سباق بين اللقاحات والفيروس في ظل تباين مسارات التعافي
IMF Blog, January 26, 2021
Source details
- Canonical URL
- سباق بين اللقاحات والفيروس في ظل تباين مسارات التعافي
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Gita Gopinath
- Published: January 26, 2021
ملخص الوضع الحالي
- تضاعفت أعداد الوفيات المسجلة نتيجة الإصابة بفيروس كوفيد-19 لتصل إلى أكثر من مليوني حالة وفاة خلال ثلاثة أشهر منذ توقعات أكتوبر الماضي.
- تحقّق العديد من اللقاحات نجاحا كبيرا فاق التوقعات وأطلقت بعض البلدان حملات تطعيم طموحة.
- النتيجة النهائية تعتمد على السباق بين فيروس آخذ في التحور واللقاحات، وعلى قدرة السياسات على تقديم دعم فعال وسط أجواء عدم يقين كثيفة.
توقعات النمو العالمية والمخاطر
- يتوقع الصندوق وصول معدل النمو العالمي لعام 2021 إلى 5,5%، بزيادة قدرها 0,3 نقطة مئوية عن توقعات أكتوبر.
- من المتوقع تراجع النمو إلى 4,2% في عام 2022.
- العاملان الرئيسيان للزيادة في 2021: بدء عمليات التطعيم في بعض البلدان والدعم الإضافي من السياسات في نهاية عام 2020 في اقتصادات مثل الولايات المتحدة واليابان.
- هذه الآثار الإيجابية تتوازن جزئيا مع تدهور الآفاق القريب نظرا لتأثير تدابير احتواء الفيروس على النشاط.
- سيناريوهات المخاطر:
- نتائج أفضل ممكنة إذا أحرز تقدم سريع في اللقاحات والعلاجات وتوفر دعم سياسي إضافي.
- نتائج أسوأ ممكنة إذا تباطأ بدء توفير اللقاحات أو تحور الفيروس أو سحب الدعم السياسي قبل الأوان.
- في حالة حدوث سيناريو سلبي، قد يؤدي تشديد الأوضاع المالية إلى تفاقم الهبوط الاقتصادي مع ارتفاع ديون الحكومات والشركات إلى مستويات غير مسبوقة.
تعافٍ غير مكتمل وخسائر مستمرة
- الانكماش العالمي في 2020 بلغ -3,5%، وهو أقل حدة قليلا من التوقع السابق -4,4% لكن لا يزال أسوأ انكماش عالمي في فترة السلم منذ "الكساد الكبير".
- يتوقع أن يشهد عام 2021 تراجعا في نصيب الفرد من الدخل عن مستواه في عام 2019 في أكثر من 150 اقتصادا.
- العدد يتراجع إلى حوالي 110 اقتصادات في عام 2022.
- الخسائر التراكمية المتوقعة خلال الفترة 2020-2025 مقارنة بتوقعات ما قبل الجائحة تصل إلى 22 تريليون دولار أمريكي.
تفاوت واسع عبر البلدان وداخلها
- الصين سبقت جميع الاقتصادات الكبرى في العودة إلى المستويات المتوقعة قبل الجائحة في الربع الرابع من عام 2020.
- من المتوقع أن تتجاوز الولايات المتحدة مستويات ما قبل الجائحة هذا العام متفوقة على منطقة اليورو.
- أكثر من 50% من الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية التي كانت تقترب من تقارب نصيب الفرد من الدخل مع الاقتصادات المتقدمة خلال العقد الماضي يُتوقع انحرافها عن هذا المسار خلال الفترة 2020-2022.
- تسارع التعافي في الاقتصادات المتقدمة يعزى جزئيا إلى سياسات أكثر توسعا وسرعة توفير اللقاحات مقارنة بالعديد من البلدان النامية.
- البلدان المصدرة للنفط والاقتصادات القائمة على السياحة ستواجه صعوبات شديدة نتيجة تراجع آفاق أسعار النفط والتباطؤ المتوقع في عودة السفر عبر الحدود.
