على صناع السياسات التحلي بالصمود في ظل تكاثف الغيوم على الاقتصاد العالمي إيذانا بالعاصفة
IMF Blog, October 11, 2022
Source details
- Canonical URL
- على صناع السياسات التحلي بالصمود في ظل تكاثف الغيوم على الاقتصاد العالمي إيذانا بالعاصفة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Pierre-Olivier Gourinchas
- Published: October 11, 2022
ملخص الوضع العالمي
- المؤلف: بيير–أوليفييه غورينشا
- التاريخ: 11 أكتوبر 2022
- خلاصة أساسية: ثلث الاقتصاد العالمي على الأرجح سيشهد حالة من الانكماش خلال العام الحالي أو القادم وسط تقلص الدخول الحقيقية وتزايد الأسعار.
توقعات النمو والتضخم
- توقعات النمو العالمي:
- النمو العالمي لهذا العام: 3,2%.
- توقعات العام القادم: 2,7% (انخفاض قدره 0,2 نقطة مئوية عن تنبؤات يوليو).
- سيناريو متشائم محتمل: تراجع النمو العالمي إلى 1,1% حال تحقق العديد من المخاطر.
- احتمالية كبيرة لتراجع النمو العالمي خلال العام القادم دون مستوى 2%: "احتمالية بنسبة 1 إلى 4 تقريبا".
- احتمالية تحقق السيناريو المعاكس أو الأسوأ: 10% إلى 15%.
- توقعات التضخم:
- التضخم العالمي يُتوقع أن يبلغ ذروته مسجلا 9,5% هذا العام.
- يتوقع أن يتراجع التضخم إلى 4,1% بحلول عام 2024.
- التضخم الأساسي العالمي ارتفع من 4,2% في نهاية عام 2021 إلى 6,7% في يوليو (مقيسا بمعدله الشهري المحسوب على أساس سنوي في وسيط البلدان).
أداء الاقتصاد الكلي بحسب المناطق الكبرى
- الولايات المتحدة:
- من المتوقع أن يتراجع النمو إلى 1% في العام القادم نتيجة لتشديد الأوضاع النقدية والمالية.
- الصين:
- تم تخفيض تنبؤات النمو للعام القادم إلى 4,4% بسبب تراجع قطاع العقارات والإغلاقات العامة المتكررة.
- منطقة اليورو:
- التباطؤ بلغ ذروته نتيجة أزمة الطاقة، مع توقع تراجع النمو إلى 0,5% في عام 2023.
المخاطر الأساسية والسيناريوهات السلبية
- مخاطر معايرة السياسات:
- احتمالات الخطأ في معايرة السياسات النقدية وسياسات المالية العامة والقطاع المالي كبيرة للغاية في ظل حالة عدم اليقين ومواطن الهشاشة.
- مخاطر بازارية ونقدية:
- تدهور الأوضاع المالية العالمية وارتفاع قيمة الدولار مجددا قد يدفع المستثمرين إلى الأصول الآمنة ويزيد الضغوط التضخمية ومواطن الهشاشة في الأسواق الصاعدة والنامية.
- مخاطر موجة تضخمية أطول أمدا:
- الموجة التضخمية قد تطول خصوصا إذا استمرت حالة الضيق الشديدة في أسواق العمل.
- مخاطر جيوسياسية:
- استمرار أو تصعيد الحرب في أوكرانيا قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة.
أزمة تكلفة المعيشة وسياسات الاستجابة
- التحدي:
- الضغوط السعرية المتزايدة تقلص الدخول الحقيقية وتقوض استقرار الاقتصاد الكلي، وتعمل البنوك المركزية حاليا بقوة لاستعادة استقرار الأسعار.
- الموازنة بين التساهل والإفراط في التضييق:
- التساهل: يؤدي إلى ترسخ التضخم وتراجع مصداقية البنوك المركزية وارتفاع تكلفة كبح التضخم لاحقاً.
- الإفراط في التشديد: قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود حاد ويثير اضطرابا في أسواق المال.
- خلاصة التوجيه: يجب على البنوك المركزية "الاستمرار بقوة وحسم في توجيه سياساتها النقدية نحو ترويض التضخم" مع دور للسياسة المالية في ضمان استقرار الأسواق عند الضرورة.
- مبادئ لسياسة المالية العامة أثناء أزمة الطاقة وتكلفة المعيشة:
- مبدأ أول: يجب ألا تتعارض أغراض سياسة المالية العامة مع مساعي السلطات النقدية في خفض التضخم.
- مبدأ ثانٍ: أزمة الطاقة ليست مجرد صدمة انتقالية؛ إعادة توزيع إمدادات الطاقة واسع النطاق واقع دائم. الإشارات السعرية أداة مهمة لكبح الطلب وزيادة العرض. الضوابط السعرية، أو الدعم غير الموجه، أو حظر التصدير تفرض تكلفة باهظة على المالية العامة وتؤدي إلى فرط الطلب ونقص الإمدادات وسوء التوزيع.
- مبدأ ثالث: يجب أن تستهدف سياسة المالية العامة حماية الفئات الأكثر عرضة من خلال صرف تحويلات موجهة ومؤقتة.
- مبدأ رابع: الاستثمار في تعزيز الطاقة الإنتاجية — رأس المال البشري، التحول الرقمي، الطاقة الخضراء، وتنويع سلاسل الإمداد — يساعد الاقتصادات على التكيف مع التقلبات وجعلها أكثر صلابة.
تداعيات ارتفاع قيمة الدولار وتوجيهات للأسواق الصاعدة
- وضع الدولار:
- الدولار بلغ أعلى مستوياته منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويبدو الارتفاع واضحا مقابل عملات الاقتصادات المتقدمة.
- سبب الارتفاع: عوامل أساسية مثل تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة وأزمة الطاقة.
- توصيات للبلدان الناشئة:
- معايرة السياسة النقدية للحفاظ على استقرار الأسعار مع السماح بتعديل أسعار الصرف.
- الاحتفاظ باحتياطيات النقد الأجنبي القيمة لاستخدامها في حالات تدهور الأوضاع المالية.
- النظر فورا في تعزيز مستويات السيولة الوقائية، بما في ذلك طلب الاستفادة من الأدوات الوقائية التي يوفرها الصندوق شريطة استيفائها لشروط الاستفادة وسلامة السياسات.
- استهداف الحد من تأثير الاضطرابات المالية المستقبلية من خلال مزيج من التدابير الوقائية على جانب سياسات السلامة الاحترازية الكلية والتدفقات الرأسمالية وفق إطار السياسات المتكامل الذي وضعه الصندوق.
- ديون البلدان منخفضة الدخل:
- العديد من البلدان منخفضة الدخل بلغت نقطة المديونية الحرجة أو باتت قريبا منها.
- التوصية: المضي قدما في إعادة هيكلة الديون بصورة منظمة من خلال "الإطار المشترك لمجموعة العشرين" لصالح البلدان الأكثر تضررا لتجنب موجة من أزمات الدين السيادي.
المناخ والتعاون المتعدد الأطراف
- الدروس المناخية:
- أزمات الطاقة والغذاء ودرجات الحرارة المرتفعة تعرض تذكيرا قاسيا بما قد تحمله التحولات المناخية من تحديات إذا لم تُسيطر عليها.
- الدعوة للتعاون:
- التقدم في سياسات المناخ وتسوية الديون والقضايا المتعددة الأطراف سيظهر قدرة العمل المتعدد الأطراف على تحقيق تقدم شامل والتصدي لضغوط التشتت الجغرافي-الاقتصادي.
منشور على مدونة الصندوق (IMFBlog) لصندوق النقد الدولي.