خسائر الاقتصاد التركي بسبب تراجُع السياحة
IMF News, February 23, 2017
Source details
- Canonical URL
- خسائر الاقتصاد التركي بسبب تراجُع السياحة
Other formats
Bibliographic details
- Published: February 23, 2017
تأثيرات وانعكاسات أساسية
- أدت سلسلة من الهجمات الإرهابية والاضطرابات السياسية داخل تركيا إلى إلحاق ضرر بالغ بقطاع السياحة.
- تناقص عدد الزوار الأجانب أثر على القطاعات المرتبطة بالسياحة، مما خفض النمو في 2016 بنحو نقطة مئوية من إجمالي الناتج المحلي، بحسب دراسة الصندوق.
- السياحة المزدهرة قبل 2016:
- جلبت إيرادات وصلت إلى 3.7% من إجمالي الناتج المحلي.
- وفرت 600 ألف فرصة عمل، أو 2.3% من التوظيف الكلي.
- نشأت مليون فرصة عمل أخرى في القطاعات ذات الصلة، بما فيها صناعة الفندقة وصناعة الترفيه.
- مع تزايد الهجمات الإرهابية وعدم اليقين السياسي في 2016، انخفض عدد السائحين الأوروبيين بأكثر من 30% بعد أن كانوا يشكلون أكثر من نصف عدد زوار تركيا.
- شهدت تركيا زيادة حادة في الهجمات الإرهابية — بلغت عددها 400 حادثة في 2015 فقط من متوسط 70 بين عامي 2010 و 2014.
- تراجع تدفق السائحين من روسيا أيضاً، واقترن الهبوط بقيود على رحلات الطيران العارض ومبيعات خدمات السفر الشاملة.
تقديرات أثر السياحة على النمو والقطاعات المتضررة
- وفقاً لتقديرات خبراء الصندوق: مع كل انخفاض بنسبة 10% في أعداد القادمين الأجانب، ينخفض إجمالي الناتج المحلي بنسبة تتراوح بين 0.3 و 0.5%.
- القطاعات المصابة بالصدمة تشمل: الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتجارة التجزئة، والمنسوجات، إلى جانب الفنادق والمطاعم والنقل.
- تشير الدراسات إلى أن التعافي من هذه الصدمات قد يكون بطيئاً لأن تكرار حوادث العنف غالبا ما يولد آثارا طويلة المدى على قدوم السائحين.
عوامل أسهمت في ازدهار السياحة قبل الانكماش
- نمو شبكة النقل الجوي الوطنية.
- تطوير البنية التحتية وإنشاء الفنادق.
- أنشطة التسويق المروجة للسياحة.
- تخفيف اشتراطات الدخول: نسبة الأجانب الذين يُشترط حصولهم على تأشيرات دخول 3% فقط من مجموع السياح، ما جذب زائرين من بلدان منافسة على البحر المتوسط مثل مصر.
المصدر: "خسائر الاقتصاد التركي بسبب تراجُع السياحة" — 23 فبراير 2017، صندوق النقد الدولي.