الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون (CCRT)
Source details
- Canonical URL
- الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون (CCRT)
Other formats
Bibliographic details
ما هو الصندوق والاستهداف
- الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون (CCRT) يقدم منحا لتخفيف أعباء ديون البلدان الأفقر والأكثر تعرضا للمخاطر التي تصيبها كوارث طبيعية حادة أو كوارث تتعلق بالصحة العامة.
- يهدف تخفيف أعباء مدفوعات خدمة الديون المستحقة لصندوق النقد الدولي إلى تحرير موارد تساعد البلدان على تلبية الاحتياجات الاستثنائية لتمويل ميزان المدفوعات بسبب الكارثة، وتمويل جهود الاحتواء والتعافي.
تاريخ وتوسيع نطاق الصندوق
- حل الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون محل الصندوق الاستئماني لتخفيف أعباء الديون في مرحلة ما بعد الكوارث في إبريل 2015، واتسع نطاقه ليشمل الأوبئة سريعة الانتشار مثل إيبولا.
- في مارس 2020، اعتمد الصندوق مجموعة من الإصلاحات لكي يتمكن من تقديم تخفيف فوري لأعباء خدمة ديون أفقر البلدان الأعضاء وأكثرها تعرضا للمخاطر المتأثرة بجائحة كوفيد-19.
- الصندوق يقدم منحاً للبلدان الأعضاء منخفضة الدخل المؤهلة لاستفادة من موارده لسداد ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي إذا واجهت كوارث طبيعية أو صحية عامة.
معايير الأهلية
- الدول المؤهلة:
- مؤهلة للاقتراض من الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر (PRGT).
- مستوى نصيب الفرد من الدخل أقل من الحد الفاصل التشغيلي لأهلية الاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية (IDA).
- أهلية تخفيف أعباء الديون في الكوارث الطبيعية:
- وقوع كارثة طبيعية تؤثر بشكل مباشر على ثلث السكان على الأقل، وتشير التقديرات إلى أنها دمرت أكثر من ربع الطاقة الإنتاجية، أو أضرت بمقدار يُقَدَّر بأكثر من 100% من إجمالي الناتج المحلي.
- أهلية في حالة الكوارث الصحية العامة (شاملة الأوبئة والجوائح):
- انتشار وباء مُهَدِّد للحياة في عدة مناطق من البلد المتضرر، مع إمكانية انتقاله إلى بلدان أخرى أو حدوث هذا الانتقال بالفعل، مسببا اضطرابا اقتصاديا كبيرا.
- يُعَرَّف الاضطراب الاقتصادي الكبير بأنه خسارة تراكمية في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 10% أو أكثر، أو خسارة تراكمية في الإيرادات وزيادة في النفقات تعادل 10% على الأقل من إجمالي الناتج المحلي.
- أحقية الاستجابة للجائحة العالمية:
- البلدان الأعضاء مؤهلة في حالة ظهور جائحة عالمية مهدِّدة للحياة تُحْدِث اضطرابا اقتصاديا حادا عبر البلدان الأعضاء وتخلق احتياجات لتمويل ميزان المدفوعات بحجم يستدعي تنسيق جهود دعم أفقر البلدان وأكثرها تعرضا للمخاطر بمنح إضافية كبيرة وتخفيف أعباء خدمة ديونها.
شكل وحجم المساعدة
- في الكوارث الطبيعية:
- مساعدات لتخفيف تدفق الديون عن خدمة ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي التي يحل أجل استحقاقها في غضون عامين من وقوع الكارثة.
- في كوارث الصحة العامة:
- يجوز أن تحصل البلدان على منح مقدما تغطي خدمة الديون المستحقة لصندوق النقد الدولي في غضون فترة لا تتجاوز عامين من تاريخ القرار المبدئي، بشرط توافر الموارد الكافية في الصندوق.
- إمكانية إلغاء الرصيد:
- من الممكن إلغاء رصيد الدين المستحق لصندوق النقد الدولي بالكامل في الحالات التي تخلق فيها الكارثة احتياجات كبيرة وطويلة الأمد لتمويل ميزان المدفوعات وتكون الموارد المحررة ضرورية لسد هذه الاحتياجات.
- يشترط لتخفيف أعباء رصيد الدين أن يبذل الدائنون الرسميون جهودا منسقة، وأن تتوافر الموارد الكافية في الصندوق.
تمويل الصندوق وجهود تعبئة الموارد
- المصدر الأولي للتمويل:
- كان الصندوق يموَّل من رصيد الصندوق الاستئماني السابق لتخفيف أعباء الديون في مرحلة ما بعد الكوارث ومن الحسابات المتبقية من تمويل "المبادرة متعددة الأطراف لتخفيف أعباء الديون".
- تعبئة موارد استجابة لكوفيد-19:
- أطلق صندوق النقد الدولي في إبريل 2020 حملة عاجلة لجمع الأموال لتمكين الصندوق من تخفيف أعباء خدمة الدين لفترة عامين كاملين مع الاحتفاظ بتمويل للاحتياجات المستقبلية.
- الهدف الأولي لتعبئة الأموال هو مليار وحدة حقوق سحب خاصة (1,4 مليار دولار أمريكي).
- تلقت مساهمات بلغت نحو 0,6 مليار وحدة حقوق سحب خاصة (0,8 مليار دولار أمريكي) من 18 بلدا عضوا ومن الاتحاد الأوروبي حتى تاريخ التقرير.
بلدان استفادت وأمثلة رقمية
- إجمالي استجابة كوفيد-19:
- وافق المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في ديسمبر 2021 على الشريحة الخامسة والأخيرة من المساعدات المتعلقة بجائحة كوفيد-19.
- حصل 31 بلدا مؤهلا على 690 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (927 مليون دولار أمريكي) لتخفيف أعباء ديونها المستحقة لصندوق النقد الدولي على مدار الفترة من 14 إبريل 2020 إلى 13 إبريل 2022.
- أمثلة تاريخية:
- ثلاثة بلدان متأثرة بفيروس إيبولا — غينيا وليبريا وسيراليون — حصلت على مساعدات بما يقارب 100 مليون دولار أمريكي في فبراير ومارس 2015.
- هايتي حصلت في يوليو 2010 على مساعدة بلغت نحو 270 مليون دولار أمريكي في ظل الصندوق السابق، مما أدى إلى إلغاء كل ديون هايتي المستحقة لصندوق النقد الدولي.
Content in this bundle
References