مكافحة الانخفاض المزمن في معدل التضخم: تحدٍ لكثير من البنوك المركزية
IMF News, September 27, 2016
Source details
- Canonical URL
- مكافحة الانخفاض المزمن في معدل التضخم: تحدٍ لكثير من البنوك المركزية
Other formats
Bibliographic details
- Published: September 27, 2016
ملخص النشرة والتحقيق
- المؤلفون: سامية بيداس-ستروم، دافيد فوسيري، برتراند غروس.
- التاريخ: 27 سبتمبر 2016.
- الدراسة منشورة في عدد أكتوبر 2016 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي.
- القضية المركزية: تتزايد مخاطر استمرار التضخم الضعيف لفترة ممتدة في البلدان التي تعتبر سياستها النقدية مقيدة.
خصائص ومظاهر التضخم المنخفض
- الظاهرة عامة وشاملة مختلف البلدان والمقاييس والقطاعات منذ "الركود الكبير".
- تبرز بوضوح أكبر في أسعار السلع الاستهلاكية التجارية (مثل السيارات وأجهزة التليفزيون) أكثر من الخدمات (كالاتصالات والخدمات المالية).
- التضخم الأساسي (باستبعاد الغذاء والنفط) انخفض إلى أقل من مستويات الأهداف التي حددتها البنوك المركزية في معظم الاقتصادات المتقدمة وكثير من اقتصادات الأسواق الصاعدة.
- الانخفاض طال كل القطاعات، وكان أكبر في أسعار المنتجين الصناعيين منه في أسعار الخدمات.
عوامل الدافع وراء الانخفاض
- عوامل رئيسية:
- تراخي النشاط الاقتصادي المحلي وضعف الطلب.
- تراجع أسعار السلع الأولية، لا سيما هبوط أسعار النفط في عام 2014.
- انخفاض أسعار الواردات الذي ارتبط أيضاً بتراخي النشاط الصناعي في الاقتصادات الكبرى.
- دور الطاقة الزائدة في قطاعات السلع التجارية في بعض الاقتصادات الكبرى (لا سيما الصين) بعد الأزمة المالية العالمية أدى إلى ضغوط خافضة لأسعار السلع التجارية الدولية.
- الإشارة إلى الرسوم البيانية: الرسم البياني 1 يبرز مساهمة ضعف الطلب وأسعار الواردات؛ الرسم البياني 2 يعرض تغير حساسية توقعات التضخم للتغيرات غير المتوقعة.
مدى الانتشار والحصائل الرقمية
- بحلول عام 2015:
- معدلات التضخم كانت أقل من مستوى التوقعات متوسطة الأجل في أكثر من 85% من العينة.
- حجم العينة يفوق 120 اقتصادا.
- 20% من الاقتصادات في العينة كانت تمر بانكماش صريح.
- ملاحظة نوعية: الانخفاض الحاد لأسعار النفط في 2014 كان أحد الأسباب، لكن التضخم الأساسي تراجع أيضاً.
توقعات التضخم وثباتها
- حتى الآن، لم يحدث انخفاض كبير في معظم مقاييس توقعات التضخم المتاحة.
- ومع ذلك، استجابة توقعات التضخم للتغيرات غير المتوقعة في التضخم (مؤشر "ثبات" التوقعات) قد ازدادت في البلدان التي تقترب أسعار الفائدة فيها من الصفر أو تقل عنه.
- هذه الزيادة في الحساسية تعني أن توقعات التضخم بدأت تنفلت عن ركيزتها المتمثلة في أهداف البنوك المركزية في تلك البلدان.
- الحجم الاقتصادي لهذا "الانفلات عن الركيزة" لا يزال محدودا نسبياً، لكنه يشير إلى تراجع متصور لقدرة السياسة النقدية على مكافحة الانخفاض المزمن في التضخم في بعض الاقتصادات.
مخاطر ونتائج محتملة
- انخفاض التضخم القصير الأجل (بسبب أسعار الطاقة أو مكاسب الإنتاجية) قد يكون مفيدا.
- تكرار انخفاض التضخم قد يؤدي إلى:
- خفض توقعات الشركات والأسر للأسعار المستقبلية.
- تأجيل الإنفاق والاستثمار مما يقلص الطلب ويفاقم الضغوط الانكماشية.
- دورة انكماشية مكلفة تشبه ما شهدته اليابان، مع ضعف الطلب والانكماش المتبادل وزيادة أعباء الديون وإعاقة النشاط وخلق الوظائف.
توصيات سياسية وتحركات لازمة
- يتطلب الأمر مزيجا ملائما ومنسقا من السياسات لتجنب انحراف هبوطي لتوقعات التضخم:
- اتخاذ إجراءات جريئة للحفاظ على ثبات توقعات التضخم ومصداقية السياسة النقدية، لا سيما في الاقتصادات المتقدمة.
- تكميل سياسة التيسير النقدي بسياسات مالية داعمة للنمو في البلدان ذات الأجور الراكدة.
- إصلاحات هيكلية داعمة للطلب.
- معالجة تركات الأزمة مثل أعباء المديونية المفرطة والقروض المصرفية الكبيرة المتعثرة.
- المبدأ العام: تنسيق أدوات السياسات لتعزيز الطلب وتثبيت توقعات التضخم في ظل محدودية حيز السياسات المتاح.
مصدر: صندوق النقد الدولي، تقرير منشور بتاريخ 27 سبتمبر 2016.