أسئلة وأجوبة عن تونس
Source details
- Canonical URL
- أسئلة وأجوبة عن تونس
Other formats
أثر جائحة كوفيد-19 على الاقتصاد التونسي
- من المتوقع أن يهبط النمو عام 2020 إلى -4,3%.
- يمثل قطاع السياحة 7% من إجمالي الناتج المحلي.
- وصلت البطالة إلى معدل 15%.
- من المتوقع أن يزداد الضغط على الأسر والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر:
- سحب الأسر من مدخراتها وخفض استهلاكها.
- نقص في التدفقات النقدية للمنشآت بسبب الإغلاقات المؤقتة وانخفاض الإيرادات من الاستهلاك والصادرات.
- انخفاض المداخيل وارتفاع أسعار الواردات.
تمويل طارئ ودور صندوق النقد الدولي
- في 10 إبريل، وافق المجلس التنفيذي للصندوق على صرف تمويل طارئ لتونس بقيمة 745 مليون دولار أمريكي أو ما يعادل 2% من إجمالي الناتج المحلي التونسي من خلال أداة التمويل السريع (RFI).
- أهداف التمويل:
- زيادة الإنفاق الصحي.
- تقوية شبكات الضمان الاجتماعي لصالح الأسر محدودة الدخل والعاطلين عن العمل.
- دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة المتضررة.
- تحفيز المانحين على تقديم تمويل إضافي.
- حماية احتياطي تونس من الهبوط دون الحد الحرج الذي يعادل ثلاثة أشهر من الواردات، وتوفير هامش احتياطي كافٍ في سياق عدم اليقين.
إجراءات السياسة العامة المتخذة لتخفيف الضغوط المالية
- اعتماد صيغة لتعديل الأسعار آليا لأنواع الوقود الثلاثة الرئيسية وتطبيقها للمرة الأولى في 7 إبريل، ما أدى إلى انخفاض الأسعار في محطات الوقود بنسبة 1,5% بالنسبة لكل فئات الوقود المغطاة.
- إجراءات طارئة بشأن فاتورة أجور الموظفين العموميين:
- خفض أجور الخدمة المدنية لعام 2020 بمقدار 150 مليون دينار تونسي (أو ما يعادل 0,1% من إجمالي الناتج المحلي).
- فرض حدود للتعيينات والترقيات وساعات العمل الإضافي في المجالات غير ذات الصلة بالاستجابة للأزمة.
- زيادة أسعار التبغ في مارس، متواصلة منذ 2017، من المتوقع أن يولد إيرادات لا تقل عن 200 مليون دينار تونسي (أو 0,2% من إجمالي الناتج المحلي).
- إعادة جدولة مؤقتة وموجهة للاستثمارات العامة ذات الأولوية المنخفضة مع مراعاة عدم الإضرار بالقطاع الصحي.
عبء الدين ومخاطر القدرة على التحمل
- من المتوقع أن يصل:
- الدين العام في عام 2020 إلى 89% من إجمالي الناتج المحلي.
- الدين الخارجي في عام 2020 إلى 110% من إجمالي الناتج المحلي.
- عوامل مخففة لمخاطر الدين:
- معظم الدين الخارجي والعام مُقترض من دائنين رسميين بأسعار فائدة منخفضة وآجال استحقاق طويلة.
- مخاطر تقلبات أسعار الصرف منخفضة نسبيا بسبب قيود على الاستثمارات الدولية في الأدوات قصيرة الأجل.
- البنوك التونسية لديها تعرض محدود للدين السيادي والالتزامات المقومة بالنقد الأجنبي، مما يعزز الصلابة المصرفية.
- دور الشركاء الخارجيين: تقديم دعم مالي بشروط ميسرة وفي صورة منح يمكن أن يساعد على ضمان استمرارية قدرة تونس على تحمل الديون.
أولويات الانتعاش بعد انحسار الأزمة والإصلاحات الهيكلية
- الأولوية الاقتصادية بعد الأزمة: الشروع في مسار تحقيق نمو أعلى وأكثر شمولاً يقوده القطاع الخاص.
- إجراءات متوقعة بمجرد انحسار الأزمة:
- تحسين حسابات المالية العامة بما يشمل مزيد خفض لدعم الوقود مع مراعاة الاعتبارات الاجتماعية.
- احتواء فاتورة أجور جهاز الخدمة المدنية التي تظل ضمن أعلى فواتير الأجور في العالم.
- تعزيز عدالة النظام الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي.
- مواصلة تقوية شبكة الأمان الاجتماعي، خاصة للأسر محدودة الدخل.
- إصلاح قطاع المؤسسات الكبيرة المملوكة للدولة وتحسين بيئة الأعمال لزيادة خلق فرص العمل في القطاع الخاص.
التقدم المحرز قبل الأزمة والاتجاهات المالية المكبرة
- تحسّن العجز المالي:
- خُفّض عجز المالية العامة من حوالي 6% من إجمالي الناتج المحلي في 2016-2017 إلى 3,9% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2019.
- زيادة الإنفاق الاجتماعي:
- تضاعف الإنفاق على البرامج الاجتماعية إلى نسبة متوقعة تبلغ 3,2% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2020 بعد أن كان 1,6% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2016.
- التضخم:
- انخفض من ذروة بلغت 7,7% في يونيو 2018 إلى 5,8% في فبراير 2020.
- الاحتياطيات:
- في ديسمبر 2019 كانت الاحتياطيات تعادل 5,2 شهرا من واردات السلع والخدمات غير المرتبطة بعوامل الإنتاج للسنوات القادمة.
- التزام السلطات:
- أُلغِي اتفاق "تسهيل الصندوق الممدد" في مارس 2020 تحت وطأة تفشي فيروس كوفيد-19، والسلطات لا تزال ملتزمة بعقد اتفاق بديل لاحق بعد انحسار الأزمة.
Content in this bundle
References