- داخليا، وقع عبء الأزمة بشكل غير متكافئ على العمالة الأقل تعليما، والشباب، والنساء، والعاملين في القطاع غير الرسمي مما أدى إلى زيادة عدم المساواة.
- قرابة 90 مليون فرد يُتوقع لهم الهبوط إلى مستوى الفقر المدقع على مدار الفترة 2020-2021، مما يمثل تراجعا عن اتجاهات العقدين الماضيين.
توصيات السياسات لتحقيق تعافٍ أكثر رخاء وخُضرة واحتواءً للجميع
- ضمان توافر اللقاحات والعلاجات بسرعة وعلى نطاق واسع عالميا وتصحيح أوجه عدم المساواة في الحصول عليها:
- زيادة الإنتاج.
- تعزيز التمويل المتاح لآلية "كوفاكس" والخدمات اللوجستية اللازمة لوصول اللقاحات إلى البلدان الأكثر فقرا.
- التقدير: التقدم بسرعة أكبر نحو القضاء على الجائحة سيحقق زيادة تراكمية في الدخل العالمي قدرها 9 تريليونات دولار أمريكي خلال الفترة 2020-2025، منها حوالي 4 تريليونات دولار أمريكي لصالح الاقتصادات المتقدمة.
- استمرار توفير المساعدات الاقتصادية الموجهة كدعم للأسر والشركات في البلدان المتأثرة تفاديا لإفلاس الشركات القابلة للبقاء والحفاظ على الأرواح والرزق:
- في البلدان ذات الحيز المالي المحدود، أولوية للصحة والتحويلات الموجهة للفقراء.
- سحب المساعدات تدريجيا بعد تراجع الإصابات وزيادة المناعة، مع تشديد شروط الحصول عليها لتشجيع حرية انتقال العمالة والحد من الشركات الجوفاء (زومبي).
- إعادة توجيه الموارد المحررة لدعم التعافي عبر:
- الإنفاق على التعليم لمعالجة الانتكاسة في تراكم رأس المال البشري.
- التطور الرقمي لتعزيز نمو الإنتاجية.
- الاستثمار الأخضر لخلق فرص عمل وتسريع التحول إلى الاقتصاد المناخي الجديد.
- الاقتصادات الكبرى ذات الحيز المالي الكافي يمكنها زيادة الاستثمارات العامة الخضراء لتعزيز الفعالية ونشر الآثار الإيجابية عبر الحدود.
- ضمان الاستقرار المالي خلال فترة عدم اليقين:
- مواصلة السياسات النقدية التيسيرية في البلدان التي لا تواجه مخاطر تضخم مع مراقبة المخاطر الناشئة نتيجة تراجع غير مسبوق في أسعار الفائدة.
- إعداد أطر لإعادة الهيكلة خارج القضاء لتسريع إجراءات الإفلاس عند ارتفاع حالات الإفلاس والقروض المتعثرة، حماية قدرة البنوك على توفير الائتمان.
- وجود إطار مالي لضمان استمرارية القدرة على تحمل الدين على المدى المتوسط.
- دعم دولي أكبر للبلدان الأكثر فقرا لتجنب تراجع تحقيق أهداف التنمية المستدامة:
- منح وقروض ميسرة وديون مخففة أو إعادة هيكلة للديون في بعض الحالات بموجب "إطار العمل المشترك" الجديد الذي أقرته مجموعة العشرين.
خاتمة استراتيجية
- يوصي الصندوق بأن يتحرك المجتمع الدولي الآن لإنهاء الجائحة في كل مكان، ومعالجة تباين الآفاق عبر البلدان وداخلها، والبناء قدما لتحقيق مستقبل أكثر رخاء وخُضرة واحتواءً للجميع.
المصدر: مدونة الصندوق (IMFBlog) — "سباق بين اللقاحات والفيروس في ظل تباين مسارات التعافي".