إعادة بناء هوامش الأمان في وقت لا يحتمل الانتظار
IMF News
Source details
- Canonical URL
- إعادة بناء هوامش الأمان في وقت لا يحتمل الانتظار
Other formats
النظرة الكلية والاتجاهات الرئيسية
- الاقتصاد العالمي: في أكتوبر 2025 توقعت توقعات صندوق النقد الدولي نموا قدره "3,1% هذا العام"، وبعد عام كامل لا تزال النسبة "3,1%".
- القوى المتعارضة وراء الثبات: صدمة في الطاقة مكبلة للنمو مقابل طفرة في الذكاء الاصطناعي محفزة له.
- تباينات جغرافية: الاقتصادات المتضررة من الحروب شهدت تراجعا كبيرا في توقعات النمو، فيما تحسنت توقعات الاقتصادات المشاركة بقوة في سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي، ومنها الولايات المتحدة والصين والهند وبلدان أخرى معظمها في آسيا.
- الاعتمادات التنظيمية والبنية: يعيد انتشار الذكاء الاصطناعي تشكيل متطلبات البنية التحتية والتمويل ويثير أسئلة حول حجم ومواعيد مكاسب الإنتاجية.
المخاطر الاقتصادية والمالية
- طاقة وإمدادات:
- صدمة إمدادات الطاقة تدفع التضخم صعودا وتقيد النمو.
- حركة الشحن معرضة للخطر ونقص طاقة التكرير وإمدادات الغاز الطبيعي يزيد الضغوط.
- مع اقتراب الشتاء، على بلدان الشمال إعادة بناء احتياطيات الوقود.
- الدين والتمويل:
- بلدان كثيرة ترزح تحت عبء ثقيل من الدين العام؛ البلدان الغنية هي الأكثر إفراطا في الاستدانة، ومستويات الدين تتزايد في الأسواق الصاعدة أيضا.
- ارتفاع الدين والعجز يقللان من قدرة البلدان على امتصاص الصدمات وقد يولدان ضغوطا تضخمية.
- ارتفاع أسعار الفائدة المرجعية أدى إلى ارتفاع عوائد السندات السيادية لأجل عشر سنوات في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان إلى أعلى مستوياتها منذ "2002 و2009 و1996"، على الترتيب.
- ديناميكيات الأسواق لا تزال منتظمة، والبلدان الأعلى مديونية تشهد الارتفاع الأكبر في مستويات العائد.
- التضخم والنقد:
- انتشار الذكاء الاصطناعي يرفع النمو لكنه يؤجج التضخم أيضا على المدى القصير عبر زيادة الطلب على البنية التحتية الممولة بالديون.
- ظاهرة النينيو الفائقة تضيف ضغوطا تضخمية عبر ارتفاع أسعار الغذاء.
- توصية: إبقاء استقرار الأسعار في صدارة أولويات البنوك المركزية؛ صندوق النقد الدولي يؤيد إجراءات التشديد الأخيرة واللهجة الحازمة الصادرة عن "الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي" و"البنك المركزي الأوروبي" و"بنك اليابان".
- الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي:
- ارتفاع حاد في عدد الهجمات السيبرانية وتقليل زمن الاستغلال من أشهر إلى ساعات وقريبا إلى دقائق (شكل رقم 6).
- في نظام عالمي للذكاء الاصطناعي عابر للحدود، قوة المنظومة رهينة أضعف حلقاتها؛ تمكين الأجهزة الرقابية من تعزيز الصلابة السيبرانية ضرورة جماعية.
سياسات موصى بها وإجراءات صندق النقد الدولي
- ضبط المالية العامة:
- الحفاظ على الاستقرار يتطلب ضبط أوضاع المالية العامة في معظم البلدان مرتفعة الدين.
- الحكومات مطالبة بوضع خطط مالية موثوقة على المدى المتوسط، ودعمها بإجراءات استباقية حيث يلزم، مع حماية الفئات الأضعف.
- الدعوة موجهة بلخصوص إلى الاقتصادات المتقدمة المؤثرة على النظام المالي: "الولايات المتحدة بحاجة إلى زيادة الادخار، والصين بحاجة إلى زيادة الاستهلاك، وأوروبا بحاجة إلى زيادة الاستثمار".
- سياسات هيكلية:
- الإصلاح المالي يجب أن يقترن بسياسات هيكلية تعزز النمو الممكن، مع أن تكون الأولوية لاستراتيجيات الجاهزية للذكاء الاصطناعي تختلف حسب دور البلد كمقدم أو مورد أو مستخدم للتقنيات.
- حماية البلدان من مخاطر الذكاء الاصطناعي تشمل معالجة بطالة الشباب وتآكل القاعدة الضريبية وعدم الاستقرار المالي والمخاطر السيبرانية.
- موقف صندوق النقد الدولي:
- تقديم المشورة والدعم لتقوية نظم الرقابة المالية والوقاية من تحديات الأمن السيبراني العالمية.
- تعزيز منهجيات تقييم الاختلالات المحلية والعالمية وتطوير المشورة بشأنها.
أنشطة صندوق النقد الدولي وأرقام رئيسية
- المشاركة والموارد البشرية: موظفو الصندوق يأتون من "161 بلدا عضوا".
- دعم القدرات والرقابة:
- يقدم الصندوق سنويا نحو "300 برنامج للمساعدة الفنية والتدريب في مجال الرقابة المالية".
- يجري الصندوق نحو "15 تقييما في إطار برنامج تقييم القطاع المالي".
- اختتم الصندوق "أحدث مراجعة خمسية للبرنامج".
- أتمم الصندوق مراجعات شاملة لعمله في مجال الرقابة، وشروط الإقراض، ومنهجية تقييم القدرة على تحمل الدين في البلدان منخفضة الدخل.
- الإقراض والالتزامات:
- مجموع ائتماننا القائم والتزاماتنا غير المسحوبة "240 مليار دولار".
- طاقتنا الإقراضية غير المستخدمة نحو ثلاثة أمثال ذلك.
- إقراضنا الميسر يبلغ "36 مليار دولار"، يناهز أربعة أمثال متوسطه التاريخي.
- صندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر:
- ضمان استدامته يتطلب موافقة واسعة من الأعضاء على إجراء توزيعات من حساب مؤقت.
- حتى الآن قدم "39 بلدا" ضمانات يبلغ مجموعها نحو "48%".
- مساهمة بلدان الاتحاد الأوروبي مجتمعة ستتيح بلوغ نسبة "74%"، مع الهدف المتفق عليه هو "90%".
- تعبئة الدعم لتنمية القدرات:
- خلال الاجتماعات السنوية الحالية جُهّزت تعهدات جديدة لدعم جهود تنمية القدرات تتجاوز "100 مليون دولار" — وهو ما يعادل نحو ربع إنفاق الصندوق السنوي في هذا المجال.
- العضوية:
- يعمل الصندوق جنبا إلى جنب مع بلداننا الأعضاء البالغ عددها "191 بلدا".
المناشدة والختام
- دعوة إلى أعضاء الصندوق: تقديم الضمانات والدعم اللازمين لصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر لإكمال الإطار وتحقيق الهدف المتفق عليه.
- تأكيد على العمل المشترك المستمر: "سعي دؤوب للارتقاء بحياة الشعوب" يتطلب وقتا ومثابرة ويؤتي ثماره حين نعمل معا.
- اقتباس ختامي: كما قال ويليام غيبسون: "المستقبل حاضر بالفعل، لكن نصيب الجميع منه ليس سواء". مهمتنا أن نجعل هذا المستقبل في متناول الجميع.