على العالم أن يعطي الأولوية لإصلاحات الإنتاجية من أجل إنعاش النمو متوسط الأجل
IMF Blog, April 11, 2024
Source details
- Canonical URL
- على العالم أن يعطي الأولوية لإصلاحات الإنتاجية من أجل إنعاش النمو متوسط الأجل
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Nan Li, Diaa Noureldin
- Published: April 11, 2024
ملخص الصورة الراهنة
- تباطأ معدل النمو العالمي بشكل مطرد منذ الأزمة المالية العالمية 2008-2009.
- دون خطوات طموحة لتعزيز الإنتاجية والاستفادة من التكنولوجيات الناشئة، من غير المرجح أن تعود معدلات النمو الأقوى السابقة.
- بدون إصلاحات هيكلية أو تطورات تكنولوجية كبيرة، يتوقع التقرير أن يصل النمو الاقتصادي العالمي إلى 2,8% بحلول عام 2030، مقابل متوسط تاريخي بلغ 3,8%.
دوافع تباطؤ النمو
- المحركات الثلاثة للنمو: العمالة ورأس المال ومدى كفاءة استخدامهما (الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج).
- أكثر من نصف تراجع النمو منذ الأزمة كان مدفوعا بتباطؤ نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج.
- تسهم الحواجز والسياسات التي تفضل أو تعاقب بعض الشركات بغض النظر عن إنتاجيتها في سوء توزيع الموارد، مما يمنع انتقال العمالة ورأس المال إلى الشركات الأكثر إنتاجية.
- لو لم يتفاقم سوء توزيع الموارد، كان نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج يمكن أن يرتفع بنسبة 50% وكان تباطؤ النمو سيصبح أقل حدة.
- عوامل إضافية مساهمة في التباطؤ: ضغوط ديمغرافية تقلل نمو المعروض من العمالة، وضعف استثمار الشركات الذي أضعف تكوين رأس المال.
الضغوط متوسطة الأجل
- من المتوقع أن تزداد الضغوط الديمغرافية في معظم الاقتصادات الكبرى وفق توقعات الأمم المتحدة.
- تباينات إقليمية: عدد السكان في سن العمل سيرتفع في الاقتصادات المنخفضة الدخل وبعض الاقتصادات الصاعدة، بينما ستواجه الصين ومعظم الاقتصادات المتقدمة (باستثناء الولايات المتحدة) انكماشا في حجم العمالة.
- بحلول عام 2030، يتوقع التقرير أن ينخفض معدل نمو المعروض من العمالة على الصعيد العالمي إلى ما لا يزيد عن 0,3%.
- من الممكن أن يصحح جزء من سوء توزيع الموارد نفسه عبر الزمن بانتقال العمالة ورأس المال إلى الشركات الأكثر إنتاجية، وأن يخفف الابتكار التكنولوجي بعض أثر التباطؤ، لكن وتيرة انخفاض نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج من المرجح أن تستمر بسبب صعوبات تحقيق طفرات تكنولوجية، ركود مستوى التحصيل التعليمي، وتباطؤ اللحاق بالتقدم في الاقتصادات الأقل نمواً.
إنعاش النمو العالمي: سياسات وتحليلات السيناريو
- يقيّم التقرير أثر سياسات تؤثر على عرض العمالة وتوزيع الموارد في سياق تقدم الذكاء الاصطناعي، فرط الديون العامة، والتشرذم الجغرافي-الاقتصادي.
- تشتمل التغييرات السياسية المدروسة على:
- تحسين مرونة أسواق المنتجات والعمل.
- الانفتاح التجاري.
- تطوير الوصول إلى الخدمات المالية.
- إصلاح إعانات التقاعد والبطالة.
- دعم رعاية الأطفال.
- توسيع برامج إعادة التدريب واكتساب المهارات.
- تحسين إدماج العاملين المهاجرين.
- إزالة الحواجز الاجتماعية والجنسانية.
- نتائج السيناريوهات:
- منافع زيادة المشاركة في القوى العاملة واندماج مزيد من العاملين المهاجرين وتحسين توزيع المهارات محدودة نسبياً.
- الإصلاحات التي تستهدف تعزيز الإنتاجية والاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي أساسية لإنعاش النمو متوسط الأجل.
- إجراءات سياسات مركزة لتعزيز المنافسة في السوق، والانفتاح التجاري، والوصول إلى الخدمات المالية، ومرونة سوق العمل يمكن أن ترفع النمو العالمي بنحو 1,2 نقطة مئوية بحلول عام 2030.
- قدرة الذكاء الاصطناعي على رفع إنتاجية العاملين غير مؤكدة لكن من المحتمل أن تكون كبيرة؛ ربما يضيف الذكاء الاصطناعي ما يصل إلى 0,8 نقطة مئوية إلى النمو العالمي حسب مستوى تبنيه وأثره على القوى العاملة.
- خلاصة السياسات: على المدى الطويل، ستكون السياسات المدفوعة بالابتكار حاسمة في الحفاظ على النمو العالمي.
أرقام ومؤشرات رئيسية مذكورة
- توقعات خماسية: يتباطأ النمو العالمي إلى ما يزيد قليلا عن 3% بحلول عام 2029.
- الانخفاض المحتمل في مستوى النمو مقابل ما قبل الجائحة (2000-2019): "بنحو نقطة مئوية أقل" (لغة التقرير).
- لو لم يتفاقم سوء التوزيع: نمو الإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج كان يمكن أن يرتفع بنسبة 50%.
- توقع نمو المعروض من العمالة عالمياً بحلول 2030: ما لا يزيد عن 0,3%.
- سيناريو إصلاحات المنتجية يرفع النمو العالمي بنحو 1,2 نقطة مئوية بحلول عام 2030.
- أثر محتمل للذكاء الاصطناعي على النمو العالمي: ربما يصل إلى 0,8 نقطة مئوية.
- مسار نمو بديل بلا إصلاحات/ابتكار: نمو عالمي يصل إلى 2,8% بحلول عام 2030 مقابل متوسط تاريخي 3,8%.
تدوينة من نان لي وضياء نور الدين بتاريخ 11 أبريل 2024، مبنية على الفصل 3 في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي: "تباطؤ النمو العالمي متوسط المدى: ما المطلوب لتغيير اتجاه التيار؟"