مدير عام الصندوق تحث على التعاون العالمي لمواجهة التحديات العالمية
IMF News, February 24, 2020
Source details
- Canonical URL
- مدير عام الصندوق تحث على التعاون العالمي لمواجهة التحديات العالمية
Other formats
Bibliographic details
- Published: February 24, 2020
ملخص التصريح
- تصريح من كريستالينا غورغييفا، المدير العام لصندوق النقد الدولي، في ختام اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لبلدان مجموعة العشرين في الرياض.
- تاريخ التصريح: 24 فبراير 2020.
- بيان صحفي رقم 20/62.
توقعات الأداء الاقتصادي والمخاطر
- ذكر أن "النمو العالمي في بداية السنة كان يبدو أنه بلغ منتهاه" مع توقعات تعافٍ متواضع من "2.9% في العام الماضي إلى 3.3% هذا العام".
- أُشير إلى أن التعافي المبدئي كان مدعومًا بتيسير السياسة النقدية، وفي بعض البلدان سياسة المالية العامة، واتفاق المرحلة الأولى التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
- تحذير من هشاشة التعافي واعتماده على "العودة إلى الأوضاع الطبيعية بدرجة أكبر في الاقتصادات التي كانت خاضعة للضغوط".
- منذ وضع التوقعات، تسبب فيروس كورونا (كوفيد-19) في "اضطراب النشاط الاقتصادي في الصين" وقد يهدد التعافي.
- حتى في حالة احتواء الفيروس سريعًا، "فسوف يتأثر النمو في الصين وبقية العالم".
- تم التحذير من ضرورة الاستعداد "لسيناريوهات أكثر سلبية" رغم الأمل في تعافٍ على هيئة حرف "V".
- مخاطرة إضافية: "مستويات الدين المرتفعة في البلدان وعلى مستوى الشركات" التي قد تتأثر بـارتفاع في علاوات المخاطر أو تشديد غير متوقع في الأوضاع المالية.
- تغير المناخ اقترن مؤخرًا بـ"ارتفاع معدل وقوع الكوارث الطبيعية".
- أثر التوترات التجارية: "تسببت التوترات التجارية في خفض إجمالي الناتج المحلي العالمي هذا العام بنسبة 0.6%".
توصيات السياسات القُطرية
- السياسة النقدية: "ينبغي أن تظل السياسة النقدية تيسيرية في أغلب اقتصادات مجموعة العشرين" في ظل بطء النمو ومعدل التضخم المنخفض.
- السياسة المالية: استخدام سياسة المالية العامة - "حيثما يتوافر الحيز الكافي" - لدعم الآفاق الاقتصادية، مع مراعاة أن ذلك "ليس بالضرورة أن ينطوي على تكلفة كبيرة" ويمكن تحقيقه عبر:
- "إعادة ترتيب أولويات الإنفاق وتوجيهها نحو مشروعات البنية التحتية ذات العائد المرتفع".
- "الاستثمار في رأس المال البشري".
- الإصلاحات الهيكلية: "ينبغي تنفيذ الإصلاحات الهيكلية لزيادة الإنتاجية والنمو والوظائف".
أولويات التعاون الدولي
- معالجة تحديات ضريبية ناتجة عن "رقمنة الاقتصاد".
- "زيادة شفافية الدين وإمكانية الاستمرار في تحمله".
- "إقامة نظام مالي أكثر انفتاحا وصلابة".
- دعم جدول أعمال الرئاسة السعودية حول "تعزيز إمكانية الحصول على الفرص - لاسيما بالنسبة للنساء والشباب".
مجالات محددة تتطلب تعاونًا دوليًا فوريًا
- أولًا: احتواء فيروس كورونا (كوفيد-19) من حيث "آثاره الإنسانية والاقتصادية على السواء"، خاصة إذا اتضح أن الفاشية "أطول أمدا وأوسع نطاقا".
- دور صندوق النقد الدولي: الصندوق "على أهبة الاستعداد للمساعدة"، بما في ذلك من خلال "الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون" الذي يمكنه تقديم منح لتخفيف أعباء الديون إلى "أفقر بلداننا الأعضاء وأكثرها عرضة للتأثر بالصدمات".
- ثانيًا: التعاون لتخفيض "أجواء عدم اليقين المحيطة بالتجارة العالمية" والانتقال من "حالة الهدنة التجارية إلى السلام التجاري".
- ثالثًا: التعاون "لزيادة تخفيف آثار تغير المناخ والتكيف معه".
خاتمة وشكر
- التأكيد أن "فيروس كوفيد-19 هو تذكرة صارخة بترابطنا وضرورة أن نعمل معا" وأن مجموعة العشرين "تمثل منبرا مهما لمساعدة الاقتصاد العالمي على إيجاد موطئ قدم ثابت".
- شكر لمعالي الوزير محمد الجدعان ومعالي المحافظ أحمد عبد الكريم الخليفي "على التنظيم الرائع لاجتماعنا وعلى كرم الضيافة".
بيان صحفي رقم 20/62، كريستالينا غورغييفا، 24 فبراير 2020، صندوق النقد الدولي.