كيف غفلنا عن طفرة التضخم الأخيرة
Source details
- Canonical URL
- كيف غفلنا عن طفرة التضخم الأخيرة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Christoffer Koch, DIAA NOURELDIN
- Published: March 23, 2023
ملخص تنفيذي
- موجة التضخم العالمي تميّزت بارتفاع سريع وطول بقاء، وغفلت عنها معظم التوقعات المهنية، بما في ذلك توقعات صندوق النقد الدولي.
- فحص لصندوق النقد الدولي لأخطاء تنبؤاته بالتضخم الأساسي للفترة بين الربع الأول من سنة 2021 والربع الثاني من سنة 2022 أظهر أخطاء كبيرة ومستمرة.
- الشرارة الأولى للتضخم كانت ناجمة عن صدمة الجائحة والتعافي المدعوم بقوة من المالية العامة، قبل أن تضيف الغزوة الروسية لأوكرانيا ضغوطا على جانب العرض.
العوامل المفسرة لقصور التنبؤات
- تعافي الطلب أسرع من المتوقع:
- فجوات الناتج لدى معظم اقتصادات العالم — قرابة 80% من إجمالي الناتج المحلي العالمي — كانت أقل من المتوقع في أوائل سنة 2021.
- بلدان أمثلة: نيوزيلندا، سنغافورة، تركيا شهدت تعافيا أسرع مصحوبًا بتضخم فاق التوقعات.
- هذه الظاهرة كانت أكثر شيوعا في 2021 منها في 2022، مما يشير إلى احتمال حدوث تحفيز مفرط للطلب في المرحلة الأولى من التعافي.
- اختناقات سلاسل الإمداد تتزامن مع طلب قوي:
- أثناء الإغلاقات الأولى ارتفع الطلب على السلع بسرعة بينما انخفض المعروض مؤقتا، مما أدى لتأزيم الاختناقات.
- أخطاء التنبؤ كانت أكبر في البلدان التي كان فيها دور الطلب أكبر في الضغط على سلاسل الإمداد، مع ظهور هذه الديناميكية بوضوح في البرازيل ونيوزيلندا، وبدرجة أقل في كندا والولايات المتحدة الأمريكية.
- تحول الطلب من الخدمات إلى السلع:
- أدى التحول إلى سلع إلى انعكاس مؤقت لاتجاه العقدين الأخيرين الذي كان ينطوي على انخفاض تضخم أسعار السلع عن تضخم أسعار الخدمات.
- دول متأثرة: البرازيل، تشيلي، الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بلغ التضخم الأساسي لأسعار السلع في 2021 أكثر من ضعفي مثيله لأسعار الخدمات.
- نقص معروض سوق العمل:
- قياسا على نسبة الوظائف الشاغرة إلى البطالة، شهدت أسواق العمل نقصا كبيرا في المعروض في أستراليا وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
- هذا النقص ارتبط ارتباطا دالاً بحجم أخطاء التنبؤ بالتضخم الأساسي لتلك البلدان.
التحفيز المالي ودوره في أخطاء التنبؤ
- تحفيز مالي حاد في 2020 كان جزءا من معلومات القائمين بالتنبؤ، وتحليل الصندوق يظهر ارتباطا موجبا بين حجم حزم التحفيز المالي المعلنة في 2020 وأخطاء التنبؤ بالتضخم الأساسي في الاقتصادات المتقدمة عام 2021.
- تفسير الأدلة يتطلب حذرا:
- العلاقة الموجبة بالأساس تعود لأربع اقتصادات: أستراليا، كندا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة — وهي نفس الاقتصادات ذات نقص معروض سوق العمل الحاد.
- تحليل أعمق يرجّح أن أخطاء التنبؤ نتجت بدرجة أكبر عن سوء تقدير شدة نقص المعروض (بما في ذلك معروض سوق العمل) أكثر من كونها ناجمة عن تقدير منقوص لتأثيرات السياسة المالية على انتعاش النشاط.
مفاضلات السياسات والتوصيات
- مفاضلات الجرعات التحفيزية في 2020:
- جرعة ضعيفة من التحفيز كانت ستعرّض الاقتصادات لمخاطر ندوب طويلة الأمد.
- جرعة مفرطة من التحفيز عطلت التوازن وأطلقت شرارة تضخم محتمل.
- توصيات لصناع السياسات وصانعي التوقعات:
- إدماج آثار سياسة المالية العامة بشكل أفضل في توقعات التضخم، خصوصا في بيئة تختبر قيود العرض التي تعظم أثر الطلب الزائد على التضخم.
- يمكن أن يُنصح بتخفيض سرعة إجراءات المالية العامة إلى حد ما في حالات تشابه ظروف 2020 لتجنب مخاطر التضخم المفرط، مع الإقرار أن هذا تقييم جزئي يعتمد على سيناريوهات بديلة.
- الاعتراف بكمية كبيرة من عدم اليقين نتيجة الديناميكيات المتغيرة في أسواق السلع والعمل والبيانات الصعبة التحليل آنيا؛ ولذلك يجب أن تُعكس مخاطر التضخم الصاعدة في ميزان المخاطر عندما يكون التحفيز المالي كبيرا.
المصدر: كريستوفر كوك وضياء نور الدين، "كيف غفلنا عن طفرة التضخم الأخيرة"، مجلة التمويل والتنمية، مارس 2023.
Content in this bundle
- كيف غفلنا عن طفرة التضخم الأخيرة
- glossarya — IMF GLOSSARY WEB 2016: ENGLISH–ARABIC (glossarya.pdf)
- aaa