خبراء الصندوق يختتمون زيارة إلى سوريا
IMF News, June 10, 2025
Source details
- Canonical URL
- خبراء الصندوق يختتمون زيارة إلى سوريا
Other formats
Bibliographic details
- Published: June 10, 2025
ملخص الزيارة
- قام فريق من خبراء صندوق النقد الدولي، برئاسة السيد رون فان رودن، بزيارة العاصمة السورية دمشق خلال الفترة من 1–5 يونيو/حزيران 2025 لتقييم الأوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد، وعقد مناقشات مع السلطات حول أولويات السياسات ووضع خارطة طريق لبناء القدرات.
- الزيارة هي زيارة فريق خبراء صندوق النقد الدولي إلى سوريا للمرة الأولى منذ عام 2009، وهي الأولى منذ 16 عاما حسب تعبير البعثة.
- أصدر السيد رون فان رودن بيان صحفي ختامي (بيان صحفي رقم 25/188).
النتائج الرئيسية بشأن الأوضاع الاقتصادية والإنسانية
- أثر الصراع أدى إلى تقلص الاقتصاد إلى "جزء من حجمه في السابق".
- نحو "حوالي ستة ملايين نسمة خارج البلاد" (معظمهم إلى بلدان مجاورة).
- "نزح داخليا سبعة ملايين آخرين".
- "هبط الناتج، وانخفضت مستويات الدخل الحقيقي انخفاضا حادا، وبلغت معدلات الفقر مستويات عالية."
- "ضعفت مؤسسات الدولة" وتعرض "جزء كبير من البنية التحتية في البلاد للضرر أو التدمير."
- الاحتياجات الإنسانية ومتطلبات إعادة الإعمار وصعوباتها وضرورة استيعاب "العدد المتزايد من اللاجئين العائدين إلى البلاد."
أولويات السياسات القصيرة الأمد التي نوقشت
- (1) اعتماد موازنة للفترة المتبقية من عام 2025، وتحديد الموارد المحلية والخارجية المتاحة وضمان تلبية احتياجات الإنفاق ذات الأولوية، بما فيها فاتورة أجور الحكومة والخدمات الصحية والتعليمية الأساسية، وتقديم المساعدة لأضعف فئات السكان.
- (2) تحسين تعبئة الإيرادات، من خلال تحديث النظام الضريبي والجمركي، وتعزيز الإدارة الضريبية والجمركية، وإدخالهما ضمن نطاق اختصاص وزارة المالية.
- (3) تعزيز الإدارة المالية العامة لتحسين عمليات تنفيذ الموازنة ومراقبتها.
- (4) تمكين المصرف المركزي لضمان استقرار الأسعار واستعادة الثقة في العملة الوطنية واعتماد إطار للسياسة النقدية بحيث يكون ملائما لتحقيق ذلك.
- (5) إعادة تأهيل نظام المدفوعات والجهاز المصرفي، مع تعزيز نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لتحسين كفاءة المعاملات، وإعادة بناء الثقة في المصارف ومعاودة تقديم خدمات الوساطة المالية، وإتاحة الربط مجددا بالنظام المالي الدولي.
- (6) معالجة العقبات المباشرة أمام تنمية القطاع الخاص بناء على متطلبات السوق وتحسين مناخ الاستثمار.
- (7) تعزيز عمليات جمع البيانات ومعالجتها ونشرها، على نحو مستقل عن التخطيط الاقتصادي، لضمان توفير البيانات الكافية التي تدعم صياغة السياسات وتقييمها.
الحاجة إلى دعم دولي وبناء القدرات
- ستحتاج سوريا إلى "مساعدات دولية كبيرة" لدعم إعادة التأهيل، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة، وإعادة بناء المؤسسات والبنية التحتية الضرورية.
- يشمل الدعم المطلوب "دعم مالي وفق شروط ميسرة للغاية" نظرا للقيود على التمويل واستدامة المركز الخارجي لسوريا.
- يتضمن الدعم كذلك "تقديم مساعدة مكثفة في مجال تنمية القدرات لتقوية المؤسسات الاقتصادية وتطوير التكنولوجيات والأنظمة القديمة."
- رغم "إضعاف القدرات الإدارية" بفعل سنوات الصراع والنزوح، أبدى "موظفو وزارة المالية والمصرف المركزي التزاما تاما وفهما قويا."
التزام الصندوق والخطوات التالية
- أكدت البعثة "التزام صندوق النقد الدولي بدعم سوريا" في جهود الاستجابة وإعادة التأهيل.
- يعمل خبراء صندوق النقد الدولي على إعداد "خارطة طريق مفصلة لتحديد أولويات السياسات وفي مجال بناء قدرات المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، ولا سيما وزارة المالية والمصرف المركزي ودائرة الإحصاء."
- خبراء الصندوق سيعملون "بالتنسيق عن كثب مع شركاء التنمية الآخرين لصياغة خارطة الطريق هذه وضمان تقديم الدعم الفعال للسلطات السورية، مع الأخذ بعين الاعتبار كذلك القيود على الطاقة الاستيعابية."
اجتماعات ومسؤولون التقى بهم الفريق
- التقى الفريق بـ "معالي محمد يسر برنية، وزير المالية السوري، وسعادة عبد القادر الحصرية، حاكم مصرف سوريا المركزي، ولفيف من كبار المسؤولين الآخرين، وممثلي القطاع الخاص والمصارف المملوكة للدولة."
- أعرب الفريق عن "امتنانه للسلطات على المناقشات الصريحة والبناء، وحفاوة استقبالها أثناء زيارة هذه البعثة."
المصدر: بيان صحفي رقم 25/188 — صندوق النقد الدولي، 10 يونيو 2025.