التوسع في التجارة عبر بلدان المغرب
IMF Blog, April 24, 2019
Source details
- Canonical URL
- التوسع في التجارة عبر بلدان المغرب
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Ramzy Al Amine, JeanFranois Dauphin, Alexei Kireyev
- Published: April 24, 2019
لمحة عامة وأهمية الاندماج الإقليمي
- في عام 1989، أنشأت بلدان المغرب العربي الخمسة - وهي الجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس – اتحاد المغرب العربي لتشجيع التعاون والاندماج الاقتصادي.
- وبعد مضي ثلاثين عاما، لا تزال هناك إمكانات كبيرة غير مستغلة في مجال التجارة الإقليمية بين البلدان المغاربية.
- الحاجة إلى خلق الوظائف تكتسب أهمية متزايدة نظرا لارتفاع نسبة الشباب ومعدل النمو السريع في هذه البلدان.
- من شأن تسريع الاندماج الإقليمي أن:
- يرفع معدل النمو.
- يخلق وظائف جديدة.
- يتيح فرصا لحوالي 100 مليون نسمة.
- تاريخ النشر: 24 أبريل 2019.
نطاق التجارة الحالية وفرص الزيادة
- التجارة الحالية بين البلدان المغاربية تقتصر على عدد قليل من السلع:
- صادرات الجزائر إلى تونس والمغرب: الوقود والزيوت المعدنية.
- صادرات تونس إلى الجزائر وليبيا: الزيوت النباتية والآلات والحديد والصلب.
- صادرات المغرب إلى الجزائر وتونس وموريتانيا: الحديد والصلب والملبوسات والمركبات والمعدات الكهربائية.
- حسابات تقرير الصندوق تُظهر فرصا لزيادة التجارة عبر توسيع نطاق الصادرات، أمثلة مطروحة:
- من المغرب إلى تونس: خدمات النقل والغذاء والمعادن والكيماويات.
- من المغرب إلى الجزائر: المعادن.
- من الجزائر إلى المغرب: أنواع مختلفة من الوقود.
- من تونس إلى المغرب: الخضروات.
- من تونس إلى الجزائر: المعادن.
منافع الاندماج والآليات الممكنة
- المناقشات خلال اجتماعات ربيع 2019 للصندوق والبنك الدولي أكدت الفوائد المحتملة لتعميق الاندماج الاقتصادي في المغرب العربي:
- خلق سوق إقليمية كبيرة تزيد جاذبية المنطقة للمستثمرين.
- المساعدة على بناء سلاسل قيمة إقليمية وولوج سلاسل القيمة العالمية.
- تعزيز صلابـة المنطقة أمام الصدمات الاقتصادية.
- الاندماج كمصدر للنمو والوظائف؛ وتقديرات تقرير الصندوق تشير إلى إمكانية أن يؤدي ذلك إلى زيادة النمو في البلدان المغاربية بمقدار نقطة مئوية على المدى الطويل.
- دروس من تجارب أوروبا وآسيا:
- الاندماج يمكن أن يتحقق بشكل تدريجي عبر إنشاء روابط مشتركة في مختلف القطاعات وبين البلدان حسبما تسمح الظروف.
- أوقات الأزمات الاقتصادية أو التحول السياسي قد تتيح فرصا لتسريع عملية الاندماج.
- التكنولوجيات الجديدة يمكن أن تكون معجلات قوية للاندماج الاقتصادي لأن التكنولوجيا لا تعرف الحدود.
مؤلفو المقال وخبراتهم
- رمزي الأمين:
- محلل البحوث في المكتب الأمامي بإدارة الاستراتيجيات والسياسات والمراجعة في صندوق النقد الدولي.
- عمل سابقا في إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وشارك في إطلاق دراسة حول الاندماج بين البلدان المغاربية.
- خريج الجامعة الأمريكية في بيروت وحاصل على درجة الماجستير من جامعة جورجتاون.
- يركز عمله على التمثيل المرئي للبيانات والتجارة الدولية، ويهتم أيضا بالاقتصاد السلوكي والرياضي.
- جان-فرانسوا دوفان:
- رئيس قسم المغرب العربي في "إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى" بصندوق النقد الدولي ورئيس بعثة الصندوق للجزائر.
- كان سابقا رئيسا للبعثة المعنية بالمغرب، وله خبرة في عمليات الصندوق بعدة بلدان ومساهمات في تطوير سياسات الصندوق.
- عمل سابقا في القطاع المالي الخاص والبنك المركزي، ودرّس الاقتصاد والإحصاء في فرنسا ورواندا.
- أليكسي كيرييف:
- اقتصادي أول في صندوق النقد الدولي وممثل الصندوق سابقا لدى منظمة التجارة العالمية.
- يقود بعثات الصندوق المتقدمة ويقدم المشورة بشأن السياسات الاقتصادية الكلية.
- شغل منصب مستشار اقتصادي لرئيس البنك الدولي، ودرس الاقتصاد الدولي في جامعات روسيا والولايات المتحدة.
- حاصل على درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة جورج واشنطن ودرجة الدكتوراة في الاقتصاد من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الخارجية.
التوسع في التجارة عبر بلدان المغرب — صندوق النقد الدولي، مدونـة بتاريخ 24 أبريل 2019