إيجاد التوازن الصحيح بين تحقيق التنمية المستدامة وإبقاء الدين في حدود مستدامة
IMF Blog, December 19, 2019
Source details
- Canonical URL
- إيجاد التوازن الصحيح بين تحقيق التنمية المستدامة وإبقاء الدين في حدود مستدامة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Kristalina Georgieva
- Published: December 19, 2019
تقدم إفريقيا جنوب الصحراء والهدف المنشود
- شهدت إفريقيا جنوب الصحراء تقدماً اقتصادياً خلال العقدين الماضيين:
- انخفاض مستويات الفقر المدقع بنسبة الثُلُث.
- ارتفاع متوسط العمر المتوقع بنسبة الخُمْس.
- زيادة نصيب الفرد من الدخل بنحو 50% في المتوسط.
- مع ذلك، لم تتجاوز المنطقة بعد منتصف الطريق نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
واقع التمويل والديون والتحديات الراهنة
- ارتفعت مستويات الدين العام بسرعة بين عامي 2011 و 2016 ثم استقرت منذ ذلك الحين عند حوالي 55% من إجمالي الناتج المحلي في المتوسط.
- ازداد اعتماد البلدان على الاقتراض التجاري من الأسواق المالية المحلية والدولية؛ ومَثَّل هذا الاقتراض أكثر من 70% من الزيادة في رصيد الدين خلال العقد الحالي.
- التحول إلى التمويل غير الميسر أدى إلى:
- زيادة الإنفاق على خدمة الدين.
- خفض الإنفاق على الاستثمار في المجالات الاجتماعية ومشروعات البنية التحتية.
- الخلاصة: لا تستطيع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء ببساطة الوصول إلى أهداف التنمية عبر زيادة الاقتراض وحده.
منهج متوازن: المبادئ والأطراف المعنية
- الحاجة إلى توازن بين:
- تمويل التنمية وضمان بقاء الدين في حدود يمكن تحملها.
- الاستثمار في البشر والنهوض بالبنية التحتية.
- الأهداف طويلة الأجل والاحتياجات الآنية الملحة.
- مطلوب أن يعمل جميع الأطراف المعنية على تحسين أدائهم: صناع السياسات في الدول، والمجتمع الدولي، والقطاع الخاص.
التكتيكات الخمس لإيجاد التوازن (ثلاث لصناع السياسات المحلية واثنتان للفريق العالمي)
- التكتيك الأول — زيادة الإيرادات العامة:
- تقديرات الصندوق تشير إلى أن الإيرادات المُحَصَّلة أقل من الإيرادات الممكنة بما يتراوح بين 3-5 نقاط مئوية من إجمالي الناتج المحلي.
- مثال أوغندا: بفضل الإصلاحات ودعم فني من الصندوق، زادت نسبة الإيرادات إلى إجمالي الناتج المحلي من 11% عام 2012 إلى قرابة 15% في العام الماضي.
- التكتيك الثاني — تعزيز كفاءة الإنفاق الاستثماري:
- فقط حوالي 60% من إنفاق المنطقة على البنية التحتية يتحول إلى رصيد رأسمالي عام.
- في مقابل كل دولار يتم إنفاقه، تحصل البلدان على أصول تعادل قيمتها 60 سنتا فقط.
- التكتيك الثالث — تقوية إدارة الدين العام:
- من الأهداف الأساسية زيادة شفافية الدين عبر تقديم بيانات دقيقة وشاملة وحديثة.
- الفوائد المتوقعة: بناء الثقة مع المستثمرين، دعم أسواق رأس المال المحلية، وتخفيض تكاليف خدمة الدين.
- التكتيك الرابع — المزيد من مساهمة الاقتصادات المتقدمة (المجتمع الدولي):
- رفع المساعدة الإنمائية الرسمية إلى 0,7% من الدخل القومي للمانحين.
- توجيه المانحين لتركيز أكبر على البنية التحتية عبر منح وتمويل ميسر للمشروعات ذات معدلات عائد مرتفعة.
- التكتيك الخامس — إشراك القطاع الخاص بشكل أوسع:
- زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر ومشاركة القطاع الخاص لسد فجوة التمويل الكبيرة.
- التأكيد على أن مسؤولية تحقيق أهداف التنمية لا تنتهي بالقطاع العام.
- تشجيع أشكال تمويل مختلط تجمع بين المِنَح والتمويل الميسر والتمويل التجاري لضمان مصالح مشتركة.
قضايا تنفيذية ونقاشات مفتوحة
- كيف نشجع اقتسام المخاطر بين الأطراف؟
- كيف نزيد تمويل التنمية لصالح الجميع؟
- التحرك الجماعي يعود بالنفع على الجميع؛ كما يقول المثل السنغالي: "كل ما يمكن أن يحققه شخص واحد يمكن أن يحققه شخصان بصورة أفضل".
المصدر: مدونة الصندوق (IMFBlog) لصندوق النقد الدولي.