الارتفاع الحاد في أسعار المعادن قد يعطل التحول في نظام الطاقة
IMF Blog, November 16, 2021
Source details
- Canonical URL
- الارتفاع الحاد في أسعار المعادن قد يعطل التحول في نظام الطاقة
Other formats
Bibliographic details
- Authors: Lukas Boer, Andrea Pescatori, Martin Stuermer, Nico Valckx
- Published: November 16, 2021
نتائج رئيسية وتوقعات الأسعار
- من المرجح أن يؤدي التحول نحو كبح انبعاثات الكربون إلى ارتفاع طلب غير مسبوق على بعض المعادن الحيوية المستخدمة في توليد الطاقة المتجددة وتخزينها في ظل سيناريو يستهدف الانبعاثات الصافية الصفرية بحلول عام 2050.
- توقعات محددة لأسعار الليثيوم: من مستوى 2020 البالغ نحو 6 آلاف دولار للطن المتري إلى نحو 15 ألف دولار في أواخر هذا العقد، مع بقاء الأسعار مرتفعة حتى انقضاء الجانب الأكبر من ثلاثينات هذا القرن.
- يُنتَظَر أن ترتفع أسعار الكوبالت والليثيوم والنيكل بمقدار عدة مئات في المائة مقارنة بمستويات عام 2020 وتصل إلى الذروة حول المستوى المسجل في عام 2030.
- يُقدَّر أن تصل أسعار النحاس إلى الذروة التي بلغها في عام 2011، وإن استمر ارتفاعها لمدة أطول.
- الطلب يتركز في البداية لأن مكونات الطاقة المتجددة تحتاج إلى المعادن مقدماً، بينما العرض يستجيب ببطء بسبب طول فترات تطوير المناجم؛ الوقت المتوسط من الاكتشاف إلى الإنتاج للمناجم يزيد عن عقد كامل، بينما يبلغ الوقت المتوسط لإنتاج الليثيوم نحو خمس سنوات.
سيناريو الصفر الصافي وتأثيره على الطلب
- في ظل سيناريو وكالة الطاقة الدولية لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050:
- استهلاك الليثيوم والكوبالت يقفز بأكثر من ستة أضعاف لتلبية احتياجات البطاريات وغيرها.
- استخدام النحاس يرتفع بمقدار الضِعف.
- استهلاك النيكل يرتفع بمقدار أربعة أضعاف، مع ملاحظة أن هذا يتضمن تلبية احتياجات غير مرتبطة بالطاقة النظيفة.
- طفرة الطلب في هذا السيناريو مركزة في العقد القادم، ولا يخفف الإنتاج الجديد من قلة الإمدادات في السوق إلا بعد عام 2030.
الأثر الاقتصادي والتموّزيات الجغرافية
- في ظل سيناريو الانبعاثات الصافية الصفرية، يؤدي ازدهار الطلب على المعادن الأربعة إلى زيادة قيمة إنتاجها بمقدار ستة أضعاف لتصل إلى 12,9 تريليون دولار على مدار العقدين القادمين.
- هذه القيمة قد توازي تقريباً القيمة المقدرة لإنتاج النفط في نفس السيناريو على مدار تلك الفترة.
- بعض البلدان قد تستفيد بشكل كبير بفضل تركيز الإمدادات وامتلاك الاحتياطيات:
- جمهورية الكونغو الديمقراطية تساهم بنحو 70% من إنتاج الكوبالت العالمي وتملك نصف احتياطياته.
- أمثلة أخرى: أستراليا (ليثيوم وكوبالت ونيكل)، تشيلي (نحاس وليثيوم)، بالإضافة إلى بيرو وروسيا وإندونيسيا وجنوب إفريقيا.
- تقديرات الصندوق: ارتفاع مستمر لمدة طويلة بنسبة 10% في مؤشر الصندوق لأسعار المعادن يضيف ثلثي نقطة مئوية إضافية إلى سرعة النمو الاقتصادي في البلدان المصدرة للمعادن مقارنة بالبلدان المستوردة لها.
- البلدان المصدرة قد تسجل تحسناً بنفس الحجم في أرصدة المالية العامة الحكومية بفضل رسوم الامتياز أو الإيرادات الضريبية.
مخاطر وتبعات على سياسات التحول
- عدم اليقين العالي في سيناريوهات الطلب يشكل مخاطرة رئيسية؛ يتعذر التنبؤ بالتغير التكنولوجي وسرعة واتجاه تحول الطاقة إذ يعتمدان على قرارات السياسة.
- غموض الطلب قد يعيق الاستثمار في التعدين ويزيد احتمالات أن يؤدي ارتفاع أسعار المعادن إلى تعطيل التحول في نظام الطاقة أو خروجه عن المسار المتوقع.
- تأثيرات ممكنة: تضخم أعلى، صدمات تجارية، تأثيرات على الناتج، ومكاسب غير متوقعة لمنتجي السلع الأولية.
توصيات سياسية
- تطبيق سياسة مناخية موثوقة ومنسقة عالمياً، مع:
- معايير عالية للبيئة والقطاع الاجتماعي وسوق العمل والحوكمة.
- مستوى أقل من الحواجز التجارية وقيود التصدير.
- هذا يسمح للأسواق بالعمل بكفاءة ويشجع استثمارات التوسع في إمدادات المعادن، مقللاً ارتفاعات التكلفة غير الضرورية لتكنولوجيات الكربون المنخفض.
- تعزيز دور جهة دولية تشمل صلاحيات على قطاع المعادن (مماثلة لوكالة الطاقة الدولية بالنسبة للطاقة أو منظمة الأغذية والزراعة) للمساهمة في:
- نشر البيانات وتحليلها.
- تحديد معايير الصناعة.
- تعزيز التعاون العالمي.
المصدر: ورقة تحليلية منشورة على صفحة صندوق النقد الدولي
Content in this bundle
- wpiea2021243-print-pdf