23 نوفمبر 2020
إننا نواصل مواجهة أزمة لا نظير لها، الأمر الذي يجعل تعاوننا الوثيق ضروريا – ومن ثم فإن تركيز هذا المنتدى على الدعم الحيوي اللازم في هذا السياق هو أمر منطقي تماما. وقد أوضح العالم العربي العظيم ابن خلدون كيف يمكن للتماسك الاجتماعي أن يدفع الناس نحو التقدم. ويمكنه أن يكون مصدر إلهام لنا اليوم ونحن نعمل على تحقيق تعافٍ شامل للجميع وغني بفرص العمل عبر البلدان العربية وعلى مستوى العالم.  اضغط للمزيد من المعلومات

مواصلة إجراءات السياسة القوية لتبديد عدم اليقين المستمر

23 نوفمبر 2020
بينما يلتقي قادة مجموعة العشرين إلكترونيا هذا الأسبوع، يواجه الاقتصاد العالمي منعطفا حرجا. فقد بدأت البلدان الصعود من أغوار أزمة كوفيد-19. ولكن ارتفاع الإصابات من جديد في كثير من البلدان يوضح مدى صعوبة رحلة الصعود وشدة عدم اليقين المحيط بها. والخبر السار هو ما تحقق من تقدم كبير في التوصل إلى لقاح مضاد للفيروس. وبالرغم من كثرة المحاذير المصاحبة، فإن هذا التقدم يبعث على الأمل في القضاء على الفيروس الذي راح ضحيته أكثر من مليون نسمة وتسبب في فقدان عشرات الملايين من الوظائف. اضغط للمزيد من المعلومات

حان وقت الابتكار في عالم إعادة هيكلة الديون السيادية

19 نوفمبر 2020
حين تصبح الشركات مثقلة بالديون وتحتاج إلى إعادة هيكلتها، غالبا ما ينتهي الأمر بالدائنين إلى مبادلة السندات أو القروض بالأسهم. وبذلك يحصلون على حصة في رأس المال يعتمد عائدها على نتائج الشركة في المستقبل بدلا من الحصول على مدفوعات مضمونة في شكل دخل استثماري ثابت. أي أن المستثمرين يقبلون المشاركة في المخاطر. فهل يمكن تطبيق آلية مماثلة على حالة الكيانات السيادية التي تضطر إلى إعادة هيكلة ديونها، بحيث يصبح العائد المدفوع للدائنين مربوطا بالأداء الاقتصادي للبلد المعني في المستقبل؟ ينظر بحث جديد أصدره الصندوق في أدوات الدين السيادي المبتكرة التي يمكن استخدامها لتحقيق هدفين: مساعدة الدائنين والمدينين على التوصل إلى اتفاق حول كيفية إعادة هيكلة الدين عن طريق الاستفادة المشتركة من المنافع المحتملة، وتعزيز صلابة محافظ الدين السيادي في مواجهة صدمات المستقبل.  اضغط للمزيد من المعلومات

مصر: خبراء الصندوق يتوصلون إلى اتفاق على مستوى الخبراء حول مراجعة الأداء الأولى في ظل اتفاق الاستعداد الائتماني البالغة مدته 12 شهرا

19 نوفمبر 2020

كيف تستطيع منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الحد من الأثر الاقتصادي الغائر في أعقاب جائحة كوفيد-19

19 نوفمبر 2020

سد الفجوة الرقمية لتعزيز التعافي من جائحة كوفيد-19

05 نوفمبر 2020
أتاح التحول الرقمي في السنوات القليلة الماضية للبلدان النامية بوجه خاص أن تتقدم بخطى سريعة في تعزيز الشمول المالي. فقد حققت بلدان مثل كينيا وغانا ورواندا وتانزانيا تقدما كبيرا في ربط مواطنيها بالنظم المالية عن طريق تكنولوجيا الهواتف المحمولة.  اضغط للمزيد من المعلومات

تأجيل موعد عقد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في المملكة المغربية حتى عام 2022

05 نوفمبر 2020

جهاد أزعور: على السياسات أن تساعد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الخروج من الأزمة أقوى من ذي قبل

03 نوفمبر 2020
لدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا استجابت لجائحة كوفيد-19 باتخاذ إجراءات سريعة وصارمة للتخفيف من انتشار الجائحة وحدة تأثيرها ولكنها لا تزال تواجه بيئة قاسية يشوبها عدم اليقين. فتشير آخر التوقعات لآفاق الاقتصاد في المنطقة إلى أن البلدان المصدرة للنفط تضررت على وجه الخصوص بدرجة بالغة من "صدمة مزدوجة" تمثلت في الأثر الاقتصادي لحالات الإغلاق العام وما ترتب عليها من هبوط حاد في الطلب على النفط وفي أسعاره. جهاز أزعور يلقي الضوء على توقعات صندوق النقد الدولي للآفاق الاقتصادية في المنطقة. ويقول أزعور في هذه الحلقة من البث الصوتي إن احتواء الأزمة الصحية لا يزال هو الأولوية، إلا أن الحكومات يجب أن تبدأ كذلك في إرساء ركائز التعافي الاقتصادي الذي سيسمح للبلدان بالخروج من الأزمة أقوى من ذي قبل. اضغط للمزيد من المعلومات

خبراء الصندوق يستكملون مشاورات المادة الرابعة لعام 2020 مع المغرب

02 نوفمبر 2020

يتضمن هذا الموقع الإلكتروني طائفة من الوثائق باللغة العربية. وللاطلاع على تغطية كاملة للوثائق والمعلومات المتعلقة بالصندوق، يرجى زيارة موقع الصندوق باللغة الإنجليزية.