لحظة بريتون وودز جديدة
IMF News, October 15, 2020
Source details
- Canonical URL
- لحظة بريتون وودز جديدة
Other formats
Bibliographic details
- Published: October 15, 2020
1- مقدمة: "أخوة وأخوات في الإنسانية"
- العالم يواجه "لحظة" بريتون وودز جديدة إثر جائحة كوفيد-19.
- خسائر في الأرواح تتجاوز المليون نسمة.
- كارثة اقتصادية تتسبب في تقليص الاقتصاد العالمي بنسبة 4,4% هذا العام.
- خسارة اقتصادية تقدر بنحو 11 تريليون دولار من الناتج في العام القادم.
- مواجهات مع "يأس إنساني يفوق الوصف" واضطراب عنيف وفقر متزايد للمرة الأولى منذ عقود.
- مهمتان أمام المجتمع الدولي: مكافحة الأزمة اليوم وبناء غد أفضل.
- ضروريات فورية: إعطاء أولوية للإجراءات الصحية، دعم إنتاج وتوزيع العلاجات واللقاحات لضمان وصولها إلى كل البلدان، ودعم العاملين ومؤسسات الأعمال حتى يتحقق الخروج الدائم من الأزمة الصحية.
- استجابة مالية عالمية مبدئية تضمنت إجراءات بقيمة 12 مليار دولار أمريكي.
- توسع البنوك المركزية الكبرى في ميزانياتها العمومية بما يعادل 7,5 تريليون دولار أمريكي.
- ملاحظة على هشاشة بعض البنوك في الأسواق الصاعدة وضرورة منع تراكم المخاطر المالية على المدى المتوسط.
- توقع "مسار صعود طويل" للاقتصاد العالمي مع مخاطر نكسات لكنه يتيح فرصة لمعالجة مشكلات مزمنة مثل انخفاض الإنتاجية، بطء النمو، ارتفاع عدم المساواة، وأزمة مناخية.
2- البناء قدما: ثلاث حتميات
- إجمالاً: ثلاث حتميات تشكل خارطة الطريق لبناء تعافٍ دائم.
- الحتمية الأولى — السياسات الاقتصادية الصحيحة:
- سياسات كلية رشيدة ومؤسسات قوية ضروريان للنمو والوظائف ومستويات المعيشة الأفضل.
- لا حل واحد يناسب الجميع: يجب تطويع السياسات لكل بلد.
- استمرار الدعم لفترة ما ضروري؛ والإلغاء المبكر للدعم يلحق ضررا جسيما وغير مبرر بالاقتصاد.
- الدعم أعرض نطاقا في المراحل المبكرة ويصبح أكثر تركيزا مع بدء التعافي.
- أطر متوسطة الأجل للسياسة النقدية والمالية والقطاع المالي، وإصلاحات للتجارة والتنافسية والإنتاجية، تساعد على خلق الثقة وبناء الصلابة للمستقبل.
- مراقبة دقيقة لمخاطر ارتفاع الدين العام:
- نتوقع أن يشهد عام 2021 ارتفاعا كبيرا في مستويات الدين – إلى حوالي 125% من إجمالي الناتج المحلي في الاقتصادات المتقدمة، و 65% من إجمالي الناتج المحلي في الأسواق الصاعدة؛ و 50% من إجمالي الناتج المحلي في البلدان منخفضة الدخل.
- توفير تخفيف لأعباء ديون أفقر البلدان الأعضاء ودعم تمديد مجموعة العشرين لفترة سريان "مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين".
- ضرورة إعادة هيكلة الدين دون إبطاء حيث يخرج عن حدود الاستدامة، وزيادة شفافية الدين وتعزيز التنسيق بين الدائنين.
- دعم مناقشات مجموعة العشرين حول إطار مشترك لتسوية الديون السيادية وتحسين تصميم عمليات تسوية الدين السيادي، بما في ذلك مشاركة القطاع الخاص.
- الحتمية الثانية — سياسات لصالح الناس:
- الاستثمار في البشر: حماية الفئات الضعيفة، وتعزيز رأس المال البشري والمادي ليدعما النمو والصلابة.
- جائحة كوفيد-19 أكدت أهمية النظم الصحية القوية.
- تزايد عدم المساواة والتغير التكنولوجي السريع يتطلبان نظمًا قوية للتعليم والتدريب.
