لسنا على المسار الصحيح بعد: تغير المناخ تهديد يتطلب تحركا عالميا أكثر طموحا
IMF Blog, November 1, 2021
Source details
- Canonical URL
- لسنا على المسار الصحيح بعد: تغير المناخ تهديد يتطلب تحركا عالميا أكثر طموحا
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Kristalina Georgieva
- Published: November 1, 2021
النتائج الرئيسة والتحليل العام
- يشكل تغير المناخ تهديدا خطيرا للاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي.
- الفرصة المتاحة لاحتواء الاحترار العالمي في حدود 1,5-2 درجة مئوية تتضاءل سريعا.
- تشير مذكرة خبراء الصندوق إلى وجود فجوتين أساسيتين يجب معالجتهما: فجوة في الطموح وفجوة في السياسات.
فجوة الطموح العالمي لتخفيف الآثار — حقائق وأرقام
- 135 بلدا تعهدت بالوصول إلى صافٍ صفري بحلول منتصف القرن، وتمثل هذه البلدان "أكثر من ثلاثة أرباع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم".
- حتى مع الوفاء بالتعهدات الحالية لعام 2030:
- "لن يفي ذلك سوى بتحقيق ثلث أو ثلثي التخفيضات اللازمة للوصول إلى درجة الحرارة المستهدفة".
- التوزيع الحالي للتعهدات حتى عام 2030:
- الاقتصادات المتقدمة تعهدت بتخفيض الانبعاثات إلى "أقل من المستويات المتوخاة لعام 2030 بنسبة 43%".
- اقتصادات الأسواق الصاعدة الأعلى دخلا تعهدت بتخفيض قدره "12%".
- اقتصادات الأسواق الصاعدة الأقل دخلا تعهدت بتخفيض قدره "6%".
- أمثلة لمسارات بديلة للوصول إلى هدف درجتين:
- تخفيضات بنسبة "45% و30% و20%" على الترتيب للاقتصادات المتقدمة، والأسواق الصاعدة مرتفعة الدخل، والأسواق الصاعدة منخفضة الدخل.
- أو بديل موازن: "55% و25% و15%".
- أو أوزان ترجيحية: "65% و20% و10%".
- متطلبات البقاء على مسار 1,5 درجة تتطلب تخفيضات أكثر طموحا، أمثلة:
- "70% و55% و35%" أو "80% و50% و30%" مقارنة بمستويات السيناريو الأساسي لعام 2030.
- تكلفة الوصول إلى نطاق الهدف البالغ درجتين مئويتين:
- ستتراوح بين "0,2% و1,2% من إجمالي الناتج المحلي".
- العبء الأكبر يقع على البلدان الأغنى.
- التمويل الخارجي والالتزامات:
- الاقتصادات المتقدمة يجب أن تفي بتعهدها بتقديم "100 مليار دولار سنويا لتمويل البلدان منخفضة الدخل من عام 2020 فصاعدا".
- أحدث الأرقام المتاحة تشير إلى أن "نحن لا نزال دون مستوى ذلك الهدف".
- إيرادات تسعير الكربون في العادة تبلغ "حوالي 1% من إجمالي الناتج المحلي أو أكثر".
فجوة سياسات التخفيف العالمية — ما يلزم تنفيذه
- نظام تسعير الكربون ضروري، خصوصا بالنسبة لكبار مُصْدِرِي الانبعاثات، لأنه:
- يرسل إشارة سعرية لتحويل الاستثمارات نحو تكنولوجيات منخفضة الكربون وكفاءة الطاقة.
- لتبقي الاحترار أقل من درجتين، سيتعين تطبيق سعر عالمي للكربون يتجاوز "75 دولارا للطن بحلول عام 2030".
- التنسيق الدولي مطلوب للتغلب على قيود الاقتصاد السياسي وزيادة سعر الكربون.
- مقترح خبراء الصندوق:
- وضع حد أدنى دولي لسعر الكربون على مستوى مجموعة صغيرة من كبار مُصْدِرِي الانبعاثات.
- خصائص المقترح:
- عادل: يطبق أسعارا مختلفة على بلدان ذات مستويات تنمية مختلفة، مع تقديم المساعدة المالية والتكنولوجية للبلدان منخفضة الدخل.
- عملي: يسمح بالتنفيذ الوطني من خلال إجراءات غير سعرية تحقق نتائج مكافئة.
- تعاوني: يساعد على تجنب تعديلات في سعر الكربون على الحدود إذا تقدمت بعض البلدان دون غيرها.
- على المستوى المحلي، إصلاحات تسعير الكربون:
- لم تخفض إجمالي الناتج المحلي أو تقلل توظيف العمالة في دراسات تجريبية حديثة.
- بإمكانها دعم أهداف النمو على المدى الطويل.
- يمكن استخدام الإيرادات لخفض ضرائب العمل أو زيادة الاستثمارات العامة.
استراتيجيات تكاملية ومكونات السياسة
- ضمان تحول عادل يتضمن دعما قويا للأسر والعمالة والمناطق المعرضة للتأثر.
- استخدام الإيرادات من تسعير الكربون لتعزيز العدالة:
- أمثلة: تقوية شبكة الأمان الاجتماعي، رفع حدود التضريب على دخل الأفراد، أو توجيه الإيرادات للاستثمارات العامة في الصحة أو التعليم.
- الاستثمار العام الأخضر ضروري، بما في ذلك اعتماد بنية تحتية تكنولوجية نظيفة مثل الشبكات الذكية ومحطات شحن السيارات التي تُدار بالكهرباء.
- فوائد الاستثمار الأخضر:
- مكتسبات نمو من الاستثمارات العامة والخاصة في الطاقة النظيفة.
- صناعات منخفضة الكربون غالبا ما تكون أكثر استخداما للعمالة مقارنة بصناعات الوقود الأحفوري.
- تطبيق الإصلاحات بصورة تصاعدية مع الإفصاح الجيد لتمكين الشركات والأسر من التكييف.
- توسيع نطاق الإصلاح ليشمل مصادر انبعاثات أوسع مثل الميثان وتعزيز تخزين كربون الغابات.
المخاطر والضرورة الملحة للتحرك
- إذا لم تُسد فجوات الطموح والسياسات والتمويل:
- سيصل الأمر إلى "حافة هاوية خطيرة بالنسبة لتخفيض الانبعاثات بعد عام 2030".
- تطرأ زيادة كبيرة على تكاليف التحول، أو قد تصبح درجات الحرارة المستهدفة بعيدة المنال بصفة دائمة.
- الدعوة الختامية: التحول المنظم والتعاوني والحسن التوقيت هو أمر يمكننا، ويتوجب علينا، القيام به "الآن".
المصدر: مدونة صندوق النقد الدولي، مقالة كريستالينا غورغييفا بتاريخ 1 نوفمبر 2021