دعم المهاجرين وتحويلاتهم النقدية مع استمرار تفشي جائحة كوفيد-19
IMF Blog, September 15, 2020
Source details
- Canonical URL
- دعم المهاجرين وتحويلاتهم النقدية مع استمرار تفشي جائحة كوفيد-19
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Roland Kangni Kpodar
- Published: September 15, 2020
مأزق العامل المهاجر
- فقد كثير من العمال المغتربين وظائفهم، وانتشرت تقارير عن مغتربين تم تسريحهم مؤخرا وظلوا عالقين في البلدان المضيفة دون وسيلة للعودة إلى أوطانهم.
- يواجه المهاجرون، خصوصا غير الموثقين وحملة تأشيرات العمل المؤقتة، عبئا أثقل من العامل المحلي عند فقدان الوظيفة: ضعف التغطية بشبكات الأمان الاجتماعي وعدم حصولهم على شيكات تحفيز الاقتصاد.
- محدودية أو انعدام الوصول إلى الرعاية الصحية، وازدحام أحياء السكن وسوء ظروف العمل يعرضونهم لخطر العدوى.
- يخشى المهاجرون الترحيل في ظل تشديد قواعد الهجرة في عدة بلدان بعد تفشي فيروس كورونا.
الآفاق المتوقعة لتحويلات العاملين في الخارج
- التحويلات مصدر رئيسي للتمويل الخارجي في العديد من البلدان: في 57 بلدا، تجاوزت هذه التحويلات 5% من إجمالي الناتج المحلي في العام الماضي.
- البنك الدولي قدَّر في إبريل الماضي أن تحويلات العاملين في الخارج ستهبط بمقدار 20% في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
- ملمح التاريخي: تطبيق مرونة تحويلات العاملين في الخارج تجاه النمو أثناء الأزمة المالية العالمية في عام 2008 يتسق مع توقعات تقرير صندوق النقد الدولي عن آفاق الاقتصاد العالمي في يونيو 2020.
- نمط التحويلات خلال الجائحة: هبوط كبير بدءا من شهر مارس، استقرار في مايو، ثم عودة للارتفاع. هذا النمط مرتبط بصرامة سياسات احتواء الفيروس في البلدان المتقدمة وإجراءات التخفيف اللاحقة.
- دور التحويلات: تعمل كآلية مضادة للتقلبات الدورية، إذ قد تزداد لمساندة الأسر المرسلة إليها الأموال أثناء تدهور الأوضاع المحلية.
- خطر الاستدامة: استخدام المهاجرين لمدخراتهم لدعم أسرهم قد لا يكون مستداما إذا طال الركود في الاقتصادات المضيفة، وموجة ثانية للوباء في أواخر العام قد تزيد مخاطر تدفق التحويلات.
ملاحظات إحصائية وقياسات تكاليف
- متوسط تكلفة إرسال التحويلات من الخارج حوالي 7% في الربع الأول من عام 2020.
- مثال لبرامج دعم محلية/إقليمية:
- ولاية كاليفورنيا الأمريكية قدَّمت مساهمة قدرها 75 مليون دولار أمريكي لصندوق يحوي 125 مليون دولار أمريكي* بهدف إتاحة 500 دولار على سبيل الدعم لكل عامل لا يحمل وثائق رسمية.
- سياسات ردود تحفيزية في بلدان المنشأ والوساطة:
- بنغلاديش: رد نسبة 2% من المبلغ للقائمين بالتحويل.
- باكستان: قدمت حوافز ضريبية لمقدمي خدمات تحويل الأموال خلال الأزمة المالية العالمية*.
- ملاحظة: النجوم (*) مدرجة كما وردت في النص الأصلي بالإنجليزية.
سياسات وتوصيات عملية
- في البلدان المضيفة:
- ضمان حصول كل المهاجرين على الرعاية الصحية والسلع والخدمات الأساسية.
- إجراءات إدارية منفتحة مؤقتة: أمثلة إيجابية شملت منح حقوق مؤقتة للمهاجرين وطالبي اللجوء في البرتغال*، وخطط إيطاليا لمنح تصاريح عمل مؤقتة* لأكثر من نصف مليون مهاجر دون وثائق رسمية لمهن ضرورية.
- في البلدان المرسلة:
- تعزيز دعم الأسر الأشد احتياجا، خصوصا في البلدان التي شهدت هبوطا أكبر في التحويلات.
- توجيه تحويلات نقدية ومعونات غذائية موجهة بدقة إلى المستحقين لحماية الأسر الفقيرة والمعرضة لخطر الفقر.
- توفير برامج تدريب وإعادة تأهيل للمهاجرين العائدين لتيسير استيعابهم في سوق العمل.
- إتاحة القروض لدعم بدء مشروعات تجارية إذا كانت الفرص محدودة في سوق العمل الرسمية.
- استخدام التكنولوجيا والسياسات التنظيمية:
- توسيع استخدام التكنولوجيا الرقمية ونظم الدفع باستخدام الأجهزة المحمولة لتيسير إرسال واستقبال التحويلات وتخفيض تكلفتها.
- تعديل القواعد التنظيمية لتيسير التدفقات مع الحد من مخاطر استغلالها، مثل إرخاء القيود على الحدود القصوى للأموال المحولة رقميا.
- تقديم حوافز ضريبية لمقدمي خدمات تحويل الأموال لتعويض الانخفاض في رسوم الخدمة (خيار استخدمته باكستان* أثناء الأزمة المالية العالمية).
- دعم التدفق عبر برامج ردود مبلغية مثل تطبيق بنغلاديش لرد نسبة 2% من المبلغ للقائمين بالتحويل.
- زيادة المنافسة في سوق مزودي خدمات تحويل الأموال كآلية لخفض التكلفة.
سيناريوهات مخاطر
- استمرار الركود في اقتصادات البلدان المضيفة أو موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا في أواخر العام يمكن أن يؤديان إلى تراجع إضافي في تحركات التحويلات.
- اعتماد المهاجرين على مدخراتهم لدعم الأسر قد يؤدي إلى استنزاف مواردهم الشخصية وتهديد استدامة تحويلات المديح الزمنية.
مؤلفا التدوينة
- رولاند كانغني كبودار: نائب رئيس وحدة في إدارة الاستراتيجيات والسياسات والمراجعة بصندوق النقد الدولي، وزميل أقدم في FERDI. انضم إلى الصندوق في عام 2006 وله أعمال منشورة في التطور المالي والحد من الفقر وقضايا المالية العامة.
- سعد نور قيوم: اقتصادي في إدارة الاستراتيجيات والسياسات والمراجعة بصندوق النقد الدولي، حاصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، أجرى أبحاثا عن تحويلات العاملين في الخارج، والمعونة الأجنبية، والتجارة، والنمو، والكوارث الطبيعية.
آراء المؤلفين وتعليقاتهم المعروضة في هذه التدوينة تعبر عن وجهات نظرهم الشخصية ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر صندوق النقد الدولي أو مجلسه التنفيذي.
المصدر: مقال من مدونة صندوق النقد الدولي (IMFBlog) بعنوان "دعم المهاجرين وتحويلاتهم النقدية مع استمرار تفشي جائحة كوفيد-19".