تكثیف الدعم لتلبیة احتیاجات التعافي من الجائحة في البلدان منخفضة الدخل
IMF Blog, July 27, 2021
Source details
- Canonical URL
- تكثیف الدعم لتلبیة احتیاجات التعافي من الجائحة في البلدان منخفضة الدخل
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Christian Mumssen, Sen Nolan
- Published: July 27, 2021
أثر الجائحة ودرجة الحاجة
- تعرضت البلدان منخفضة الدخل لأشد الضرر من جراء الجائحة: توقف نمو الناتج أو انخفاضه، تراجع مستويات المعيشة، ازدياد حدة الفقر، وتهديد التقدم المحرز على مدار عقد كامل.
- كثير من هذه البلدان دخلت الجائحة بموارد مالية محدودة؛ فكان لتمويل الصندوق دور حاسم في إنقاذ الأرواح والأرزاق.
استجابة الصندوق خلال الجائحة (الإنجازات والأرقام الأساسية)
- بلغت المساعدات المالية المقدمة إلى 50 بلدا من البلدان منخفضة الدخل 13 مليار دولار أمريكي في عام 2020 مقارنة بمتوسط قدره ملياري دولار أمريكي سنويا في فترة ما قبل الجائحة: بزيادة تجاوزت ستة أضعاف.
- قدم الصندوق تخفيفا لأعباء الديون في شكل منح بما يعادل 739 مليون دولار لعدد 29 بلدا.
- جاء ثلاثة أرباع موارد الإقراض الجديدة من الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر (PRGT).
- نصيب الأسد في شكل مبالغ منصرفة للطوارئ بشرطية محدودة مع تركيز على الشفافية في الاستخدام.
- تم إبقاء أسعار الفائدة على كافة قروض الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر عند مستوى الصفر حتى شهر يوليو 2023 (تخضع للمراجعة كل سنتين).
إصلاحات وتعديلات في الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر
- زيادة حدود الاستفادة المعتادة من موارد الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر بنسبة قدرها 45%.
- إتاحة الاستفادة بالتمويل الميسر بدون حد أقصى لأفقر البلدان التي لديها برامج اقتصادية قوية تستوفي معايير الاستفادة.
- تقوية الضمانات الوقائية لحماية البلدان منخفضة الدخل من أوضاع المديونية المفرطة، مع إيلاء تصميم برامج الصندوق اهتماما أكبر بمستويات مديونية البلدان الضعيفة.
التوقعات المالية وقيود العرض
- من المتوقع أن يصل إجمالي قروض الصندوق للبلدان منخفضة الدخل إلى 48 مليار دولار أمريكي تقريبا أثناء الجائحة وتداعياتها المباشرة.
- قد تصل ذروة الائتمان القائم من الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر إلى 32 مليار دولار أمريكي في الفترة 2025-2026.
- أجواء كثيفة من عدم اليقين تحيط بتوقيت التعافي ومداه، مما يؤثر على احتمالات الطلب على الدعم الميسر (المساحة المظللة الزرقاء في الرسم البياني المذكور).
- قروض الصندوق لن تلبي سوى جزءا محدودا من احتياجات التمويل الخارجي؛ لذا يجب على:
- المانحين الثنائيين وهيئات التنمية متعددة الأطراف تكثيف الجهود عبر المساعدات الثنائية ودعم جهود الصندوق لجمع الأموال اللازمة.
- أن يأتي جزء كبير من التمويل من خلال المنح والإقراض بشروط على درجة عالية من التيسير للحفاظ على استدامة المديونية.
الاستراتيجية التمويلية من مرحلتين
- المرحلة الأولى:
- تعبئة مبلغ إضافي قدره 18 مليار دولار أمريكي في هيئة موارد قروض الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر.
- تعبئة مبلغ قدره 3,3 مليار دولار أمريكي في هيئة مساهمات ثنائية لموارد الدعم للسماح باستمرار الإقراض من خلال الصندوق الاستئماني بأسعار فائدة صفرية.
- استكمال هذه الأموال باستخدام موارد الصندوق الداخلية البالغة حوالي 0,7 مليار دولار أمريكي.
- ستتاح للمانحين آليات مختلفة ومرنة لتقديم موارد الدعم.
- المرحلة الثانية (عام 2024/2025):
- في عام 2024/2025 سيقرر الصندوق حجم الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر وآليات التمويل المصاحبة على المدى الطويل، مع توقع أن تكون أجواء عدم اليقين الاقتصادي قد انحسرت.
- من المتوقع أن يسهم استخدام حقوق السحب الخاصة القائمة والجديدة في تيسير جهود التمويل.
خاتمة وسياسات مستخلصة
- الصندوق مستمر في تعزيز استجابته لاحتياجات البلدان منخفضة الدخل عبر زيادة الاستفادة من موارده التمويلية ووضع رؤية طويلة الأجل لقروضه الميسرة.
- مطلوب دور فاعل من البلدان الأعضاء الأقوى اقتصاديا والمانحين الثنائيين وهيئات التنمية متعددة الأطراف لتعبئة التمويل اللازم.
- لتجنب تكلفة عدم اتخاذ إجراء (أثرها على الأرواح والأرزاق) يجب تفضيل المنح والإقراض بشروط على درجة عالية من التيسير، مع تقوية الضمانات الوقائية لحماية البلدان من مديونية مفرطة.
المصدر: التدوينة على مدونة صندوق النقد الدولي