الكلمة الافتتاحية للسيدة كريستالينا غورغييفا مدير عام صندوق النقد الدولي في القمة العالمية للحكومات
IMF News, March 30, 2022
Source details
- Canonical URL
- الكلمة الافتتاحية للسيدة كريستالينا غورغييفا مدير عام صندوق النقد الدولي في القمة العالمية للحكومات
Other formats
Bibliographic details
- Published: March 30, 2022
سياق ومقدمة
- إلقاء الافتتاحية في القمة العالمية للحكومات وإطلاق دراسة إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بعنوان: "في قلب الاحترار: التكيف مع تغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى".
- الإطار الجيوسياسي الحالي متأثر بالحرب في أوكرانيا، مع انعكاسات على الناس والمجتمعات والاقتصادات، ويشابه الجائحة في تذكيرنا بعالم أكثر تعرضا للصدمات.
- الاحتباس الحراري حتى الآن: "لم يتجاوز 1,1 درجة مئوية".
آثار المناخ على المنطقة — حقائق وإحصاءات رئيسية
- في أي سنة عادية خلال هذا القرن، أسفرت الكوارث المناخية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى عن:
- إصابة وتشريد 7 ملايين نسمة.
- أكثر من 2600 حالة وفاة.
- أضرار مادية تبلغ قيمتها ملياري دولار.
- نصف سكان العالم يواجهون خطر انعدام الأمن المائي لمدة لا تقل عن شهر واحد سنويا.
- الظواهر الجوية المتطرفة تسفر عادة عن تخفيض نصيب الفرد من النمو الاقتصادي السنوي بنسبة تتراوح بين نقطة مئوية ونقطتين مئويتين.
- في منطقة القوقاز وآسيا الوسطى، وصلت حدة الظواهر إلى حدّ تسبب في خسارة دائمة في مستوى إجمالي الناتج المحلي بما يعادل 5,5 نقطة مئوية.
- حتى مع تخفيضات الانبعاثات العالمية الكبيرة، قد يتجاوز متوسط درجات الحرارة في فترة الصيف 30 درجة مئوية في نصف بلدان المنطقة بحلول عام 2050.
أولويات السياسة العامة الموصى بها
- خفض كبير وشامل في الانبعاثات لتحقيق استقرار درجات الحرارة العالمية وتسهيل التكيف.
- الحفاظ على إمكانية تحقيق المستوى المستهدف البالغ 1,5 درجة مئوية يقتضي تخفيض الانبعاثات العالمية إلى النصف بحلول عام 2030.
- التوصية بزيادة مطردة في سعر الكربون — بطرق منها ما يعادل ذلك من التدابير غير السعرية — إلى جانب الاستثمارات الخضراء والإجراءات التي تكفل التحول العادل.
- مثال إقليمي: تعهد دولة الإمارات العربية المتحدة باستثمار أكثر من 160 مليار دولار في مصادر الطاقة المتجددة لخفض انبعاثات الكربون إلى صفر صافٍ بحلول 2050.
- إعطاء أولوية للتدابير عالية القيمة "التي لا يُندم عليها" والتي تبررها كل سيناريوهات المناخ المستقبلية المعقولة، مع بناء قدرة على التكيف:
- أمثلة على استثمارات موجهة: في مصر — طرق الري الحديثة والتعليم والرعاية الصحية؛ في الإمارات — الطاقة النظيفة والإنشاءات المستدامة والحفاظ على المياه.
- في البلدان شديدة التعرض: الاستثمار في التأهب للكوارث والقدرة على التكيف، تقوية المؤسسات، وتعزيز الصلابة الاجتماعية.
- أمثلة إجرائية: طاجيكستان وأوزبكستان طوّرتا أنظمة الإنذار المبكر للأحداث المناخية المتطرفة والكوارث العابرة للحدود.
- إدخال سياسات التكيف ضمن الاستراتيجيات الاقتصادية الوطنية، ولا سيما في الأطر الاقتصادية الكلية، لتعكس المخاطر المناخية بالكامل:
- تدخلات لتعزيز الاستثمارات العامة في بنية تحتية قادرة على تحمل تغير المناخ، بما في ذلك زيادة الحماية من الفيضانات، وتحسين نظم الري، وتطوير المباني.
- نموذج المغرب: الاستثمار في البنية التحتية للمياه يعزز القدرة على تحمل موجات الجفاف، ويقلل خسائر إجمالي الناتج المحلي بما يقرب من 60% ويسهم في احتواء صدمات الدين العام.
احتياجات التمويل والإجراءات المحلية والدولية
- تقدير احتياجات الاستثمار في البنية التحتية العامة: قد تصل إلى 3,3% من إجمالي الناتج المحلي سنويا في كل بلد من بلدان المنطقة على مدار العشر سنوات القادمة، أي أكثر من ضِعف متوسط الأسواق الصاعدة.
- قيود مالية محلية: كثير من بلدان الشرق الأوسط وآسيا الوسطى لديها حيز مالي محدود، خاصة في أعقاب الجائحة.
- مزيج مطلوب من:
- إصلاحات محلية: تعبئة الإيرادات، رفع كفاءة الإنفاق، إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، واستهداف الدعم بدل الدعم المعمم على الوقود.
- دعم دولي أكبر: الاقتصادات المتقدمة تحقيق (أو تجاوز) هدف توفير 100 مليار دولار سنويا لتمويل العمل المناخي في البلدان النامية.
دور صندوق النقد الدولي
- تكثيف مشاركة الصندوق في العمل المناخي عبر:
- مساعدة البلدان على دمج الأنشطة المناخية في سياساتها المالية الكلية من خلال العمل التحليلي والرقابي وأنشطة بناء القدرات.
- تضمين فصل حول خلق الوظائف الخضراء في تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الوشيك.
- إنشاء "الصندوق الاستئماني للصلابة والاستدامة" الجديد لمعالجة التحديات الهيكلية الأطول أجلا التي تؤثر بدرجة كبيرة على الاقتصاد الكلي في البلدان الأعضاء الضعيفة، ومنها تغير المناخ.
- الصندوق على أهبة الاستعداد لدعم بلدان الأعضاء في نطاق عمله المشترك لتحقيق هذه المساعي.
دعوة للعمل والختام
- التذكير بأهمية التجمع الدولي لمناقشة الإجراءات المناخية مع استضافة مصر مؤتمر المناخ "COP27" في نوفمبر من هذا العام، ودور دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2023.
- التأكيد على أن العمل الجماعي الدولي مطلوب لحماية الحاضر والمستقبل، وأن صندوق النقد الدولي مستعد للمساهمة والدعم.
صندوق النقد الدولي