- التعجيل بتحقيق المساواة بين الجنسين:
- بالنسبة للبلدان الأكثر اتساما بعدم المساواة، يمكن أن يؤدي سد الفجوة بين الجنسين إلى زيادة إجمالي الناتج المحلي بمتوسط يبلغ 35%.
- الاستثمار في الشباب: الحاجة إلى الرعاية الصحية والتعليم وخدمات الإنترنت لتمكين النفاذ إلى الاقتصاد الرقمي.
- التوسع في إتاحة خدمات الإنترنت في إفريقيا جنوب الصحراء لنسبة 10% إضافية من السكان يمكن أن يحقق زيادة في نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بما يصل إلى 4 نقاط مئوية.
- الرقمنة كوسيلة لتحقيق الإدماج المالي والمساهمة في التغلب على الفقر.
- الحتمية الثالثة — تغير المناخ:
- تغير المناخ عامل مؤثر على الاقتصاد الكلي وتهديد للنمو والرخاء وعلى الأفراد وكوكب الأرض.
- في العقد الأخير، أسفرت الكوارث المتعلقة بالمناخ عن أضرار مباشرة تعادل قيمتها الكلية حوالي 1,3 تريليون دولار أمريكي.
- المزيج الصحيح من الاستثمارات الخضراء وأسعار الكربون الأعلى يمكن أن يقود نحو مستوى انبعاثات صفري بحلول عام 2050 وأن يساعد على خلق ملايين الوظائف الجديدة.
- فرصة تاريخية لبناء عالم أكثر خضرة وأكثر رخاءً وغنًى بالوظائف.
- في ظل انخفاض أسعار الفائدة، يمكن للاستثمارات الصحيحة اليوم أن تجني عائدا قدره أربعة أضعاف غدا: تجنب خسائر المستقبل، تحفيز المكاسب الاقتصادية، حماية الأرواح، وتعميم المنافع الاجتماعية والبيئية.
3- دور الصندوق
- دور الصندوق متمثل في دعم تحقيق تعافٍ دائم وبناء مستقبل قوي يتكيف مع التحولات الهيكلية (تغير المناخ، التسارع الرقمي، اقتصاد المعرفة).
- منذ بدء الجائحة، تعهد الصندوق بأكثر من 100 مليار دولار.
- لدى الصندوق قدر كبير من الموارد ضمن طاقته الإقراضية البالغة تريليون دولار أمريكي.
- اهتمام خاص لاحتياجات الأسواق الصاعدة والبلدان منخفضة الدخل، وخاصة الدول الصغيرة والهشة، لدعم خدمات الأطباء وأطقم التمريض وحماية الفئات الضعيفة والأجزاء الضعيفة من الاقتصاد.
- تم الحفاظ على القدرات الإقراضية بفضل دعم البلدان الأعضاء ومضاعفة موارد "الاتفاقات الجديدة للاقتراض" وتنفيذ جولة جديدة من اتفاقات الاقتراض الثنائية.
- مساهمات البلدان الأعضاء مولت "الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون" و"الصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر".
- بدعم هذه المساهمات، دعم الصندوق بلدان أعضاء منخفضة الدخل عن طريق تخفيف أعباء الديون وزيادة الإقراض الميسر بمقدار ثلاثة أضعاف.
- الصندوق يتواصل حاليا مع البلدان الأعضاء لإعطاء دفعة أخرى لطاقة الإقراض الميسر، تطويع أدوات الإقراض، وزيادة الدعم الموجه لتنمية القدرات.
- إشادة بأداء خبراء الصندوق والإدارة التنفيذية خلال الأزمة.
4- خاتمة: اقتناص اللحظة
- الدعوة إلى اقتناص "لحظة بريتون وودز الجديدة" لبناء عالم أكثر استدامة وإنصافا.
- تذكير بقول كينز عن "ذلك الشيء الأكبر" كأساس لأفضل نصب تذكاري لضحايا الأزمة.
- التأكيد: "لقد فعلها مؤسسونا. وجاء دورنا الآن. إنها لحظتنا."
- تقديم ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي، كشريك للصندوق.
كلمة السيدة كريستالينا غورغييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، واشنطن العاصمة، 15 أكتوبر 2020.