ضرائب الثروة: المُبَلِّغون والمساهمون في التغيير
IMF Blog, February 13, 2018
Source details
- Canonical URL
- ضرائب الثروة: المُبَلِّغون والمساهمون في التغيير
Other formats
Bibliographic details
- Authors: James Brumby, Michael Keen
- Published: February 13, 2018
لمحة عامة
- تزداد مخاطر عدم المساواة في توزيع الدخل، وهي أكبر في توزيع الثروة من توزيع الدخل، وفقًا لتقرير الراصد المالي الأخير.
- اقترح توماس بيكيتي ضريبة منسقة على الثروة العالمية بنسبة 2% يدفعها الأكثر ثراءً.*
- ضرائب الثروة الصريحة نادرة حاليًا في الاقتصادات النامية والمتقدمة، وبلغ عدد دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي التي تطبّق ضريبة فعلية على الثروة 12 بلدًا في عام 1985 وانخفض إلى 4 بلدان فقط بين عامي 1985 و2007.
- عدد ضئيل من البلدان النامية يفرض ضريبة على الثروة في الدفاتر؛ ألغت الهند هذه الضريبة في ميزانيتها الأخيرة.
- نحو 8% من كل الثروات المالية للأسر – أي حوالي 10% من إجمالي الناتج المحلي العالمي – موجودة في مناطق اختصاص خارجية ذات ضرائب منخفضة، وثلاثة أرباعه تقريبا لا يتم الإقرار به، بحسب دراسة Alstadsæter, Johannesen and Zucman*.
- تزداد هذه النسب في البلدان النامية: يقدّر أن حوالي 22% من مجموع الثروة المالية لأمريكا اللاتينية موجودة في الخارج، و30% في حالة إفريقيا.
نتائج واستنتاجات رئيسية
- محدودية الانتشار والفعالية لضرائب الثروة الحالية: كثير من ضرائب الثروة كانت، ولا تزال، محدودة الفعالية وقد تفتح الباب للتحايل عبر الإعفاءات المفرطة أو ضعف الضرائب على الهبات والتركات.
- التهرّب عبر الحدود وحجم الثروات المخفية يجعل من الصعب فرض ضرائب فعالة على الأثرياء داخل البلاد وخارجها.
- على المستوى المؤسسي، المنهج القائم على المخاطر مفيد في التعامل مع الأفراد ذوي الثروات الصافية الكبيرة، ويتضمن أدوات تواصل وتنفيذ متدرجة.
- تبادل المعلومات الضريبية بين البلدان أداة قوية للتعامل مع عدم الإقرار بالدخل والثروة، لكن ثمار هذا التبادل يجب أن تعود فعليا على السلطات الضريبية في البلدان النامية.
سياسات وتوصيات عملية
- تتبُّع المبالغ الضخمة:
- اعتماد منهج قائم على المخاطر للتعامل مع الأفراد ذوي الثروات الصافية الكبيرة.
- فوائد إنشاء وحدات داخل الإدارة الضريبية تختص بضرائب الأفراد ذوي الثروات الصافية الكبيرة*.
- مثال: على مدار الثلاث سنوات الأخيرة، زاد معدل ضريبة الدخل المطبق على الأفراد ذوي الثروات الصافية الكبيرة في شيلي من حوالي 9% إلى 10.5%.
- أهمية تصميم النظام الضريبي:
- غياب ضريبة سنوية على الثروة قد يكون أقل أهمية إذا كانت هناك ضريبة فعالة على الدخل الرأسمالي وعلى توارث الثروة عبر الأجيال.
- استخدام طرق مختلفة لفرض الضريبة على أنواع الثروة المختلفة؛ الضرائب العقارية شكل قيّم رغم أنها غالبا ما تكون أقل فعالية في الوصول إلى أغنى الأغنياء.
- تجنّب الإعفاءات المفرطة والضرائب الضعيفة على الهبات والتركات لتقليل التشوّهات وضمان إيرادات ملموسة.
- كسب القلوب والعقول:
- إبراز الأدلة على الأثر التنموي للإنفاق الموجّه في البلدان الفقيرة لتعزيز الشعور بالمسؤولية الاجتماعية لدى أصحاب الثروات الكبيرة (منهم بيل غيتس الأب* كمثال).
- تعزيز الثقة في الحكومة وكفاءة الأداء وتأمين حقوق الملكية لزيادة قبول دفع الضرائب وتقليل إخفاء الأصول.
- إشراك ائتلافات داعمة:
- الدور الإعلامي ومنظمات المجتمع المدني في تسليط الضوء على التحايل الضريبي العدواني من مؤسسات متعددة الجنسيات.
- استغلال الضغوط العامة والوعي لاستنزاف الشرعية الأخلاقية للتحايل الضريبي وتحفيز الإصلاحات.
- الاهتمام بمديري الثروات:
- استمالة الوسطاء ومديري الثروات الذين يحرصون على سمعتهم للمساعدة في إصلاح النظام، ومن الممكن أن يتحول بعضهم إلى مبلغين عن المخالفات.
- إمكانية منح مكافآت مالية ضخمة للمبلغين في بعض الحالات.
- زيادة الشفافية وتبادل المعلومات:
- دعم مبادرات مجموعة العشرين في مجال تبادل المعلومات كنهج قد يحدث تغيرًا جذريًا في الضرائب عبر الحدود.
- تشجيع المنظمات الدولية على جعل معايير تبادل المعلومات أكثر ملاءمة للبلدان النامية ودعم زيادة المعلومات العامة عن ملكية الانتفاع والثروة الكلية المحفوظة في الخارج لتحفيز التدقيق الفعال.
آفاق وتوقعات
- من الصعب تحقيق إنجاز فوري في زيادة فعالية ضرائب الثروة في البلدان منخفضة الدخل، لكن هناك أسباب تجعل النظرة أقل تشاؤمًا مقارنة بالسنوات القليلة الماضية.
- نجاح الإصلاحات يعتمد على مزيج من التصميم الجيد للضرائب، قدرات التتبّع والتنفيذ، تعاون دولي فعال في تبادل المعلومات، وتحريك الرأي العام ووسطاء الثروة نحو الامتثال والمساءلة.
عن المؤلفين
- جيمس برامبي: مدير إدارة القطاع العام ومؤسس قطاع الممارسات العالمية للحوكمة بالبنك الدولي منذ الأول من مارس 2015. خبرات ميدانية وإدارية في إصلاح الإدارة العامة والإدارة المالية العامة وعمليات مكافحة الفساد والحوكمة.
- مايكل كين: نائب مدير إدارة شؤون المالية العامة بصندوق النقد الدولي، سابقًا أستاذ اقتصاد وحاصل على جائزة CESifo-IIPF Musgrave في عام 2010، قاد بعثات مساعدة فنية إلى أكثر من ثلاثين بلدا.
الملاحظات الموسومة بعلامة النجمة منقولة كما وردت في النص الأصلي.
المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي (IMFBlog) - "ضرائب الثروة: المُبَلِّغون والمساهمون في التغيير"، جيمس برامبي ومايكل كين، 13 فبراير 2018.