صندوق النقد الدولي

Search

ما الجديد


اجتناب التباعد الكبير: مفترق في طريق الاقتصاد العالمي

24 فبراير 2021
بينما يلتقي وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين في اجتماع افتراضي هذا الأسبوع، يواصل العالم مسيرة الصعود من أغوار أسوأ ركود في وقت السلم منذ فترة "الكساد الكبير". وقد توقع الصندوق مؤخرا أن يبلغ نمو إجمالي الناتج المحلي العالمي 5,5% هذا العام و 4,2% في عام 2022.  اضغط للمزيد من المعلومات

النقود العامة والخاصة يمكن أن تتعايش في العصر الرقمي

19 فبراير 2021
نحن نثمّن الابتكار والتنوع في كل شيء، بما في ذلك النقود. فقد نقوم في اليوم الواحد بإجراء عملية دفع إما بتمرير بطاقة عبر جهاز مخصص للدفع الإلكتروني، أو بالتلويح بالهاتف المحمول أمامه، أو حتى بضغطة واحدة بفأرة الكمبيوتر. وفي أحيان أخرى، قد نقدم أوراق العملة والعملات المعدنية لإتمام المعاملة، رغم تزايد العزوف عن هذا الأسلوب في بلدان كثيرة. اضغط للمزيد من المعلومات

لماذا تشكل مواطن الضعف إزاء تغير المناخ ضررا على المراتب الائتمانية السيادية؟

17 فبراير 2021
تغير المناخ حوَّل العالم إلى مكان أكثر خطرا. فالدمار الذي تجلبه موجات الحر، والجفاف، والأعاصير، والفيضانات الساحلية لا يقف عند حدود ما يسببه من خسائر في الأرواح والأرزاق - ولكن قد تترتب عليه عواقب وخيمة أيضا على الموارد المالية في البلد المعني. وقد خلصت دراسة بحثية أجراها خبراء الصندوق مؤخرا إلى أن ضعف بلد ما أو صلابته إزاء تغير المناخ يمكن أن يؤثرا تأثيرا مباشرا على جدارته الائتمانية، وتكاليف اقتراضه، وفي نهاية المطاف، احتمالية عدم قدرته على سداد ديونه السيادية.  اضغط للمزيد من المعلومات

خبراء الصندوق يختتمون بعثة مشاورات المادة الرابعة لعام 2021 مع مملكة البحرين

14 فبراير 2021

البيان الختامي لخبراء الصندوق بشأن زيارتهم لسلطنة عُمان

12 فبراير 2021

المجلس التنفيذي يختتم مشاورات المادة الرابعة لعام 2020 مع العراق

11 فبراير 2021

الظل المديد لكوفيد-19: التداعيات الاجتماعية للجوائح

03 فبراير 2021
ضربت جائحة الكوليرا الكبرى باريس في عام 1832. وفي غضون بضعة أشهر فقط، أودى المرض بحياة 20 ألفا من سكان المدينة البالغ عددهم آنذاك 650 ألف نسمة. وحدثت معظم الوفيات في قلب المدينة، حيث كان يعيش عدد كبير من العمال الفقراء في ظروف بائسة بعد أن جذبهم إلى باريس بريق الثورة الصناعية. وتسبب انتشار المرض في احتدام التوترات الطبقية، إذ ألقى الأغنياء باللائمة على الفقراء لاستشراء المرض وظن الفقراء أن هناك من يدس لهم السم. وسرعان ما بدأت مشاعر العداء والغضب تتجه إلى الملك الذي يفتقر إلى الشعبية. وكانت جنازة الجنرال لامارك – ضحية الجائحة والمدافع عن قضايا الشعب – هي الشرارة التي أطلقت مظاهرة كبيرة مناهضة للحكومة في الشوارع المحصنة بالمتاريس، وكلها مشاهد خلدها فيكتور هوجو في روايته الشهيرة البؤساء. ويشير المؤرخون إلى أن تفاعل الجائحة مع التوترات السابقة على ظهورها كان سببا أساسيا لما أصبح معروفا باسم "انتفاضة باريس" لعام 1832، وهو ما يمكن أن يفسر بدوره ما أعقب ذلك من قمع حكومي وتمرد شعبي في العاصمة الفرنسية في القرن التاسع عشر.  اضغط للمزيد من المعلومات

أهمية الدعم الحكومي في ظل تسابق البلدان على اللقاح

28 يناير 2021
تتسارع وتيرة تفشي جائحة كوفيد-19 في العديد من البلدان، كما زاد عدم اليقين حتى بلغ مستويات غير معتادة. ومن الضروري أن تتخذ الحكومات إجراءات حاسمة لضمان سرعة البدء في توفير اللقاحات على نطاق واسع، وحماية الأسر الأشد تعرضا للمخاطر والشركات التي تمتلك مقومات البقاء، ودعم تحقيق تعاف دائم يشمل الجميع. وقد استمرت بلدان عديدة في دعم الأفراد والشركات في ظل حدوث طفرة جديدة في الإصابات بالفيروس وإعادة فرض القيود، مع تعديل إجراءات الاستجابة في ضوء تطورات الوضع الاقتصادي. ويعرض عدد يناير 2021 من تقرير مستجدات الراصد المالي نبذة عن هذه الجهود، إلى جانب التدابير الإضافية التي يمكن للحكومات اتخاذها من أجل تحقيق تعاف أكثر خُضرة وعدالة واستمرارية. اضغط للمزيد من المعلومات

الصندوق يتوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع تشاد حول برنامج مدته أربع سنوات في ظل "التسهيل الائتماني الممدد" و"تسهيل الصندوق الممدد"

27 يناير 2021

أهمية الدعم الحكومي في ظل تسابق البلدان على اللقاح

27 يناير 2021

يتضمن هذا الموقع الإلكتروني طائفة من الوثائق باللغة العربية. وللاطلاع على تغطية كاملة للوثائق والمعلومات المتعلقة بالصندوق، يرجى زيارة موقع الصندوق باللغة الإنجليزية.