تقييم مخاطر تغير المناخ باختبار أثر ضغوطه على الصلابة المالية
IMF Blog, February 5, 2020
Source details
- Canonical URL
- تقييم مخاطر تغير المناخ باختبار أثر ضغوطه على الصلابة المالية
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Tobias Adrian, James Morsink, Liliana Schumacher
- Published: February 5, 2020
الغرض والمنهجية
- تعرض المقالة اختبار تحمل الضغوط كأداة تحليلية قائمة تُستخدم منذ عشرات السنوات بواسطة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وأجهزة الرقابة المالية لتخطيط السيناريوهات والحد من المخاطر المالية المستقبلية.
- يهدف إدراج العوامل المناخية في اختبارات تحمل الضغوط إلى قياس مدى قدرة النظام المالي—عند المستويات المؤسسية والكلية والبلدية—على الصمود أمام صدمات مناخية مادية وانتقالية.
قياس المخاطر والمكونات الأساسية لاختبارات تحمل الضغوط المناخية
- تختبر الأداة كيفية امتداد الصدمة الأولية (مثل انخفاض مفاجئ في النمو الاقتصادي أو هبوط كبير في أسعار العقارات) لتشمل أجزاء النظام المالي عبر:
- الروابط بين المؤسسات المالية والأداء الاقتصادي اليومي.
- مشكلات الملاءة والسيولة.
- الروابط بين الحكومات والمؤسسات المالية وبين المؤسسات المالية بعضها البعض.
- سجل اختبارات تحمل الضغوط:
- تاريخ طويل وناجح في تقييم قدرة البنوك وشركات التأمين على الاستمرار في تقديم الخدمات حتى في السيناريوهات الأسوأ.
- تطوير منهجيات لقياس مخاطر النظام ككل ("الاختبارات الاحترازية الكلية").
المخاطر المادية (Physical risks)
- تشمل الأضرار المباشرة للممتلكات وانخفاض قيم الضمانات، ما يؤثر على انكشافات المؤسسات المالية تجاه الشركات والأسر.
- أمثلة وقيَم مذكورة:
- قد يتجاوز مجموع الخسائر الاقتصادية في بعض البلدان "200% من إجمالي الناتج المحلي" — مثال: ضرب إعصار ماريا أراضي دومينيكا في عام 2017.
- التوقع المستقبلي:
- سيزداد تضمين تكرار وحجم الكوارث الطبيعية في اختبارات تحمل الضغوط المرتبطة بالمخاطر المادية.
المخاطر الانتقالية (Transition risks)
- ناتجة عن تغير السياسات والتكنولوجيات والتحولات في سلوك المستهلكين والمستثمرين أثناء الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون.
- القنوات المحتملة للخسائر:
- خسائر على انكشافات المؤسسات المالية للشركات المعتمدة على الموارد غير المتجددة (مثل صناعة الفحم).
- انخفاض في الإيرادات، اضطراب الأعمال، وزيادة تكاليف التمويل لتلك الشركات.
- عوامل تفاقم الصدمة:
- حدوث التحول بشكل مفاجئ أو ضعيف التصميم أو دون تنسيق عالمي.
- مسألة "الجولة الثانية":
- انخفاض أسعار الأصول يؤدي إلى مبيعات اضطرارية بخسة، مما يزيد من انخفاض الأسعار ويخلق حلقة مفرغة وآلية مُضَخِّمة للصدمة الأولية.
- التوقع المستقبلي:
- تطوير اختبارات تحمل الضغوط المتعلقة بالمخاطر الانتقالية لرصد آثار "الجولة الثانية" سيكون خطوة أساسية لاحقة.
فوائد إضافة العوامل المناخية لاختبارات تحمل الضغوط
- تساعد صناع السياسات والمسؤولين في القطاع الخاص والمستثمرين على استشراف التهديدات المناخية.
- تتيح رؤى قيِّمة لمجموعة واسعة من المؤسسات بما في ذلك البنوك المركزية والأجهزة الرقابية ومراكز الفكر والدوائر الأكاديمية.
- تعزز قدرة المجتمع على الاستعداد للطوارئ التي قد تتطلب استجابة سريعة وعاجلة.
حالات تطبيق سابقة ونتائج عملية
- استخدم الصندوق في اختبارات سابقة الكوارث الطبيعية كصدمات سلبية لبلدان جزرية صغيرة مثل جزر البهاما وجامايكا وساموا.
- الدمار الفعلي يظهر عبر تدمير الأصول وانخفاض قيم الضمانات، مع تبعات على رأس المال والسيولة للمؤسسات المالية.
مؤلفو المقالة وسيرهم المهنية (أدوار ذات صلة بالموضوع)
- توبياس آدريان:
- المستشار المالي ومدير إدارة الأسواق النقدية والرأسمالية في صندوق النقد الدولي.
- قاد عمل الصندوق المعني بالرقابة على القطاع المالي والسياسات النقدية والاحترازية الكلية والتنظيم المالي وإدارة الدين والأسواق الرأسمالية.
- جيمس مورسينك:
- نائب مدير الإدارة النقدية والرأسمالية.
- خبرة تفوق "26 عاما" في قضايا الاقتصاد الكلي والمالية/الكلية داخل الصندوق.
- ليليان شوماكر:
- اقتصادي أول في صندوق النقد الدولي.
- كتبت بكثافة في موضوعات الاستقرار المالي والسحب الجماعي للأرصدة المصرفية وأداء البنوك واختبارات تحمل الضغوط.
المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي (IMFBlog) — نص الصفحة المشار إليها.