الشجاعة تحت خط النار: استجابات السياسة في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية إزاء جائحة كوفيد-19
IMF Blog, June 8, 2020
Source details
- Canonical URL
- الشجاعة تحت خط النار: استجابات السياسة في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية إزاء جائحة كوفيد-19
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Martin Mhleisen, Vladimir Klyuev
- Published: June 8, 2020
عالم جديد تماما — تأثيرات اقتصادية وبنية الاستجابة
- تباطأ النشاط الاقتصادي في الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية بوتيرة "لم نشهدها منذ 50 عاما على الأقل".
- تعرّضت البلدان لهبوط حاد في تدفقات التجارة ورؤوس الأموال، وانخفاض غير مسبوق في أسعار النفط والسلع الأولية، وموجة من التخفيضات في التصنيفات الائتمانية السيادية.
- أنشأ الصندوق أداة تتبع السياسات لتلخيص الإجراءات الأساسية وربطها بسمات مشتركة بين الاستجابات السياسية.
استخدام سياسة المالية العامة لإنقاذ الأرواح وحماية الأرزاق
- تصدرت سياسة المالية العامة الاستجابة في هذه البلدان، مع توجيه إنفاق كبير للقطاع الصحي.
- أنواع التدابير:
- قروض وضمانات وتخفيضات ضريبية للشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
- دعم للأسر المعرضة للخطر عبر زيادة إعانات البطالة ودعم أسعار المرافق.
- تمويل الإجراءات من مصادر متنوعة: الاقتراض، السحب من الاحتياطيات، تعديل أولويات الميزانيات، ودعم متعدد الأطراف.
- قيود هيكلية قبل الأزمة:
- "حوالي نصف العدد الكلي للبلدان منخفضة الدخل يعتبر في وضع مديونية حرج أو معرضا بدرجة كبيرة للوصول إليه" (استناداً إلى إطار استمرارية القدرة على تحمل الدين).
- مقارنات كمية الاستجابة المالية:
- الاستجابة الكلية من المالية العامة في اقتصادات الأسواق الصاعدة: 2,8% من إجمالي الناتج المحلي (في صورة إنفاق إضافي وتخفيضات ضريبية).
- الاستجابة الكلية من المالية العامة في الاقتصادات المنخفضة الدخل: 1,4% من إجمالي الناتج المحلي.
- الاستجابة الكلية من المالية العامة في الاقتصادات المتقدمة: 8,6% من إجمالي الناتج المحلي.
دعم القطاع النقدي والمالي — ركيزة للاستقرار
- أقدمت البنوك المركزية على تخفيض سعر الفائدة الأساسي وضخ السيولة لتهدئة أثر الصدمة على أوضاع الائتمان.
- سلوك أسعار الفائدة:
- أغلبية اقتصادات الأسواق الصاعدة خفضت سعر الفائدة الأساسي (بـ 50 نقطة أساس أو أكثر في معظم الحالات) بدلا من رفعه.
- استخدام أدوات السياسة النقدية غير التقليدية في بعض الأسواق الصاعدة، مثل شراء السندات الحكومية وسندات الشركات.
- تخفيف القيود التنظيمية (السيولة وتصنيف القروض) لمساعدة البنوك على دعم الاقتصاد.
- بعض البلدان خففت الإجراءات الاحترازية الكلية لزيادة الائتمان المتاح للأفراد والقطاعات الأشد تضررا.
الحفاظ على المرونة في أسواق الصرف والاحتياطيات
- انخفضت أسعار العملات في البلدان ذات أسعار صرف مرنة، نتيجة لضغوط التدفقات الخارجة وزيادة تجنب المخاطر — و"تجاوزت 25% في بضع حالات".
- استخدام هوامش الأمان عبر:
- التدخل في سوق الصرف الأجنبي.
- السحب من الاحتياطيات الدولية.
- اتخذت بضعة بلدان خطوات لتخفيف قيود رأس المال على التدفقات الداخلة؛ وكانت إجراءات كبح التدفقات الخارجة محدودة جدا.
الرقمنة — شريان حياة لحماية المعرضين للخطر
- أمثلة على استعمال التكنولوجيا الرقمية:
- بوليفيا وإندونيسيا: تشجيع المدفوعات غير النقدية وتوجيه الدعم للأسر والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
- كولومبيا وكينيا: تخفيف قيود على استخدام الإنترنت وتخفيض الرسوم عن النقود الإلكترونية المحمولة ووسائل الدفع الإلكترونية.
- زامبيا: تقديم دعم لصغار المزارعين عبر منصة رقمية.
- أثر الرقمنة: توجيه الإغاثة إلى الفئات المعرضة للخطر وتعزيز فعالية السياسات الكلية التقليدية.
التعامل مع تعطل سلاسل الإمدادات
- إجراءات لضمان الأمن الغذائي والإمدادات الطبية (معظمها مؤقتة):
- ضوابط سعرية وقواعد تنظيمية ضد الانتهازية في رفع الأسعار.
- تخفيف قيود الاستيراد في بعض الحالات.
- في المقابل، تم فرض قيود على صادرات المواد الغذائية والصيدلانية في العديد من الحالات.
التضامن العالمي وأدوات الدعم متعدد الأطراف
- تعزيز شبكة الأمان المالي العالمية:
- بنك الاحتياطي الفيدرالي أنشأ خطوطا جديدة لتبادل العملات مع بنوك مركزية في عدة اقتصادات متقدمة وصاعدة رئيسية.
- دعم مجموعة العشرين والمؤسسات المالية:
- مبادرة تأجيل مدفوعات الدين بقيادة مجموعة العشرين.
- مساعدات مالية من صندوق النقد الدولي ومؤسسات أخرى.
- الصندوق قدم مساعدات طارئة لأكثر من 60 بلدا عضوا.
- الصندوق أنشأ ضمن استجابته خط السيولة قصيرة الأجل (SLL) لتعزيز أدوات الإقراض.
- كم السيولة الكبير المقدم من البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة خفف بعض الضغوط عن اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.
- مساهمات متبادلة بين اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية:
- بنوك التنمية الإقليمية قدمت دعمًا لمؤسسات القطاع الخاص وتمويل التجارة وإتاحة الإمدادات الطبية.
- أمثلة ثنائية: إرسال ألبانيا فريقًا من الأطباء إلى إيطاليا، وتبرع فيتنام بإمدادات طبية للبلدان المجاورة وكذلك الاقتصادات المتقدمة.
خاتمة وتوصيات ضمنية
- الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية تضررت بشدة من صدمة كوفيد-19 والاستجابات العالمية المصاحبة.
- السمات المشتركة للاستجابة: توسيع الإنفاق الصحي، دعم الأسر والشركات والأسواق المالية، استخدام السياسات النقدية التقليدية وغير التقليدية، تخفيف القيود التنظيمية، استغلال الرقمنة، والحاجة إلى تعاون دولي قوي.
- يمكن للبلدان أن تستفيد من تبادل الدروس والممارسات المثلى فيما بينها؛ والصندوق ملتزم بجمع وتبادل هذه الممارسات ودمجها في تحليلاته لمساعدة الدول الأعضاء.
مقتبَس من مدونة كتبه مارتن مولايزن وفلاديمير كليويف وسارة سانيا بتاريخ 8 يونيو 2020.