كوفيد-19 يلحق أضرارا أكبر بالفقراء، لكن المساعدة ممكنة عبر التوسع في الاختبارات
IMF Blog, December 4, 2020
Source details
- Canonical URL
- كوفيد-19 يلحق أضرارا أكبر بالفقراء، لكن المساعدة ممكنة عبر التوسع في الاختبارات
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Allan Dizioli, Michal Andrle, John Bluedorn
- Published: December 4, 2020
اثُر التفاوت في الدخل على الإصابات والوفيات
- الأحياء الفقيرة عبر بلدان العالم تتعرض لعدد أكبر من الإصابات والوفيات بفيروس كورونا مقارنةً بالأحياء الأكثر ثراء.
- بحسب محاكاة النموذج:
- عددا يزيد بقليل على 10% من الأسر الغنية يصاب بالفيروس على مدار عامين.
- أكثر من نصف الأسر الفقيرة تصاب بالفيروس على مدار عامين.
- احتمالات الوفاة أكبر بحوالي أربعة أضعاف في حالة الأسر الفقيرة مقارنة بالأسر الغنية.
- الأسباب المفسِّرة للسلوك الذي يعرض الفقراء إلى مخاطر أكبر:
- تركّز العاملين بأجور منخفضة في خدمات ضرورية أثناء الجائحة أو في وظائف تتيح خيارات محدودة للعمل عن بُعد.
- الأحياء الفقيرة عادة ما تكون ذات كثافة سكانية عالية.
- مدخرات الطوارئ لدى الفقراء ضئيلة للغاية، مما يحد من قدرتهم على تخفيض ساعات العمل لتقليل التعرض.
أهمية الاختبارات السريعة والرخيصة
- الاختبارات السريعة زهيدة التكلفة تُعد أداة مهمة إلى جانب الإغلاق والتباعد وارتداء الكمامات.
- معلومات حول الأسعار والتوافر:
- منظمة الصحة العالمية تفاوضت مؤخرا على سعر 5 دولارات لكل اختبار.
- مع زيادة الطلب والإنتاج يمكن أن يهبط السعر إلى دولار واحد أو أقل.
- مزايا الاختبارات السريعة:
- بسيطة ويمكن لأي أسرة أو محل عمل استخدامها دون معدات طبية أو مختبرات أو معالجة مركزية أو تسجيل.
- لا تضمن منع التفشي تماماً، لكنها تحد من الانتشار وتساعد على السيطرة على الجائحة، لا سيما إذا اقترنت بارتداء الكمامات وغسل اليدين والتباعد البدني.
آثار الاختبارات على الوفيات والاقتصاد
- فعالية العزل بعد الكشف:
- تحديد نصف المصابين بالفيروس دون أعراض من شأنه تخفيض الوفيات بنحو ثلاثة أرباع العدد الكلي في غضون عام.
- الفقراء يستفيدون أكبر استفادة: معدل وفياتهم سينخفض بنحو ثلاثة أرباع العدد الكلي مع تحسن الاختبارات المكثفة، مقارنة بانخفاض قدره حوالي النصف بين الفئات الأكثر ثراء.
- أثر الكشف على الناتج المحلي الإجمالي:
- عندما لا يتم اكتشاف المصابين دون أعراض وينتشر الفيروس دون أن يُكتشف، ينخفض إجمالي الناتج المحلي انخفاضا حادا بنسبة 15% في السنة الأولى في الاقتصادات الممثِّلة.
- تقلص الخسارة إلى 3,3% من إجمالي الناتج المحلي إذا تم اكتشاف 50% من المصابين بالفيروس دون أعراض عن طريق الاختبارات وخضعوا للعزل.
- شروط تقنية لتحقيق هذا الأثر الاقتصادي والوبائي:
- يمكن تحقيق هذا عبر اختبار يحقق معدلا إيجابيا صادقا (حساسية تشخيصية) بنسبة 80% إذا أُخضع 60% من مجموع السكان للاختبار أسبوعيا.
توصيات السياسة العامة
- إجراءان مهمان على مستوى السياسات لتخفيف الأثر على الفقراء حتى توفر اللقاحات والعلاجات بانتظام:
- دعم الدخل الموجه للأسر الفقيرة لحماية استهلاك هذه الأسر من الصدمة الاقتصادية.
- تحسين المعلومات المتعلقة بانتشار الوباء من خلال إجراء اختبارات واسعة النطاق للكشف عن الفيروس لتعزيز تحديد الحالات الجديدة وعزلها، مما يحد من مخاطر العدوى.
- الجمع بين الاختبارات على نطاق واسع وارتداء الكمامات الواقية يحقق منافع هائلة:
- يحد من خسائر إجمالي الناتج المحلي.
- يقلل من عدم المساواة التي تفاقمها الجائحة ويساعد الفقراء والأسر الأكثر تعرضا للمخاطر على تجاوز الأزمة بشكل أفضل.
نص من مدونة الصندوق (IMFBlog).